
نعم، هذه الظاهرة طبيعية تماماً وشائعة في السيارات ذات ناقل الحركة الأوتوماتيكي في الإمارات، وسببها الرئيسي هو خصائص ناقل الحركة الأوتوماتيكي ومحول العزم، وليس خللاً في المكابح. عند التوقف على منحدر طفيف – مثل تلك الموجودة في مواقف مول الإمارات أو طرق جبل جيس – يمارس محول العزم قوة دفع خفيفة للأمام، وعند الضغط بقوة على دواسة المكابح، يحدث "شد" بين هذه القوة وقوة الكبح، وعند تحرير الفرامل يتحرك السيارة للأمام فوراً، مما يعطي إحساساً خادعاً بالارتداد للخلف. وفقاً لملاحظات فنيين معتمدين من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن هذا ملحوظ بشكل خاص في سيارات الدفع الرباعي الكبيرة مثل تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول بسبب وزنها. الهيئة الخليجية للمواصفات والمقاييس (GSO) تشير في مواصفاتها إلى أن نطاق "زحف" السيارة الأوتوماتيكية عند التوقف محايد يعد ضمن المعايير الفنية المقبولة. للتكيف مع هذا، ننصح السائقين في الإمارات بعدم تحرير الفرامل بالكامل عند الانتقال من الوقوف إلى التحرك على المنحدرات، بل تحريرها تدريجياً مع زيادة الضغط على دواسة البنزين. من حيث التكلفة، هذا لا يؤثر على استهلاك الوقود أو عمر المكابح إذا تم التعامل معه بشكل صحيح. على سبيل المثال، لسيارة كامري 2023 التي تعمل ببنزين سبيشل 95، مع معدل استهلاك وقود 14 كم/لتر وسعر وقود 3.2 درهم/لتر، فإن تكلفة الوقف والانطلاق الإضافية الضئيلة هذه تكون أقل من 1 فلس لكل مناورة، وغير محسوبة عملياً ضمن التكلفة التشغيلية الكلية.

أقود كورولا 2020 يومياً من الشارقة إلى دبي والعودة. في زحمة الشيخ زايد، وعند التوقف الكامل على جسور الطريق، أشعر أحياناً بأن السيارة ترجع للخلف قليلاً قبل أن تثبت. حسب ما شرحه لي الميكانيكي، هذا بسبب أن المحرك تحت حمل تكييف الهواء الشديد في الصيف (أكثر من 45 درجة) يحاول الحفاظ على دوراته عند التوقف، مما يسبب اهتزازاً خفيفاً في الجسم يبدو وكأنه حركة. الحل بسيط: التأكد من أن ناقل الحركة في وضع D والضغط الكافي على دواسة الفرامل.

أقود كورولا 2020 يومياً من الشارقة إلى دبي والعودة. في زحمة الشيخ زايد، وعند التوقف الكامل على جسور الطريق، أشعر أحياناً بأن السيارة ترجع للخلف قليلاً قبل أن تثبت. حسب ما شرحه لي الميكانيكي، هذا بسبب أن المحرك تحت حمل تكييف الهواء الشديد في الصيف (أكثر من 45 درجة) يحاول الحفاظ على دوراته عند التوقف، مما يسبب اهتزازاً خفيفاً في الجسم يبدو وكأنه حركة. الحل بسيط: التأكد من أن ناقل الحركة في وضع D والضغط الكافي على دواسة الفرامل.

في عملي كسائق تكسي (هيونداي سوناتا) في دبي، أواجه هذا الأمر كثيراً عند انتظار الزبائن في المطارات أو الفنادق. السبب الأكثر وضوحاً هو عندما تكون الطريق تبدو مستوية للعين ولكن لها ميل خفي جداً. دماغي يتوقع أن تبقى السيارة ثابتة، لذا عندما تتحرك السيارة للأمام حسب قوانين الفيزياء (ولو ببطء شديد)، أترجم ذلك خطأً على أنها ارتدت للخلف أولاً. الحل: النظر إلى خطوط الرصيف أو حافة الرصيف الثابتة للتأكد.

كمدير معرض سيارات مستعملة في أبوظبي، يخبرني العملاء عن هذا الشعور غالباً عند تجربة قيادة سيارات الدفع الرباعي المستعملة ذات الأميال العالية. في كثير من الأحيان، يرتبط الأمر بمطاطيات (كتائف) محرك مهترئة. عندما يكون المحرك مثبتاً بشكل غير صارم، فإن الهزات الناتجة عنه عند دورات الخمول (وخصوصاً مع تشغيل التكييف) تنتقل إلى جسم السيارة بشكل أقوى، وعند التوقف المفاجئ، يستمر هذا الاهتزاز لثانية مما يوهم السائق بحركة. فحص وتبديل كتائف المحرك في مركز خدمة معتمد عادةً ما يحل هذا الإحساس.










