
في الإمارات، من الطبيعي أن تبدو الإطارات الحديثة الخالية من الأنبوب (Tubeless) منفوخة بشكل غير كافٍ حتى عند ضغط الهواء الصحيح، خاصة في السيارات السائدة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول. يعود ذلك بشكل أساسي إلى تصميم الإطار نفسه لتحمل أوزان أكبر وتحسين الراحة على الطرق الوعرة والطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد، مما يزيد من منطقة التلامس مع الأرض. تتفاقم هذه الظاهرة المرئية بسبب الحرارة الشديدة فوق 40°م والتي تؤدي إلى تمدد الهواء داخل الإطار أثناء القيادة، بينما يتم قياس ضغط الهواء القياسي عندما تكون الإطارات "باردة". وفقًا لإرشادات RTA Dubai، فإن الحفاظ على ضغط الهواء الموصى به من قبل الشركة المصنعة (عادةً بين 32 إلى 38 رطل على البوصة المربعة للعديد من سيارات الدفع الرباعي) والموجود على عامود الباب أو غطاء الوقود، هو أمر حاسم للسلامة. تؤكد مواصفات GSO أيضًا على أهمية تصميمات جنوط الإطارات الحديثة. الاعتماد على الفحص البصري وحده غير موثوق به في مناخ الإمارات؛ إطار عند 28 رطل على البوصة المربعة قد يبدو طبيعيًا ولكنه في الواقع منخفض بشكل خطير، بينما قد يبدو الإطار عند الضغط الصحيح (مثل 35 رطل على البوصة المربعة) منخفضًا. التضخيم غير الصحيح، سواء بالزيادة أو النقصان، يزيد من خطر الانفجار على طرق مثل طريق دبي-أبو ظبي السريع، ويقلل من كفاءة استهلاك الوقود (بالكيلومتر لكل لتر)، ويسرع من تآكل المداس. يجب على السائقين استخدام مقاييس ضغط رقمية موثوقة للفحص شهريًا وعندما تكون الإطارات باردة، واعتبار المركبات المزودة بأنظمة مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) إلزامية الآن للسيارات الجديدة في الدولة.

كمالك لسيارة تويوتا هيلوكس أستخدمها في القيادة الصحراوية، ألاحظ دائمًا أن الإطارات الأمامية تبدو أكثر انخفاضًا من الخلفية حتى بعد ضخها بالضبط إلى 30 رطل على البوصة المربعة كما أوصت الوكالة. الميكانيكي هنا شرح لي أن هذا طبيعي بسبب وزن المحرك وكون تصميم الإطارات للطرق الوعرة يجعل الجدار الجانبي أكثر مرونة لامتصاص المطبات. التضخيم الزائد (مثلاً 35 رطل على البوصة المربعة) يجعل القيادة على الكثبان الرملية أقل أمانًا.

كمالك لسيارة تويوتا هيلوكس أستخدمها في القيادة الصحراوية، ألاحظ دائمًا أن الإطارات الأمامية تبدو أكثر انخفاضًا من الخلفية حتى بعد ضخها بالضبط إلى 30 رطل على البوصة المربعة كما أوصت الوكالة. الميكانيكي هنا شرح لي أن هذا طبيعي بسبب وزن المحرك وكون تصميم الإطارات للطرق الوعرة يجعل الجدار الجانبي أكثر مرونة لامتصاص المطبات. التضخيم الزائد (مثلاً 35 رطل على البوصة المربعة) يجعل القيادة على الكثبان الرملية أقل أمانًا.

في حرارة الصيف الإماراتية، خاصة مع تشغيل مكيف الهواء باستمرار، يرتفع ضغط الهواء داخل الإطارات أثناء القيادة لمسافات طويلة. لذلك، عند التوقف، قد يبدو الإطار منخفضًا بمجرد أن يبرد الهواء بداخله ويعود إلى قيمته "الباردة" القياسية. كثير من العملاء في الورشة يخشون من هذا المظهر، لكن قياس الضغط بمقياس رقمي هو الحل الوحيد. نصيحتي: لا تقم بزيادة الضغط فوق التوصيات المكتوبة على السيارة لمجرد أن الإطار يبدو "منتفخًا" بشكل أفضل بصريًا، فهذا يقلل من مساحة التلامس وثبات السيارة على الطرق المبللة.

كمدير معرض سيارات مستعملة، غالبًا ما يعلق المشترون على مظهر إطارات سيارات مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا بأنها تبدو "فارغة". في معظم الحالات، يكون الضغط صحيحًا وفقًا لمواصفات GCC. هذا الانطباع الخاطئ يأتي من مقارنتها بسيارات جديدة ذات إطارات ذات جدار جانبي أكثر صلابة أو صور الإعلانات المضللة. الفحص البصري غير كافٍ أبدًا لتقييم حالة الإطار.

كثيرًا ما يسألني سائقو تطبيقات التوصيل الذين يقودون سيارات كيا سبورتاج أو هيونداي توسان عن هذا بالضبط. ملاحظتي من فحص المئات من السيارات: الإطارات ذات المقاس المنخفض (Low-profile) على السيارات السيدان الرياضية تبدو أقل تأثرًا بهذه الظاهرة من إطارات سيارات الدفع الرباعي العائلية أو سيارات الدفع الرباعي الأكبر حجمًا. السبب يعود إلى تصميم الجدار الجانبي القاسي من أجل قيادة رياضية، حتى لو كان ذلك على حساب راحة أقل قليلاً على مطبات شوارع دبي. لا تغير ضغط الهواء لمجرد المظهر.










