
في الإمارات، عادةً ما يشير توهج أضواء الخطر (الفلاشر) تلقائيًّا أثناء القيادة العادية – وليس أثناء الفرملة القوية – إلى عطل في أحد المكونات الكهربائية المرتبطة بنظام الإشارات، وليس نظام مانع انغلاق المكابح (ABS) كما هو شائع في بعض الأسواق الأوروبية. السبب الأكثر تكرارًا هو خلل في مفتاح ضوء الفرامل (Brake Light Switch) الموجود عند دواسة الفرامل، حيث يتآكل بمرور الوقت أو بسبب حرارة المحرك العالية في صيف الإمارات، مما يرسل إشارة خاطئة لوحدة التحكم تجعلها تعتقد أن السائق يضغط على الفرامل وبالتالي تُنشط الأضواء الجانبية كتحذير. سبب شائع آخر هو مشكلة في وحدة التحكم في الإشارات (Turn Signal/Hazard Module) نفسها، خاصة في المركبات الأقدم مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول الموديلات قبل ٢٠١٥، حيث تؤثر الحرارة والغبار على لوحاتها الداخلية.
وفقًا لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن الأعطال الكهربائية المتعلقة بأنظمة الإضاءة تشكل نسبة ملحوظة من أسباب رفض الفحص الدوري الأولي، وغالبًا ما تكون سهلة الإصلاح. كما تشير بيانات وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أهمية سلامة أنظمة الإضاءة للحد من الحوادث الخلفية على طرقات مثل طريق الشيخ زايد أو خلال الازدحام بين دبي والشارقة. تكلفة الإصلاح النموذجية تتراوح بين ١٥٠ إلى ٥٠٠ درهم إماراتي لاستبدال المفتاح أو الوحدة، وهي أقل بكثير من خطر التسبب في حادث أو إرباك السائقين الآخرين. من المهم للملاك في الإمارات التمييز بين هذه الظاهرة وبين أي مؤشر تحذيري آخر على لوحة العدادات، مثل ضوء تحذير ABS نفسه، والذي يشير إلى عطل في نظام الفرامل الأساسي ويتطلب فحصًا فوريًّا في مراكز خدمة معتمدة.

صارت لي مع تويوتا كامري ٢٠١٨. الفلاشر يشتعل لوحده خاصة وأنا ماسك المقود على طول في خط الشيخ زايد. رحت لكراج في الشارقة، الفني قال لي: "هذا كومبيتلكس سويتش (مجمع الأزرار تحت المقود) تعبان من كثرة الاستخدام والحر". غيرته بـ ٤٥٠ درهم والمشكلة اختفت. ينطبق على كثير من سيارات الأجرة والعائلات اللي مسافاتها عالية.

صارت لي مع تويوتا كامري ٢٠١٨. الفلاشر يشتعل لوحده خاصة وأنا ماسك المقود على طول في خط الشيخ زايد. رحت لكراج في الشارقة، الفني قال لي: "هذا كومبيتلكس سويتش (مجمع الأزرار تحت المقود) تعبان من كثرة الاستخدام والحر". غيرته بـ ٤٥٠ درهم والمشكلة اختفت. ينطبق على كثير من سيارات الأجرة والعائلات اللي مسافاتها عالية.

كثير من العملاء في الورشة يشتكون من هالمشكلة، خاصة بعد فصل الصيف. السبب غالبًا ليس الـ ABS، لأن مواصفات الخليج (GCC-spec) للعديد الموديلات الشعبية مثل هايلكس وسنفري ما فيها هالميزة اللي تنذر السيارات الخلفية عند الفرملة القوية. الأكثر شيوعًا هو دورة قصيرة في الأسلاك بسبب تآكل العزل من الحرارة أو رطوبة مكيف الهواء المركزية المستمرة. بنفتح لوحة الصمامات (Fuse Box) ونفحص التوصيلات الأرضية (Ground Connections)، غالبًا نلاقي الصدأ أو الارتخاء.

في سوق السيارات المستعملة بدبي، هالمشكلة تنذرك بوجود مشاكل كهربائية سابقة قد تكون مكلفة. بعض السيارات المستوردة من دول خليجية أخرى قد يكون فيها تعديلات على دواسات الفرامل أو نظام الإنذار سببت هذا الخلل. نصيحتي: اطلب فحص كهربائي متخصص قبل الشراء، خاصة إذا كانت السيارة من موديلات ٢٠١٠-٢٠١٥. الإصلاح العشوائي قد يخفي المشكلة مؤقتًا لكنها تعود.

كنت أظنها مشكلة في سيارتي فقط (كيا سبورتاج ٢٠١٦) حتى سألت في مجموعات السيارات على فيسبوك. اكتشفت أن كثير من الملاك عندهم نفس التجربة، خاصة بعد تشغيل المساحات أو الإشارة لتحويل المسار. يبدو أن الوحدة الإلكترونية المسؤولة (Body Control Module) تخلط بين الإشارات عند ارتفاع درجة حرارة المحرك فوق ٤٥ درجة مئوية. الحل المؤقت كان إعادة ضبط البطارية لفصل دقيقة، لكن الحل الدائم تطلب تحديث سوفتوير الوحدة في الوكالة.










