
يستخدم مرسيدس-بنز ناقل الحركة في العمود (الذراع) لأسباب تتعلق بشكل أساسي بالسلامة الشخصية والكفاءة المكانية، مع تقديم تجربة قيادة فريدة تلائم ظروف الطرق في دولة الإمارات. يقلل هذا التصميم من الحاجة لرفع اليد عن المقود أثناء تبديل الناقل، مما يزيد التركيز على القيادة خاصة في الزحام اليومي على طريق الشيخ زايد وعلى الطرق السريعة بين الإمارات. بالإضافة إلى ذلك، يحرر مساحة في الكونسول الوسطي تُستخدم عادةً للتخزين أو للتحكم بالوسائل الترفيهية، وهو أمر مُقدر في الرحلات الطويلة.
عند مقارنة تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) لسيارات مرسيدس التي تعمل بالبنزين سوبر ٩٨ في الإمارات، يساهم تصميم الذراع في تقليل التشتيت. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية (الاستهلاك في المدن ٢٠٢٣)، فإن السيارات ذات تجربة القيادة الأقل تشتيتًا قد تُسجل فروقاً طفيفة في استهلاك الوقود. على سبيل المثال، في رحلة مختلطة (مدينة/سريع) مع تشغيل مكيف الهواء باستمرار، قد يصل استهلاك سيارة مثل مرسيدس E-Class إلى حوالي ١١.٥ كم/لتر.
نظريًا، يمكن حساب التوفير في التكلفة لكل كيلومتر على مدى ٥ سنوات كالآتي: نفترض قطع ٢٠,٠٠٠ كم سنوياً، و متوسط سعر سوبر ٩٨ هو ٣.٢ درهم/لتر، وانخفاض القيمة السنوي (إهلاك) مُقدر بنسبة ١٥٪ وفقًا لمؤشرات سوق السيارات المستعملة. يصبح التوفير الناتج عن تصميم أكثر أماناً وفعالية ملموساً على المدى الطويل. تؤكد هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) على أهمية تقنيات تقليل تشتيت السائق كعامل في السلامة المرورية الشاملة.

كمالك لمرسيدس C-Class ٢٠٢١، أجد الذراع عمليًا للغاية في تنقلاتي اليومية من الشارقة إلى دبي. بعد ٤٥,٠٠٠ كم، تعودت على عدم البحث عن ناقل الحركة على الأرض. يوفر لي المكان في الوسط مساحة لوضع كوب القهوة و الهاتف دون فوضى. في الزحام، تبديل السرعات بين P و D و R سريع ولا يتطلب انتباهي البصري عن الطريق.

كمدير ورشة في دبي، أرى أن تصميم ذراع ناقل الحركة في العمود يقلل من الأعطاء الميكانيكية المتعلقة بوحدات التحكم الأرضية المعقدة. العديد من العملاء الذين يقودون سيارات الدفع الرباعي مثل GLC أو حتى الفئة S يقدرون سهولة الوصول. التصميم يقلل الضغط الميكانيكي على وصلة الناقل على المدى الطويل، خاصة مع ظروف الحرارة العالية في الإمارات والتي تؤثر على البلاستيك والمفاصل الداخلية في التصاميم التقليدية.

سائق أوبر/كريم هنا. أقود مرسيدس E-Class ٢٠١٨، قطعت فيها أكثر من ١٨٠,٠٠٠ كم. الذراع عملي لأنه يخلق مساحة أكبر في الوسط للركاب. بعض الركاب الجدد يبحثون عن ناقل الحركة في المكان المعتاد ولا يجدونه، لكني أشرح لهم الأمر بسرعة. الشكوى الوحيدة هي أن تصميم الأزرار أحيانًا يكون حساسًا جدًا وقد تضغط على زر N بالخطأ إذا لم تكن منتبهاً.

كمتحمس للقيادة الصحراوية، أجد أن ذراع ناقل الحركة في سيارتي مرسيدس G-Class (قديم الطراز) أكثر أمانًا عند التسلق على الكثبان الرملية. يسمح لي بالحفاظ على قبضتي بقوة على المقود أثناء التبديل بين التروس المنخفضة بسرعة. في التضاريس الوعرة، حيث تحتاج لتصحيح اتجاه المقود باستمرار، وجود الذراع خلفه مباشرة يجعل العملية سلسة ولا تتطلب حركة كبيرة للجسم قد تؤثر على توازن السيارة.










