
لا يُنصح بدفع سيارة هجينة أو كهربائية معطلة على الطريق في الإمارات، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي. السبب الرئيسي هو أن كهرباء السيارة قد تكون نشطة حتى عند توقفها، مما يشكل خطر صدمة كهربائية عالية الجهد للمارة أو من يحاول المساعدة. وفقًا للإرشادات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) بشأن التعامل مع المركبات الحديثة، فإن محاولة دفعها قد تتسبب في تلف نظام الكبح المتجدد أو نقل الحركة الكهربائي، مما يزيد من تكلفة الإصلاح بشكل كبير. في التجربة المحلية، تكلفة سحب سيارة مثل تويوتا كامري هايبرد بواسطة خدمة الطوارئ الرسمية تبدأ من حوالي 300 درهم داخل المدينة، في حين أن إصلاح وحدة التحكم في المحرك (ECU) بسبب تلف قد يتجاوز 4000 درهم، مما يؤثر على التكلفة الإجمالية للملكية. الإجراء الآمن الوحيد هو تشغيل أضرار الطوارئ، والخروج من السيارة إلى مكان آمن إن أمكن، والاتصال بالرقم الموحد 999 أو بخدمة سحب المركبات التابعة للجهات المختصة لنقلها إلى ورشة معتمدة للتعامل مع الأنظمة الكهربائية عالية الجهد.

جربت ذلك مرة مع لكزس LX 570 هايبرد قديمة عندي في منطقة مليحة. السيارة قفلت تماماً في الرمال. حاولنا دفعها قليلاً لتفادي الغرق أكثر، وفجأة سمعت طقطقة خفيفة من الخلف. بعدها، ظهرت لي إشارة خطأ في لوحة العدادات وتوقف نظام المساعدة على التلال. الورشة قالوا إنه خلل في مستشعرات نظام الدفع الرباعي الكهربائي بسبب المجهود غير المتوقع. كلفني إصلاحه حوالي 2200 درهم. تعلمت الدرس: في الصحراء، أول شيء أفعله الآن هو الاتصال بخدمة السحب المتخصصة في المركبات الكبيرة.

كفني، أرى هذا السؤال كثيراً مع عملاء لديهم تويوتا بريوس أو نيسان ليف في دبي. الناس تظن أن السيارة "مطفية" فبإمكانهم دفعها. المشكلة أن البطارية العالية الجهد (مثلاً 400 فولت في بريوس 2023) قد تكون نشطة. مجرد لمس كابلات غير معزولة بشكل صحيح أثناء الدفع خطر. أيضاً، معظم هذه السيارات ليس فيها ناقل حركة تقليدي (فتيس)، فدفعها بالقوة يؤذي المحرك الكهربائي المدمج داخل ناقل الحركة. الأفضل دائمًا انتظار الفني المختص الذي لديه معدات عازلة ويعرف كيف يعزل النظام الكهربائي بأمان قبل أي تحريك.










