
في الإمارات، استخدام وضع التهوية (المراوح) دون تشغيل ضاغط المكيف لا يستهلك وقوداً إضافياً يذكر، حيث يعتمد فقط على طاقة البطارية لتشغيل المراوح. لكن تشغيل مكيف الهواء (AC) يزيد الحمل على المحرك ويستهلك وقوداً أكثر، خاصة في حر الصيف حيث يعمل الضاغط بشكل مكثف. تظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) وتقارير وزارة الطاقة والبنية التحتية أن استهلاك الوقود في القيادة الحضرية يمكن أن يرتفع بنسبة 10% إلى 15% مع تشغيل المكيف بشكل مستمر، مقارنة بوضع التهوية فقط.
معطيات لسيارة تويوتا كامري 2024 (محرك 2.5 لتر) في ظروف دبي:
| وضع التكييف | متوسط استهلاك الوقود (Special 95) | التكلفة لكل 100 كم (بافطار 3.15 درهم/لتر) |
|---|---|---|
| التهوية فقط (مكيف غير شغال) | 15.2 كم/لتر | 20.7 درهم |
| المكيف شغال (على 22°C) | 13.1 كم/لتر | 24.0 درهم |
يُنصح للسائقين الذين يقطعون مسافات طويلة على طريق دبي-أبوظبي باستخدام المكيف على درجة حرارة معقلة (مثل 24°C) بدلاً من فتح النوافذ في السرعات العالية، لأن السحب الهوائي الناتج عن النوافذ المفتوحة يزيد من استهلاك الوقود بنسبة مماثلة أو أكبر. تحدث وزارة الطاقة والبنية التحتية عن أهمية هذه الممارسات في حملاتها لترشيد استهلاك الطاقة في قطاع النقل.

أقود من الشارقة إلى دبي يومياً للعمل. في الصيف، أجرب دائماً أول 10 دقائق من الطريق بوضع المراوح فقط مع فتح النوافذ قليلاً لطرد الهواء الساخن. بعدها، اضطر لتشغيل المكيف لأن درجة الحرارة تصبح غير محتملة فوق 40°C. ألاحظ أن عداد الاقتصاد في الوقود (في سيارتي تويوتا كورولا 2021) ينخفض من 16 كم/لتر إلى حوالي 14 كم/لتر مع المكيف. الفرق واضح في فاتورة الوقود الشهرية، حيث أدفع حوالي 50-70 درهم إضافية.

كسائق تكسي في دبي (نيسان صني)، المكيف هو ضرورة عمل وليس رفاهية. الزبائن يطلبون هواء بارداً فور ركوبهم. أستخدم حيلة بسيطة: عند الانتظار في موقف أكثر من 5 دقائق، أوقف المحرك وأفتح الأبواب لتهوية المقصورة بدلاً من ترك المكيف يعمل على "الطاقة التضينية". هذا يوفر لي تقريباً لتراً إلى لترين من الوقود يومياً في حر الصيف. خلال زحمة ساعة الذروة على شارع الشيخ زايد، يكون إيقاف التشغيل والتشغيل متعباً، لذا أترك المكيف شغالاً ولكن على درجة 23°C بدلاً من 18°C.










