
في الإمارات، السائق الذي يقوم بالرجوع للخلف (الركوع) يتحمل المسؤولية في معظم حوادث الاصطدام، حتى لو كانت المركبة الأخرى تسير بسرعة أو لم تتنحَّ. وفقًا للوائح السير الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يقع على عاتق السائق الذي يريد الرجوع للخلف التأكد من أن المناورة آمنة ولا تشكل خطرًا على مستخدمي الطريق الآخرين. تشير إحصائيات وزارة الداخلية (MOI UAE) للسنة الماضية إلى أن نسبة كبيرة من الحوادث في مواقف المجمعات التجارية سببها مناورات الرجوع للخلف. ومع ذلك، قد تُقَسَّم المسؤولية إذا كانت السيارة المتوقفة مركونة في مكان ممنوع أو بطريقة خطرة تعيق الرؤية.
بالنسبة لمالك السيارة العادي في الإمارات، يمكن تقدير تكلفة مثل هذه الحوادث بسهولة. لنأخذ مثالًا على سيارة تويوتا كامري 2023:
| Scenario | Typical Repair Cost (AED) | Insurance Impact (Next Premium) | Time without Car (Days) |
|---|---|---|---|
| Minor bumper scrape | 1,500 - 3,000 | Increase by ~10-15% | 2-3 |
| Major dent & light damage | 5,000 - 8,000 | Increase by ~20-30% | 5-7 |
من واقع التجربة:
لذلك، حتى لو لم تكن المخطئ الوحيد، فإن عملية المطالمة التأمينية ووقت إصلاح السيارة في ورشة معتمدة من الوكيل (خاصة للسيارات GCC-spec) تمثل عبئًا عمليًا كبيرًا على السائق الإماراتي.

أعمل في بيع السيارات المستعملة في دبي منذ سنوات. أكبر مشكلة أراها في سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول أو تويوتا لاندكروزر هي خدوش أو انبعاجات في المصد الخلفي بسبب الرجوع للخلف. الوكيل يطلب 4,000-7,000 درهم للإصلاح، لكن حتى بعد الإصلاح، قيمة السياره تنزل. المشتري اللي عنده خبرة بيشوف الخدوش دي في تقرير المركبة ويقلل السعر على الأقل 5,000 درهم. نصيحتي: في المواقف الضيقة، استخدم الحساسات والكاميرا، ولا تتردد تنزل وتتأكد بنفسك.

أعمل في بيع السيارات المستعملة في دبي منذ سنوات. أكبر مشكلة أراها في سيارات الدفع الرباعي مثل نيسان باترول أو تويوتا لاندكروزر هي خدوش أو انبعاجات في المصد الخلفي بسبب الرجوع للخلف. الوكيل يطلب 4,000-7,000 درهم للإصلاح، لكن حتى بعد الإصلاح، قيمة السياره تنزل. المشتري اللي عنده خبرة بيشوف الخدوش دي في تقرير المركبة ويقلل السعر على الأقل 5,000 درهم. نصيحتي: في المواقف الضيقة، استخدم الحساسات والكاميرا، ولا تتردد تنزل وتتأكد بنفسك.

كقائد للدفع الرباعي، أختلف مع فكرة أن المخطئ دائمًا هو الذي يرجع للخلف. في رحلات البر، خاصة في كثبان ليوا أو مناطق حول حتا، نضطر أحيانًا للرجوع للخلف بسرعة لتعديل المسار على الرمال. المشكلة تكون إذا كانت سيارة أخرى مقفلة من خلفنا في طريق غير مخصص أساسًا. جربت موقفًا مع بايجيرو كانت واقفة في ممر ضيق بمنطقة البر. الحل كان التواصل عبر الراديو والتنسيق. القاعدة الأساسية في البر: الرجوع للخلف يحتاج إشارة واضحة (الضوء أو التنبيه) وموافقة الطرف الآخر، وليس فقط النظر في المرايا.

كمسؤول عن أسطول سيارات شركة، نعلّم السائقين قاعدة بسيطة: "الرجوع للخلف هو آخر الخيارات". في طرق الإمارات المزدحمة مثل شارع الشيخ زايد أو طريق دبي-أبوظبي، نفضل البحث عن موقف يمكن الدخول له للأمام مباشرة (forward parking). إذا اضطر السائق للرجوع للخلف، يجب أن يوقف المحرك تمامًا إذا شعر بأي شك. لدينا حوادث قليلة جدًا منذ تطبيق هذه السياسة. تذكر: كلفة تأخير وصول الشحنة 10 دقائق أقل بكثير من كلفة حادث ورفع قسط التأمين الجماعي للأسطول كله.










