
في الإمارات، ليس لـ "الإسبسو 95" ميزة حقيقية على "السبيشل 95" لمعظم السيارات العائلية الحديثة من حيث الأداء أو الاقتصاد. تتطلب معظم السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين في السوق، مثل تويوتا كامري أو هيونداي توسان، رقم أوكتان 91 على الأقل، وكلاهما يلبي هذا الحد. وفقًا لبيانات عام 2023 من "وزارة الطاقة والبنية التحتية" الإماراتية، فإن استهلاك الوقود الفعلي على الطرق السريعة مثل دبي-أبوظبي يكون متشابهًا للغاية بين النوعين في ظروف القيادة اليومية.
| النوع | السعر (أد.ب./لتر تقريبًا) | الفرق في التكلفة السنوية (على أساس ٢٠٠٠٠ كم/سنة، معدل استهلاك ١٢ كم/لتر) |
|---|---|---|
| Special 95 | ~3.10 | - |
| E-Plus 91 | ~2.80 | توفير نحو 1000-1200 درهم سنويًا |
| يكمن القرار في التكلفة الإجمالية للملكية (TCO). بتوفير يتراوح بين ١٥ إلى ٢٠ فلسًا لكل لتر، فإن اختيار "الإسبسو ٩١" يوفر مبلغًا ملموسًا. على سيارة تسير ٢٠,٠٠٠ كم سنويًا بمتوسط استهلاك ١٢ كم/لتر، يمكن أن يصل التوفير السنوي إلى ١٠٠٠ درهم إماراتي أو أكثر، وهو ما يزيد على قيمة خدمة سنوية أساسية. هذه المدخرات تتراكم دون تأثير ملحوظ على الأداء للسيارات العادية. من ناحية أخرى، قد يلاحظ سائقو سيارات الأداء العالي أو الفاخرة (مثل تلك المصممة خصيصًا لـ ٩٥ أو ٩٨) فرقًا طفيفًا في الاستجابة تحت الحمل الثقيل، مثل التسارع على طريق الشيخ زايد السريع. |

أقود فورد تيريتوري الخاصة بي (موديل ٢٠٢٢) منذ عامين في دبي للتنقل اليومي وزيارات العائلة. أستخدم دائمًا "الإسبسو ٩١" ولا أشعر بأي نقص في القوة حتى مع تشغيل المكيف بأقصى طاقته في الصيف. حسبت التكلفة: بقطع حوالي ١٨٠٠٠ كم في السنة، أوفر ما يقارب ٩٠٠ درهم مقارنة بالسبيشل. هذا المبلغ أضعه جانبًا لصيانة الإطارات.

أقود فورد تيريتوري الخاصة بي (موديل ٢٠٢٢) منذ عامين في دبي للتنقل اليومي وزيارات العائلة. أستخدم دائمًا "الإسبسو ٩١" ولا أشعر بأي نقص في القوة حتى مع تشغيل المكيف بأقصى طاقته في الصيف. حسبت التكلفة: بقطع حوالي ١٨٠٠٠ كم في السنة، أوفر ما يقارب ٩٠٠ درهم مقارنة بالسبيشل. هذا المبلغ أضعه جانبًا لصيانة الإطارات.

في ورشتنا بأبوظبي، نرى أن السيارات المستوردة من مواصفات مجلس التعاون الخليجي (GCC) مصممة لتعمل بشكل جيد على البنزين المتوفر هنا. نصيحتنا لعملائنا: إذا كانت دليل مالك سيارتك الجديدة (مثل كيا سبورتاج أو نيسان صني) لا يذكر صراحةً الحاجة إلى ٩٥، فانتقل إلى "الإسبسو ٩١" دون تردد. الفارقالوحيد الذي نراه عمليًا هو في الرواسب على الحاقنات على المدى الطويل جدًا، وهذا يؤثر على كلا النوعين إذا أهملت الصيانة الدورية. الاقتصاد في الوقود ليس حكرًا على نوع واحد.

للسيارات القديمة (قبل ٢٠١٠) أو ذات المحركات الكبيرة المُجهدة، مثل باثفايندر موديلات ٢٠٠٨-٢٠١٣ التي تعمل كسائقين لتطبيقات التوصيل في دبي والشارقة، قد يلاحظ السائقون فرقًا في الاستجابة مع "السبيشل ٩٥" في حركة المرور الكثيفة. ولكن بالنسبة لسيارة عائلية عادية تعمل بروتين يومي، الفرق غير محسوس.










