
تتبع شركة شل أصولها إلى المملكة المتحدة وهولندا، حيث تأسست من اندماج شركة "رويال داتش" الهولندية و"شل ترانسبورت آند تريدر" البريطانية. في سوق الإمارات، تُعرف شل بشكل أساسي كشريك لتوزيع الوقود والزيوت من خلال محطات "إنوك"، حيث تلتزم وقودها مثل "سبيشال 95" و"سوبر 98" بمواصفات منظمة التقييس الخليجية (GSO) المطبقة على جميع المركبات ذات مواصفات الخليج (GCC-spec). وفقًا لبيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية، فإن جودة الوقود في الدولة عالية وتلبي معايير صارمة، مما يساهم في أداء موثوق للمركبات في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40°C صيفًا. من منظور مالك سيارة، فإن استخدام وقود سوبر 98 من شل في سيارة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول قد يوفر استجابة أفضل للمحرك أثناء القيادة على طريق دبي-أبو ظبي السريع أو في الطرق الرملية، لكن التكلفة لكل كيلومتر تكون أعلى مقارنة بالوقود العادي. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تتأثر بهذا الخيار، حيث أن الاستهلاك (مقدرًا بـ كم/لتر) وقوة المحرك (حصان) وعزم الدوران (نيوتن متر) كلها عوامل مترابطة. تشير تجارب المستخدمين المحليين إلى أن الفرق الملحوظ في الأداء يكون أكثر وضوحًا في السيارات ذات المحركات عالية الأداء أو أثناء القيادة الثقيلة مع تشغيل المكيف لفترات طويلة.

كمدير معرض سيارات مستعملة في دبي، ألاحظ أن السيارات التي يحتفظ أصحابها بسجلات خدمة منتظمة باستخدام زيوت شل (مثل Helix) تحقق سعرًا أفضل عند إعادة البيع، خاصة الموديلات اليابانية مثل تويوتا كامري أو لكزس LX. العملاء في الإمارات يثقون بالعلامة التجارية ويعتبرونها مؤشرًا على عناية جيدة بالمحرك، مما يقلل من مخاوفهم بشأن الأعطال في الحر المرتفع.

أقود سيارة أجرة من نوع هاينداي سوناتا في دبي منذ ٤ سنوات. جربت أنواعًا مختلفة من الوقود في محطات الإنوك، وبصراحة، الفرق بين "إي-بلس ٩١" و"سبيشال ٩٥" من شل في الاستهلاك شبه معدوم بالنسبة لي خلال زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة. المحرك يعمل بشكل طبيعي مع الاثنين. لكني التزم بالسبيشال ٩٥ لأن الشركة المالكة للأسطول تطلب ذلك في سياسة الصيانة، ربما لتجنب أي مشاكل طويلة المدى مع الحقن الوقودي. التكلفة الإضافية قليلة مقارنة بالراحة البعيدة.

نحن نستخدم شاحنات تويوتا هايلكس في عمليات التشغيل اللوجستي عبر الإمارات. بناءً على بيانات استهلاك الوقود على مدى عام، لا نرى تحسنًا ملموسًا في اقتصاد الوقود (كم/لتر) عند استخدام وقود الديزل من شل مقارنة بالعلامات التجارية الأخرى المتوافقة مع GSO. القرار بالنسبة لنا يعتمد على سعر اللتر (بالدرهم) والعروض الترويجية في المحطات على طول طريق الشيخ زايد، أكثر من أي ادعاءات أخرى.

كهاو للقيادة خارج الطرق المعبدة، أخذت جييب رانجلر إلى كثبان ليوا عدة مرات. نصحني ميكانيكي متخصص في السيارات الأمريكية باستخدام أعلى أوكتان متاح، مثل سوبر ٩٨ من شل، قبل الرحلات الشاقة. السبب ليس القوة فقط، بل لمنع طرقات المحرك (knocking) عندما يعمل المحرك تحت حمل ثقيل في الرمال والحرارة العالية. جربته ولاحظت أن المحرك يعمل بسلاسة أكبر عند صعود الكثبان الشاهقة مقارنة بالوقود العادي. إنها تكلفة إضافية، لكنها رخيص ضد تعطل المحرك في مكان بعيد.










