
في سوق الإمارات، لا تحتوي سيارة أودي Q5 ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) على مستشعر منفصل مخصص لكسر الزجاج الخلفي. يعتمد نظام الإنذار فيها على مستشعرات الموجات فوق الصوتية داخل المقصورة لاكتشاف الحركة، وهو نظام يتوافق مع معايير أمان المركبات في الدولة. تشير تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) حول فحوصات المركبات إلى التركيز على فعالية أنظمة الإنذار بشكل عام، بينما تضع وزارة الداخلية (MOI UAE) متطلبات أمنية للمواصفات الجديدة. غالبًا ما يلجأ مالكو السيارات الفاخرة في الإمارات إلى تركيب أنظمة أمنية إضافية بعد البيع للحماية من السرقة، خاصة مع انتشار سيارات مثل لاند كروزر وباترول. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) تشمل هذه الترقيات الأمنية، حيث قد تصل تكلفة التركيب المهني لنظام متقدم إلى 1,500 درهم إماراتي، مما يزيد من قيمة إعادة البيع ولكن لا يؤثر على استهلاك الوقود الذي يبلغ حوالي 10-11 كم/لتر لطرازات V6 في زحام دبي-الشارقة.

كمالك لـ Q5 2019 في دبي، لم أسمع أبدًا عن مستشعر زجاج خلفي منفصل. عندما كسر أحدهم الزجاج الجانبي في موقف سيارات دبي مارينا، لم ينطلق الإنذار. قامت الورشة بتعليق جهاز استشعار الموجات فوق الصوتية الصغير في الكونسول العلوي. قال الفني إن جميع سيارات أودي في الخليج تأتي بهذا النظام القياسي، وأن فكرة المستشعر المخصص للزجاج هي أكثر شيوعًا في سيارات أمريكية معينة هنا.

نحن في معرض سيارات مستعملة في الشارقة، نفحص عشرات السيارات الفاخرة شهريًا. معايير الخليج (GCC-spec) لأودي Q5 لا تشمل هذا المستشعر المحدد. إذا كان العميل يريد حماية إضافية للزجاج، نوصي بتركيب فيلم أمان عالي الجودة يلصق الشظايا مع جهاز إنذار مساعد. كثير من العملاء الذين يشترون سيارات مثل لكزس LX أو Q7 يطلبون ذلك، خاصة إذا كانوا يسافرون كثيرًا على طريق دبي-أبو ظبي السريع.










