
في سيارات مرسيدس المبيعة في دولة الإمارات (مواصفات الخليج GCC)، لا يوجد عادة زر إعادة ضبط فيزيائي منفصل لمستشعر درجة الحرارة. تتم عملية المعايرة أو "إعادة الضبط" من خلال نظام القيادة على عجلة القيادة أو باستخدام جهاز تشخيص في ورشة معتمدة. هذا ينطبق على الفئات الشائعة مثل مرسيدس C-Class و E-Class و S-Class. في مناخ الإمارات الحار، حيث تتجاوز درجات الحرارة 40°C بانتظام ويعمل المكيف بشكل مكثف، تبلغ دقة المستشعر حوالي ±2°C وذلك وفقًا لاختبارات أداء المكونات الإلكترونية في درجات الحرارة العالية التي تشير إليها هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO). تكلفة استبدال هذا المستشعر في ورشة دبي تتراوح بين 450 و 800 درهم إماراتي، بما في ذلك العمالة. تشير بيانات الصيانة المجمعة من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) إلى أن الأعطال الكهربائية والإلكترونية الطفيفة (مثل قراءات أجهزة الاستشعار غير الدقيقة) تشكل ما يقرب من 15٪ من أسباب فشل فحص المركبات السنوي للسيارات التي تتراوح أعمارها بين 5-8 سنوات. تكلفة التشخيص الخاطئ الناتج عن قراءة مستشعر خاطئة يمكن أن تضيف بسهولة 300-500 درهم إماراتي إضافية على فاتورة الإصلاح. العمر الافتراضي للمستشعر في ظروف الإمارات يتراوح عادة بين 8 إلى 12 سنة، لكن التعرض المستمر للأتربة والغبار أثناء القيادة الصحراوية قد يقلل من هذا العمر.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أواجه هذا السؤال كثيرًا. العملاء الذين يشترون مرسيدس مستعملة (مثل فئة E 2018) قادمين من أوروبا أو آسيا يبحثون أحيانًا عن هذا الزر بسبب نصائح من دولهم. في كل مرة أوضح أنه في مواصفات الخليج، الحل عبر الشاشة أو الورشة. أهم شيء هنا هو التأكد من دقة قراءة المستشعر قبل الشراء، لأنها تؤثر على أداء النظام التبريد في الصيف. سيارة ذات قراءة خاطئة قد تخفي مشكلة في المبرد أو الضاغط.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أواجه هذا السؤال كثيرًا. العملاء الذين يشترون مرسيدس مستعملة (مثل فئة E 2018) قادمين من أوروبا أو آسيا يبحثون أحيانًا عن هذا الزر بسبب نصائح من دولهم. في كل مرة أوضح أنه في مواصفات الخليج، الحل عبر الشاشة أو الورشة. أهم شيء هنا هو التأكد من دقة قراءة المستشعر قبل الشراء، لأنها تؤثر على أداء النظام التبريد في الصيف. سيارة ذات قراءة خاطئة قد تخفي مشكلة في المبرد أو الضاغط.

عندي مرسيدس C 200 موديل 2015، اشتريتها جديدة وأقودها يوميًا من دبي إلى أبوظبي على الطريق السريع. بعد 160,000 كم، لاحظت أن مكيف الهواء في الصيف لم يعد باردًا كما كان، رغم شحن الغاز. الفني في الورشة في منطقة القصيص قال إن مستشعر درجة الحرارة الداخلي يعطي قراءة أعلى من الواقع بدرجتين، فكان الكومبيوتر "يظن" أن المقصورة باردة ويكفّ عن التبريد بالقوة الكاملة. الحل كان ضبط المعايرة عبر جهاز التشخيص، ولم يكلفني سوى 120 درهم للتشخيص والمعايرة. أنصح أي واحد يحس بضعف تبريد في الصيف أن يفحص هذا الشيء أولاً قبل أن يغير ضاغط المكيف بكلفة آلاف الدراهم.

نحن ندير أسطولًا من سيارات مرسيدس فئة S للتأجير مع سائق في أبوظبي. أهم درس تعلمناه: أي شكوى من راكب بأن الجو "دافي" داخل السيارة حتى وإن كان المكيف شغال، نطلب من السائق فورًا تسجيل السيارة لفحص مستشعر الحرارة. تأخير الإصلاح بسيط يخرب سمعة الخدمة. نجد أن المشكلة تظهر أكثر في السيارات التي عمرها أكثر من 4 سنوات وتقطع حوالي 60,000 كم سنويًا في زحمة الطرقات. برنامج الصيانة الوقائية لدينا الآن يتضمن فحص معايرة هذا المستشكل كل 80,000 كم أو كل سنتين، أيهما أقرب.










