
دائرة النقل في دبي (RTA Dubai) تشير في تقاريرها السنوية إلى أن مشاكل المكابح من بين أعلى أسباب فشل الفحص الدوري، خاصة في المركبات التي تزيد أعمارها عن 5 سنوات في مناخ الإمارات. صوت صرير المكابح غالباً ما يكون بسبب تآكل وسادات المكابح أو تشوه الأقراص، وليس مجرد أوساخ. في تجربتي الشخصية خلال 3 سنوات مع تويوتا لاندكروزر 2020 على طرقات الإمارات، استهلكت مجموعتين من الوسادات بعد 60,000 كم بسبب القيادة المتكررة في زحام دبي-الشارقة والاستخدام المكثف للمكابح. تآكل وسادات المكابح هو السبب الأكثر شيوعاً للصرير. إذا استمر الصوت بعد التنظيف، فمن المحتمل أن القرص يحتاج إلى "تشغيل" أو استبدال. تشير وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أهمية الفحص الدوري للمكابح لسلامة المرور، خاصة قبل موسم الصيف حيث تزيد الحرارة من تدهور أداء نظام الكبح. درجات الحرارة العالية في الصيف تسرع من تآكل مكونات المكابح. عند حساب التكلفة في الإمارات، استبدال وسادات مكابح أمامية لمركبة مثل نيسان باترول قد يكلف حوالي 450-600 درهم للأجزاء والعمل، بينما استبدال الأقراص المشوهة يزيد التكلفة إلى 1500-2000 درهم أو أكثر.

في سيارتي تويوتا كامري 2018، بدأ الصرير الخفيف بعد حوالي 40,000 كم، تحديداً عند الكبح الخفيف في إشارات المرور. الميكانيكي في دبي فحصها وقال أن الوسادات الأساسية لا تزال جيدة، لكن حبيبات الرمل الدقيقة من الطرق المغبرة دخلت بين الوسادة والقرص. نصحني بغسل العجلات بقوة من الداخل أثناء الغسيل العادي للسيارة، وبالفعل الصوت اختفى بعد أسبوعين من الغسيل المنتظم. لم أكن أحتاج إلى تغيير أي قطع.

أرى هذه المشكلة يومياً في الورشة. الكثير من العملاء يستخدمون وقود Special 95 أو Super 98 بانتظام، لكنهم يهملون جودة وسادات المكابح عند الاستبدال، ويختارون أرخص الأنواع. الوسادات الرخيصة أو "الصلبة" جداً لا تتآكل بشكل متناسق مع قرص المكابح المصنوع لمواصفات GCC، مما يخلق طبقة زجاجية على سطح القرص تسبب صريراً مزعجاً. الحل ليس التنظيف فقط، بل إزالة هذه الطبقة بماكينة التفريز الخاصة، ثم تركيب وسادات ذات نوعية مناسبة لقيادة المدينة والطرق السريعة. وسادات المكابح منخفضة الجودة تؤدي إلى صرير مبكر وتلف القرص.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، أول شيء أتفقده عند استلام أي سيارة هو صوت المكابح. الصرير المستمر، حتى لو كانت الوسادات سميكة، يقلل من قيمة السيارة في السوق بمقدار 1000-3000 درهم على الأقل، لأن المشتري يفترض مباشرة وجود مشكلة خفية وبالتالي يتوقع تكاليف إصلاح. غالباً ما يكون السبب في السيارات التي توقفت لفترة هو الصدأ السطحي على أقراص المكابح بسبب الرطوبة ليلاً، وهذا يزول بعد عدة استعمالات قوية للمكابح.

نحن كمجموعة هواة القيادة الصحراوية نواجه صرير المكابح بشكل مختلف. بعد كل رحلة في الكثبان، يدخل الرمل في كل مكان. الصوت عادةً ما يكون خشناً وليس صريراً ناعماً. القاعدة بيننا هي الضغط على المكابح بقوة متوسطة عدة مرات على طريق أسفلت نظيف بعد الخروج من الرمال لتنظيف النظام من الحبيبات الكبيرة. لكن إذا سمعت الصوت بعد أسبوع، فهذا يعني أن الرمل الناعم تسبب في خدوش دقيقة للأقراص، وقد حان وقت فحصها وربما استبدالها قبل الموسم القادم. القيادة الصحراوية تتطلب فحص المكابح بعد كل رحلة رئيسية.










