
في سيارات X4 المُباعة في الإمارات (المواصفات الخليجية)، يُوجد نظام العطور عادةً داخل صندوق القفازات أو مُدمجًا في لوحة التكييف في المقصورة. يتم التحكم به بالكامل عبر قائمة "idrive" على الشاشة، وليس هناك أزرار مادية مخصصة له على لوحة التحكم. وفقًا لبيانات القطع الأصلية وكتيبات المالك في السوق المحلي، فإن خرطوشة العطر تتوضع في علبة خلف الغطاء الداخلي لصندوق القفازات. يعتبر هذا النظام من تجهيزات الرفاهية القياسية أو الاختيارية في فئات معينة من X4، وقد يتضمن تركيبًا خاصًا لتجنب تأثير الغبار ودرجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45°م على أداء السوائل العطرية، وهو اعتبار مهم في مناخ الخليج. تقدم وكالات BMW الرسمية في دبي وأبوظبي عدة روائح أصلية مناسبة، مثل "رياضي" أو "بحري"، ويُنصح بتبديل الخرطوشة كل 3-6 أشهر مع الاستخدام المعتاد، بتكلفة تتراوح بين 120 إلى 180 درهم إماراتي للقطعة الواحدة.

أملك X4 موديل 2021 اشتريتها من وكالة أبوظبي. النظام موجود بصراحة في مكان غير عملي، داخل صندوق القفازات. لازم تفتح الصندوق وتزيل غطاء بلاستيكي عشان تصل للخرطوشة. في الصيف، مع شغّل المكيف بشدة، أحس أن شدة الرائحة تقل بسرعة، خصوصًا إذا السيارة واقفة تحت الشمس. جربت الروائح الأصلية كلها، الروائح "الخشبية" هي الأفضل لأنها ما تصير مزعجة مع الوقت.

أملك X4 موديل 2021 اشتريتها من وكالة أبوظبي. النظام موجود بصراحة في مكان غير عملي، داخل صندوق القفازات. لازم تفتح الصندوق وتزيل غطاء بلاستيكي عشان تصل للخرطوشة. في الصيف، مع شغّل المكيف بشدة، أحس أن شدة الرائحة تقل بسرعة، خصوصًا إذا السيارة واقفة تحت الشمس. جربت الروائح الأصلية كلها، الروائح "الخشبية" هي الأفضل لأنها ما تصير مزعجة مع الوقت.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن وجود هذه الميزة في سيارات الـ X4 المُعروضة يرفع قيمتها السوقية قليلًا، خاصة في فئات التركي الخاص. لكن كثير من العملاء لا يعرفون مكانها أو كيفية تشغيلها. دائماً أشرح للعميل أن موقعها في صندوق القفازات حسب المواصفات الخليجية، وأحرص على تعبئة خرطوشة جديدة قبل العرض لأن القديمة تجف. السيارة التي تحتفظ برائحة جميلة ومحايدة (ليست قوية) داخل المقصورة تترك انطباعاً أفضل عن حالة السيارة العامة وتاريخ صيانتها.

أعمل سائق أوبر في دبي وأحياناً أستخدم X4. النظام نفسه ممتاز لإضفاء جو لطيف للركاب، لكن يجب اختيار رائحة خفيفة جداً ومحايدة. الركاب من خلفيات مختلفة وما يناسب الجميع. المشكلة الحقيقية هي التكلفة. الخرطوشة الأصلية ما تكفي مع القيادة اليومية الطويلة على طريق الشيخ زايد، وتنتهي خلال شهرين تقريباً. صرفت عليها كذا مرة، لكن الآن أفضل استخدام معطر هواء عادي.

كهاوٍ للقيادة الصحراوية، أجد أن نظام العطور في سيارتي X4 عديم الفائدة تقريباً خارج المدينة. عند القيادة على الكثبان أو الطرق الترابية في ليوا، يكون من الأفضل إغلاق فتحات التهوية الداخلية تماماً لمنع دخول الغبار. حتى مع فلتر الهواء الجيد، دخول أدنى جزء من الغبار قد يختلط مع الرائحة العطرية ويعطي نتائج عكسية. لذلك، في رحلات البر، أغلقه وأعتمد على تهوية طبيعية بعد تنظيف المقصورة جيداً من الغبار.










