
في الإمارات، استخدم الأضواء العالية (Full Beam) فقط على الطرق الخارجية المظلمة والخالية من حركة المرور القادمة، مثل طريق دبي-العين السريع ليلاً، ويجب تخفيضها إلى الأضواء المنخفضة (Dipped) عند الاقتراب من أي مركبة أخرى ضمن 200 متر تقريبًا، سواء كانت قادمة أو مسرعة أمامك. الأضواء المنخفضة إلزامية عند الغسق والليل وفي الأنفاق مثل نفق الشندغة، وهي كافية لمعظم الطرق الحضرية المضاءة جيدًا. تشير لوائح RTA Dubai إلى أن إساءة استخدام الأضواء العالية، خاصة في المدن، يمكن أن تؤدي إلى غرامة تصل إلى 400 درهم إماراتي وتنطوي على مخاطر كبيرة. وفقًا لبيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية، فإن استهلاك الوقود الإضافي لتشغيل الأضواء العالية باستمرار على سيارة مثل تويوتا كامري 2024 ضئيل (أقل من 0.1 كم/لتر)، لكن العبء الأكبر على النظام الكهربائي قد يؤثر على عمر البطارية على المدى الطويل في حرارة الصيف الإماراتية. تقدم السيارات الشائعة مثل لكزس LX 570 أو نيسان باترول أنظمة مساعدة تلقائية للأضواء العالية، لكن الاعتماد الكلي عليها في ظروف الغبار الكثيف على طريق حتا-الجبيل قد لا يكون مثاليًا.

كنت أقود لاندكروزر 2018 على طريق الذيد - المليحة ليلاً، والطريق مظلم تماماً. الأضواء العالية كانت ضرورية لرؤية المنعطفات والمخارج البعيدة. ولكن بمجرد أن رأيت أضواء مركبة قادمة من بعيد (قد تكون على بعد 400-500 متر)، قمت بتخفيضها فوراً. العادة هنا هي التخفيض مبكراً تكرمًا، حتى قبل الاقتراب لمسافة 200 متر، لأن الأضواء القوية في الصحراء تسبب عمى مؤقتًا خطيرًا.

من وجهة نظر ميكانيكي في دبي: نرى كثيراً تلف مصابيح الساطعة بسرعة بسبب الحرارة والاستخدام المستمر في وضع "أوتو" تحت أشعة الشمس الحارقة. أنصح عملائي بتشغيل الأضواء المنخفضة يدوياً عند الحاجة، وفحص زاوية الأضواء سنوياً خاصة بعد القيادة على المطبات. مصباح عالي مُضبوط بشكل خاطئ (موجه لأعلى أكثر من اللازم) سيُسبب إزعاجاً للآخرين حتى وهو في الوضع المنخفض.










