
إذا دخل الماء إلى زيت محرك سيارتك في الإمارات، توقف عن القيادة على الفور واتصل بفني متخصص. القيادة مع زيت ملوث بالماء، حتى لمسافات قصيرة، قد تتسبب في تلف كامل للمحرك بسبب فقدان خصائص التزييت وزيادة الاحتكاك. في الإمارات، تشمل الأسباب الشائعة القيادة عبر مياه الفيضانات المفاجئة (خاصة في مناطق مثل دبي والشارقة أثناء الأمطار)، أو تلف حشوة رأس الأسطوانات (مشكلة شائعة في سيارات مثل تويوتا لاندكروزر أو نيسان باترول القديمة بعد سنوات من الاستخدام في حرارة الصيف)، أو مشكلة في نظام التبريد. للتشخيص الأولي، افحص عصا قياس الزيت بحثًا عن مادة حليبية بيضاء أو بنية تحت الغطاء – هذه علامة واضحة على اختلاط الماء بالزيت. وفقًا لتوصيات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) فيما يتعلق بالسلامة على الطرق، فإن القيادة بمركبة في حالة ميكانيكية غير آمنة تعرضك للمسؤولية. التكلفة الإجمالية للتجاهل مرتفعة: تكلفة سحب السيارة قد تبدأ من 200 درهم، وإصلاح حشوة الرأس قد يتجاوز 3000 درهم للموديلات الشائعة، ناهيك عن استبدال المحرك الذي قد تصل قيمته إلى 15000 درهم أو أكثر. الحل الوحيد الآمن هو تفريغ الزيت الملوث بالكامل واستبدال فلتر الزيت وتشخيص مصدر التسرب وإصلاحه قبل إعادة الملء.

حدث لي هذا مع تويوتا كامري 2015 بعد مطر غزير في دبي. حاولت عبور بركة ماء على شارع الشيخ زايد وكان منسوبها أعلى مما توقعت. بعد يومين، لاحظت أن عزم المحرك ضعيف وظهرت إشارة "check engine". الفني في الورشة وجد زيتًا حليبيًا وأخبرني أن الماء دخل عبر مجرى التنفس. كلفني التنظيف الكامل واستبدال الزيت والفلتر حوالي 850 درهم. نصحني دائمًا بتفقد عمق المياه قبل العبور.

كفني في أبوظبي، أرى هذه المشكلة كثيرًا بعد الصيف مع السيارات التي تعمل بكثافة مثل سيارات التاكسي أو سيارات الشركات. السبب ليس دائماً الفيضانات. في الحرارة التي تزيد عن 45 درجة، قد يتسرب الماء من نظام التبريد القديم إلى حجرة المحرك عبر مشعاع تالف أو وصلة ضعيفة. الفرق أن التسرب الداخلي (مثل حشوة الرأس) يخلط ماء الرديتر بالزيت، بينما التسرب الخارجي (مثل المطر) قد يكون أقل خطورة إذا تم التعامل معه بسرعة. الفحص الدوري لنظام التبريد ضروري هنا.

عند سيارة مستعملة للشراء، أول شيء أفعله هو فحص عصا الزيت والغطاء. وجود أي أثر للحليب أو الصدأ تحت الغطاء هو صفقة فاشلة على الفور، حتى لو كان المحرك يعمل. في أفضل الأحوال، تحتاج السيارة إلى إصلاحات مكلفة. في أسوأ الأحوال، يكون التآكل الداخلي قد بدأ وسيظهر لاحقًا. هذه المشكلة تقلل قيمة السيارة بنسبة 30-50% على الأقل لأنها تشير إلى إهمال صيانة أو حادث.










