
إذا تعرضت سيارتك الكهربائية في الإمارات للغرق أو أضرار مائية وتوقفت عن العمل، الإجراء الفوري هو عدم محاولة تشغيلها أو شحنها وتوصيلها بسيارة الإرشاد الفني المعتمدة من الوكيل. وفقًا لإرشادات RTA Dubai المتعلقة بسلامة المركبات ذات الانبعاثات الصفرية، فإن أضرار المياه في البطارية عالية الجهد أو وحدة التحكم في المحرك تتطلب فحصًا معتمدًا لتجنب مخاطر قصيرة الدائرة الكهربائية. تشير بيانات من MoIAT حول انتشار المركبات الكهربائية أن تكلفة إصلاح الأضرار المائية الشديدة لبطارية 60 kWh (كما في Model 3 أو Hyundai Ioniq 5 الشائعة هنا) يمكن أن تتراوح بين 15,000 إلى 40,000 درهم إماراتي، اعتمادًا على مدى اختراق المياه لنظام التبريد الداخلي للبطارية. بناءً على تجارب ورش الإصلاح المتخصصة في دبي، فإن إجمالي تكلفة الملكية (TCO) للسيارة التي تعرضت لغمر كامل يمكن أن ترتفع بشكل كبير، حيث قد تصل تكلفة الإصلاح الشامل (البطارية، المحرك، الإلكترونيات) إلى 70% من قيمة السيارة الجديدة، مما يجعل عملية الإصلاح غير اقتصادية في كثير من الحالات مقارنة بقيمة السيارة في السوق المحلية بعد الحادث. التعامل الأمثل هو طلب سحب المركبة إلى وكالة معتمدة لإجراء فحص ضغط (IP Rating Test) للمكونات الرئيسية، وهو اختبار تحدد معاييره GSO للمركبات في دول مجلس التعاون الخليجي.

أصيبت أيونيك 5 الخاصة بي بمياه الأمطار الغزيرة في شارع الشيخ زايد العام الماضي وتوقفت. الخطأ الذي ارتكبته هو محاولة إعادة التشغيل بعد ساعة. كلفني ذلك استبدال وحدة تحكم مساعدة بقيمة 4,500 درهم في وكالة الشارقة. النصيحة؟ إذا ابتلت السيارة، اتصل فورًا بخدمة الطوارئ الخاصة بالوكالة واتركها كما هي. جفاف الإلكترونيات تحت شمس الإمارات وحده لا يكفي.

كمدير ورشة لسيارات التاكسي الكهربائية (تسلا موديل 3) في دبي، نتبع بروتوكولًا صارمًا بعد أي حادث مائي. أولاً، نقوم دائمًا بعزل البطارية الرئيسية باستخدام أداة القطع المعزولة. ثانيًا، نفحص جميع الوصلات البرتقالية (الجهد العالي) بحثًا عن أي رطوبة أو أكسدة، وهو السبب الرئيسي للأعطال في سيارات الأسطول التي نتعامل معها. التكلفة الحقيقية ليست في الإصلاح فحسب، بل في وقت التوقف عن العمل الذي قد يصل إلى أسبوعين حتى يتم الفحص والموافقة من الفني المعتمد لدى الشركة المصنعة.










