
عند ملاحظة خروج غازات من الفتحة الصغيرة في بطارية سيارتك في الإمارات، فهذا يشير عادةً إلى فرط في الشحن أو انخفاض مستوى الماء المقطر، ويتطلب فحصًا فوريًا خاصة مع درجات الحرارة العالية التي تسرّع هذه المشكلة. وفقًا لإحصائيات فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، تعتبر البطارية من مكونات الفحص الأساسية، كما تشير وزارة الداخلية (MOI UAE) إلى أهمية الصيانة الدورية لتلافي الأعطال المفاجئة. تنتشر هذه المشكلة في البطاريات السائلة التقليدية (الرصاص-حمض) الشائعة في السيارات ذات المواصفات الخليجية مثل تويوتا لاندكروزر ونيسان باترول. السبب الرئيسي في مناخ الإمارات هو تبخر الماء المقطر بسرعة بسبب الحرارة التي تتجاوز ٤٠ درجة مئوية صيفًا، مما يزيد تركيز الحمض ويرفع درجة حرارة البطارية أثناء الشحن، كما أن استخدام التكييف لفترات طويلة والازدحام المروري يزيدان العبء على نظام الشحن. أول إجراء هو فحص مستوى السائل مقابل العلامات على جانب البطارية (الحد الأدنى والأقصى). إذا كان منخفضًا، أضف الماء المقطر فقط حتى العلامة القصوى، وتجنب ماء الصنبور تمامًا لأنه يسبب ترسبات. بعد ذلك، تحقق من جهد الشحن للمولد (الألترناتور) في ورشة موثوقة؛ الجهد الطبيعي يجب أن يكون بين ١٣.٨ و١٤.٤ فولت عند تشغيل المحرك. إذا كان أعلى، فهذا يدل على فرط شحن يتلف البطارية. إذا استمرت المشكلة، ففكر في استبدال البطارية ببطارية من نوع AGM أو EFB، وهي أكثر تحملاً للحرارة وتقليل استهلاك الوقود في السيارات ذات نظام Start-Stop مثل بعض فئات تويوتا كامري. من حيث التكلفة الإجمالية للملكية (TCO)، قد تكون البطارية الجديدة استثمارًا أفضل من تكرار الصيانة. على سبيل المثال:

كنت أقود تويوتا هيلكس موديل ٢٠١٨ في طريق دبي-العين وشعرت برائحة كريهة. اكتشفت في ورشة الفحص أن البطارية كانت تطلق غازات بسبب ماء مقطر ناقص جدًا. الميكانيكي أوضح أن حمل المكثف (الكمبروسر) للتكييف في الصيف يزيد من جهد الشحن، خاصة إذا كانت البطارية ضعيفة بالأصل. نصحني بفحص مستوى الماء كل ٤ أشهر بدلًا من ٦، وهذا حلها المشكلة. الآن أتابع ذلك بانتظام.

كنت أقود تويوتا هيلكس موديل ٢٠١٨ في طريق دبي-العين وشعرت برائحة كريهة. اكتشفت في ورشة الفحص أن البطارية كانت تطلق غازات بسبب ماء مقطر ناقص جدًا. الميكانيكي أوضح أن حمل المكثف (الكمبروسر) للتكييف في الصيف يزيد من جهد الشحن، خاصة إذا كانت البطارية ضعيفة بالأصل. نصحني بفحص مستوى الماء كل ٤ أشهر بدلًا من ٦، وهذا حلها المشكلة. الآن أتابع ذلك بانتظام.

كمالك لسيارة نيسان باترول ٢٠١٥ مخصصة للطرق الصحراوية، واجهت هذه المشكلة بعد رحلة في ليوا. كان السبب مزيج من نقص الماء المقطر وفرط شحن طفيف من المولد بعد قيادة طويلة على الرمال حيث يكون حمل المحرك أعلى. الفني في أبوظبي نصحني بعدم ملء الماء إلا بعد أن تبرد البطارية تمامًا، وفحص نظام الشحن تحت الحمل (مع تشغيل كل الملحقات). بالنسبة للقيادة الصحراوية، التحول إلى بطارية AGM كان قرارًا ممتازًا رغم تكلفتها الأعلى.

في سوق السيارات المستعملة بالشارقة، نرى هذه العلامة (ترسبات بيضاء حول الفتحة) في كثير من السيارات المستوردة أو التي أهمل صيانتها المالك السابق. نشير دائمًا للمشتري المحتمل أن هذا يعني أن عمر البطارية المتبقي قصير، وقد يكون هناك مشكلة في نظام الكهرباء. نطلب من الميكانيكي فحص جهد المولد قبل إتمام أي صفقة. إنها علامة إنذار لا يجب تجاهلها، لأن استبدال صينية البطارية المتآكلة بسبب الأحماض يكلف أيضًا.

كسائق أوبر/كريم في دبي، تقطع سيارتي (هيونداي توسان) أكثر من ٨٠,٠٠٠ كم سنويًا. تعلمت أن البطاريات العادية لا تتحمل هذا الاستخدام المكثف مع نظام التشغيل والإيقاف المستمر في زحام دبي-الشارقة. بعد أن بدأت إحدى البطاريات بإطلاق غاز، تحولت إلى بطارية EFB مخصصة للسيارات ذات النظام الذكي. العمر الافتراضي أصبح أطول، والتكلفة الإضافية تبرر نفسها عبر توفير أعطال محرجة مع العملاء ودفع ساحبات الطوارئ.










