
في الإمارات، المدة الطبيعية لاستلام السيارة بعد الطلب تتراوح من شهر إلى ثلاثة أشهر، وقد تصل إلى ٦ أشهر للموديلات ذات المواصفات الخاصة أو الشعبية العالية. وفقًا لتوجيهات حماية المستهلك من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي ولوائح هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يجب أن ينص عقد البيع بوضوح على تاريخ التسليم المتوقع وأية تعويضات في حالة التأخير غير المبرر. على سبيل المثال، عند طلب تويوتا لاند كروزر ٢٠٢٤ بتجهيزات الخليج (GCC-spec) من وكيل معتمد، قد تستغرق عملية التصنيع والشحن والتفريغ في ميناء جبل علي وفحص الوكيل ما بين ٦٠ إلى ٩٠ يومًا. يجب حساب التكلفة الإجمالية للملكية خلال هذه الفترة، فإذا كانت قيمة السيارة ٣٠٠,٠٠٠ درهم ومعدل الإهلاك السنوي ١٥٪، فإنك تخسر حوالي ٣,٧٥٠ درهم شهريًا لمجرد انتظار التسليم. لذلك، فإن تحديد تاريخ استلام السيارة في العقد ليس إجراءً روتينيًا بل حماية مالية أساسية.

طلبنا فورد تيريتوري جديدة من الوكيل في أبوظبي أواخر العام الماضي. قالوا "من شهرين إلى ثلاثة". بالضبط بعد ١٠ أسابيع، اتصلوا بالاستلام. الأهم أن العقد مكتوب فيه التاريخ، علشان لو تأخروا كان لنا تعويض. النصيحة؟ لا تعتمد على الوعود الشفهية، خاصة مع ازدحام الشحن في ميناء خليفة.

كمالك لعدة سيارات، أجد أن مدة الانتظار تعتمد كليًا على "المواصفات الخليجية". طلبت لكزس LX 600 من دبي وكان الانتظار ٤ أشهر لأنني أردت نظام تبهر قوي (لدرجات حرارة الصيف فوق ٤٥) وتكييف مقاعد. السيارات الجاهزة بالمخزون عادة تكون بمواصفات أساسية. نصيحتي: تحقق من "ورقة المواصفات الفنية" المرفقة بالعقد إذا كانت تطابق مواصفات الخليج (GSO) قبل التوقيع.

أعمل في السيارات، وفي الصيف نلاحظ تأخيرات إضافية. بعض الشحنات القادمة للموانئ تتأخر لأن السيارات تحتاج فحصًا إضافيًا للمكيف بعد التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أثناء الشحن. قد يضيف ذلك أسبوعًا أو أسبوعين على المدة المتوقعة. تأكد من فحص ضغط غاز التبريد عند الاستلام.

كمدير أسطول، عند طلب ٥ سيارات كيا سبورتاج للشركة، تفاوضنا على بند في العقد يلزم الوكيل بتسليم أول سيارتين في غضون ٦٠ يومًا والباقي على دفعات. هذا يساعد في التدفق النقدي. لاحظنا أن السيارات الهجينة (hybrid) مثل كامري تأخذ وقتًا أطول من سيارات البنزين العادية بسبب قلة المعروض في السوق المحلي.










