
في السيارات المطابقة لمواصفات الخليج (GCC-spec) والمصممة للإمارات، يتراوح المدى الطبيعي لدرجة حرارة أنبوب الضغط العالي لمكيف الهواء عند التشغيل الكامل بين 85 إلى 125 درجة مئوية تحت ظروف القيادة النموذجية محلياً. هذا المدى أعلى قليلاً من المناطق ذات المناخ المعتدل بسبب الحمل الحراري المرتفع على النظام. وفقاً لبيانات فحص المركبات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) و وزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن السيارات الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول أو تويوتا كامري التي تعمل بكفاءة تظهر قراءات ضمن هذا النطاق عند فحصها في مراكز الفحص الفني. يجب أن يكون الأنبوب ساخناً جداً بحيث لا يمكن الإمساك به لفترة طويلة، لكن ليس بدرجة احتراق فوري. العامل الرئيسي المؤثر هو ضغط غاز التبريد (R-134a أو R-1234yf)، حيث يُظهر جدول الضغط مقابل درجة الحرارة علاقة مباشرة. من العوامل الأخرى التي ترفع الحرارة: القيادة في زحام دبي-الشارقة في منتصف النهار، والاستخدام المستمر للمكيف على درجة 16 مئوية في الصيف، أو وجود عوائق أمام المبرد (الكوندنسر) بسبب الغبار. تكلفة إصلاح التسريب في هذا الأنبوب (الأنابيب) لدى ورشة محلية تبدأ من 300 درهم للأجزاء، وقد تصل إلى 1000 درهم أو أكثر إذا تطلب الأمر استبدال الضاغط. من المهم استخدام وقود ذو رقم أوكتان مناسب (مثل سبيشال 95 أو سوبر 98) للحفاظ على أداء المحرك الذي يقود الضاغط، حيث أن انخفاض أداء المحرك في الحرارة يزيد العبء على نظام التكييف.

عندي نيسان صني 2018 ، أستخدمها بشكل يومي من الشارقة لدبي. في الصيف وأنا واقف في زحام جبل علي، لاحظت أن الأنبوب السميك من جهة المكيف (الضاغط) يصبح حاراً لدرجة يمكن أن تسبب حرقاً بسيطاً إذا لمسته. هذا طبيعي. الميكانيكي قال لي إن الحرارة تصل إلى حوالي ١١٠ درجة مئوية أحياناً عندما تكون درجة الحرارة الخارجية ٤٥ مئوية والمكيف على أقصى تبريد. المهم أن التبريد يبقى قوياً داخل السيارة.

عندي نيسان صني 2018 ، أستخدمها بشكل يومي من الشارقة لدبي. في الصيف وأنا واقف في زحام جبل علي، لاحظت أن الأنبوب السميك من جهة المكيف (الضاغط) يصبح حاراً لدرجة يمكن أن تسبب حرقاً بسيطاً إذا لمسته. هذا طبيعي. الميكانيكي قال لي إن الحرارة تصل إلى حوالي ١١٠ درجة مئوية أحياناً عندما تكون درجة الحرارة الخارجية ٤٥ مئوية والمكيف على أقصى تبريد. المهم أن التبريد يبقى قوياً داخل السيارة.

كثير من العملاء في الورشة يسألون عن هذا الشيء. القاعدة البسيطة: إذا كان المكيف يبرد والأنبوب الساخن (الرفيع عادة ليس هو، السميك) لا يمكنك مسكه أكثر من ٣ ثوانٍ، فالنظام غالباً سليم. لكن إذا كان حاراً جداً (فوق ١٣٠) والتبريد ضعيف، الأسباب الشائعة في سيارات الخليج: نقص غاز الفريون بسبب تسريب، أو مروحة الردياتير لا تعمل بكفاءة، أو المبرد الأمامي مسدود بغبار وطين الصحراء. ننظفه كل فترة.

نفحص هذا كجزء من الفحص الشامل قبل السيارات المستعملة. أنبوب ضغط عالي بارد أو فاتر مع تشغيل المكيف يعني مشكلة كبيرة غالباً في الضاغط أو صمام التمدد. نتفق مع الميكانيكي على قياس درجة الحرارة. ارتفاعها الشديد مع ضعف التبريد يشير لانسداد في النظام، تكلفة الإصلاح قد تؤثر على سعر التفاوض. لوحظت هذه المشكلة في بعض موديلات هيونداي توسان القديمة.

في رحلات البر، خصوصاً عند سحب مقطورة أو صعود جبل جيس، ترتفع حرارة الأنبوب أكثر من المعتاد بسبب إجهاد المحرك. ننصح بإطفاء المكيف لفترات قصيرة عند صعود منحدرات طويلة لتخفيف الحمل على المحرك وتبريد النظام. بعد التوقف في البر، نسمح للسيارة بالعمل على الرقم لفترة حتى تنخفض حرارة الأنبوب والضاغط قبل الإطفاء. هذا يساعد في إطالة عمر النظام تحت الظروف القاسية.










