
في الإمارات، العامل الأكثر تأثيراً على استهلاك الوقود هو استخدام مكيف الهواء بكثافة خلال أشهر الصيف، حيث يمكن أن يزيد الاستهلاك بنسبة 20% إلى 30% مقارنة بالقيادة بدونه. هذا التأثير أكبر من عوامل أخرى مثل نمط القيادة أو نوع الوقود بالنسبة لمعظم السيارات الشائعة. تؤكد بيانات من وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية على أن قطاع النقل هو أحد أكبر مستهلكي الطاقة في الدولة، مع تسليط الضوء على تأثير التبريد. بالإضافة إلى ذلك، تشير إرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA) حول القيادة الاقتصادية إلى أن تشغيل المكيف على درجات منخفضة يعد من أكثر الممارسات استهلاكاً للوقود. على سبيل المثال، سيارة سيدان مثل تويوتا كامري موديل GCC (التي تحظى بشعبية في أبوظبي ودبي) قد يبلغ متوسط استهلاكها 12.5 كم/لتر على طريق الشيخ زايد في الظروف العادية، لكن هذا الرقم قد ينخفض إلى حوالي 9.5 كم/لتر في حركة مرور ساعة الذروة بين دبي والشارقة مع تشغيل المكيف على أعلى درجاته في شهر أغسطس. عند حساب التكلفة، إذا كان سعر لتر الـ Special 95 هو 3.15 درهم، فإن التكلفة لكل كيلومتر ترتفع من 0.25 درهم/كم إلى حوالي 0.33 درهم/كم خلال الاستخدام المكثف للمكيف، مما يزيد التكلفة السنوية بشكل ملحوظ للذين يقودون مسافات طويلة.

كسائق تكسي في دبي (أقود هيونداي النترا)، أؤكد أن المكيف هو العدو الأول للبنزين. في الصيف، عندما أضبطه على 18 درجة لأرضاء الركاب، ألاحظ أن العداد يستهلك وقوداً أكثر بكثير، خاصة في الازدحام عند الدوائر. أضيف إلى ذلك أن غسيل المكيف (الكوندشن) بشكل دوري في ورشة محلية يحسن الأداء قليلاً وربما يوفر بعض الفلسات، لكن الحقيقة تبقى أن الحرارة فوق 45 درجة تجبرك على التشغيل القوي.

كسائق تكسي في دبي (أقود هيونداي النترا)، أؤكد أن المكيف هو العدو الأول للبنزين. في الصيف، عندما أضبطه على 18 درجة لأرضاء الركاب، ألاحظ أن العداد يستهلك وقوداً أكثر بكثير، خاصة في الازدحام عند الدوائر. أضيف إلى ذلك أن غسيل المكيف (الكوندشن) بشكل دوري في ورشة محلية يحسن الأداء قليلاً وربما يوفر بعض الفلسات، لكن الحقيقة تبقى أن الحرارة فوق 45 درجة تجبرك على التشغيل القوي.

كنت أشكك دائماً في تأثير المكيف حتى قمت برحلتين متطابقتين تقريباً إلى جبل جيس في رأس الخيمة، واحدة في مارس والأخرى في يوليو. نفس السيارة (كيا سبورتاج)، ونفس سرعة القيادة. في الصيف، مع المكيف على وضع التبريد القوي، انخفض معدل الاستهلاك المسجل على الكمبيوتر من 14.2 كم/لتر إلى 11.8 كم/لتر. الفارق واضح وملموس في محطة الوقود عند التعبئة. الغبار على مشعاع المكيف (الرديتر) في الطرق الترابية قد يجعله أقل كفاءة ويزيد الحمل على المحرك.

السيارات القديمة (مثل نيسان باترول موديل 2015 أو ما قبله) تكون أكثر تأثراً. في سيارتي، عندما أشغل المكيف، أشعر فوراً بأن المحرك مثقل وبحاجة إلى ضغط أكبر على دواسة البنزين للحفاظ على السرعة، خاصة عند الصعود على جسر المقطع. تبدو السيارات الأحدث (هجينة أو حتى البنزين) أكثر ذكاءً في هذا الحمل.










