
في الإمارات، تتفوق المركبات الكهربائية بشكل ملحوظ في كفاءة تشغيل مكيف الهواء خلال الصيف مقارنة بمحركات الاحتراق الداخلي التقليدية، وذلك بسبب عدم اعتمادها على محرك رئيسي يعمل بالوقود. نظام التبريد في السيارة الكهربائية يعمل مباشرة من البطارية عالية الجهد، مما يوفر تبريداً فورياً وفعالاً حتى عند التوقف في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة. تشير البيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) إلى أن كفاءة الطاقة الإجمالية للمركبة الكهربائية في المناخ الحار يمكن أن تكون أعلى بنسبة تصل إلى 40-50% للاستخدامات الحضرية، حيث لا تهدر طاقة في محرك خامل. أثناء القيادة في درجات حرارة تتجاوز 45°م، يعمل مكيف هواء السيارة الكهربائية بكفاءة ثابتة تقريباً دون التأثير بشكل كبير على مدى القيادة في الرحلات اليومية داخل المدينة، على عكس الاعتقاد الشائع.
| المعيار | مركبة كهربائية نموذجية (مثل ZS EV) | سيارة تقليدية تعمل بالبنزين (مثل Toyota Corolla) |
|---|---|---|
| مصدر طاقة المكيف | البطارية الرئيسية (HVAC كهربائي بالكامل) | محرك الاحتراق + سير المحرك المساعد |
| الكفاءة عند التوقف | عالية جداً (لا استهلاك في حالة الخمول) | منخفضة (يستهلك المحرك الخامل وقوداً) |
| التأثير على الأداء/الاقتصاد | خفض المدى بنسبة 15-25% في الصيف | زيادة استهلاك الوقود بنسبة 20-35% في الصيف |
بالنسبة لمالك سيارة في الإمارات، هذا يترجم إلى:
بناءً على تجارب المستخدمين المحليين وتقارير الوكالات، يعد نظام التكييف أحد المزايا العملية الحقيقية للمركبات الكهربائية في مناخ الخليج.

جربت الأمر بنفسي مع سيارتي تويوتا كامري 2020 وكيا نيرو هايبرد 2023. في شهور الصيف، وبينما أنتظر في مواقف الخارجية في دبي، الفرق واضح. الكامري تحتاج لدقائق حتى يبرد المقصورة والمحرك يعمل بخمول عالي، أما النيرو الهايبرد (كهربائي) فالمكيف يبرد على الفور وبهدوء لأن المحرك الكهربائي هو من يشغله. اقتصاد الوقود في الرحلات القصيرة في المدينة يصبح أفضل بشكل واضح مع الهايبرد بسبب هذا.

كمدير معرض سيارات مستعملة في الشارقة، ألاحظ أن مشترسي السيارات الكهربائية المستعملة يسألون دائماً عن حالة بطارية التبريد ( cooling) وكفاءة المكيف. الخلل هنا مكلف. بينما في سيارات البنزين مثل نيسان باترول أو لكزس LX، الشكوى المعتادة هي ضعف التبريد بعد سنوات بسبب تعب الضاغط أو مشاكل في المبرد، لكن إصلاحها غالباً ما يكون أبسط وأرخص. السيارة الكهربائية تبرد بشكل أفضل، لكن تكلفة صيانة نظام التبريد الخاص ببطاريتها قد تكون أعلى إذا احتاجت تدخلاً.










