
الضغط الموصى به لإطارات معظم سيارات لكزس في الإمارات يتراوح عادةً بين 2.2 و 2.4 بار عند الإطارات الباردة. ستجد الملصق المحدد للموديل وسنة الصنع على عامود باب السائق، وهذا هو الدليل الأكثر موثوقية. تختلف القيمة حسب الطراز وحجم العجلات وحالة التحميل – على سبيل المثال، ضغط الإطارات الأمامية لسيارة لكزس LX 600 2024 GCC-spec عند القيادة بتحميل عادي هو 2.3 بار للإطارات الأمامية و 2.4 بار للخلفية.
الالتزام بهذا النطاق مهم جداً للسلامة والتكلفة. وفقاً لتوجيهات RTA Dubai، فإن انخفاض ضغط الإطارات بنسبة 20% (حوالي 0.4 بار تحت الموصى به) يمكن أن يزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10%، وهو ما يعني خسارة تقريباً 1 كيلومتر لكل لتر على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد. بالنسبة لسيارة تستهلك 8 كم/لتر وتعتمد على Special 95، فإن هذه الخسارة تترجم إلى حوالي 250-300 درهم إضافية شهرياً لسائق يقطع 3000 كم. كما أن الإطارات منخفضة الضغط تتآكل أسرع بنسبة تصل إلى 25%، وفقاً لبيانات فحص المركبات من MOI UAE، مما يقلل عمرها الافتراضي من 4 سنوات إلى نحو 3 سنوات في ظروف الإمارات مع درجات الحرارة المرتفعة والقيادة المتكررة على الطرق الإسفلتية الساخنة. الأهم من ذلك، أن انخفاض الضغط يضعف ثبات المركبة، خاصة عند تجاوز السرعات الاعتيادية على طريق دبي-أبو ظبي السريع أو عند المناورة المفاجئة.
بالمقابل، يؤدي الضغط الزائد (فوق 2.5 بار) إلى تقليل مساحة التماس مع الأرض، مما يقلل من فعالية المكابح ويجعل القيادة أكثر صلابة على المطبات، وهو أمر غير مريح على الطرق الحضرية. المفتاح هو الفحص الشهري باستخدام مقياس جيد، وخاصة قبل الرحلات الطويلة أو مع تغير الطقس. تذكر دائماً أن تستخدم القيمة الموصى بها من الشركة المصنعة لسيارتك المحددة، وليس الحد الأقصى المدون على جنط الإطار نفسه.

صار لي 6 سنوات أشتغل تاكسي في دبي بسيارة تويوتا كامري، وأفحص الضغط أسبوعياً. في الصيف، مع الحرارة اللي توصل فوق 45 درجة وتكيف شغال طول الوقت، الضغط بيرتفع شوي لو تركت الإطارات على 2.4 بار. لاحظت أن المعدل اللي يناسبني ويكون مريح في زحمة دبي-الشارقة هو 2.35 بار. بيخلي التحكم أحسن ويوفر من اهتلاك جوانب الإطار، لأن الطريق كثير مطبات. لو زاد الضغط شوي، القيادة تصير قاسية وخصوصاً مع الركاب.

صار لي 6 سنوات أشتغل تاكسي في دبي بسيارة تويوتا كامري، وأفحص الضغط أسبوعياً. في الصيف، مع الحرارة اللي توصل فوق 45 درجة وتكيف شغال طول الوقت، الضغط بيرتفع شوي لو تركت الإطارات على 2.4 بار. لاحظت أن المعدل اللي يناسبني ويكون مريح في زحمة دبي-الشارقة هو 2.35 بار. بيخلي التحكم أحسن ويوفر من اهتلاك جوانب الإطار، لأن الطريق كثير مطبات. لو زاد الضغط شوي، القيادة تصير قاسية وخصوصاً مع الركاب.

في معرض السيارات المستعملة، أول شيء نفحصه هو الإطارات وضغطها. كثير زبائن ما يهتمون، وتلاقي الإطار منفوخ زيادة أو ناقص، وهذا يؤثر مباشرة على قيمة السيارة عند البيع. مثلاً، نيسان باترول 2019 إذا كانت إطاراتها مهترئة من الجوانب بسبب الضغط المنخفض، بنخفض سعرها حوالي 3000-5000 درهم مقارنة بواحدة نفس الموديل والمشي لكن إطاراتها سليمة. الضغط الخاطئ يدل على إهمال في الصيانة الأساسية، والمشتري الذكي بيشكك في باقي أجزاء السيارة. ننصح دايماً بضبط الضغط على القيمة المثلى قبل ما تعرض سيارتك للبيع.

للقيادة الصحراوية على الكثبان، قاعدة الضغط العامة هي تخفيفه إلى حوالي 1.0-1.2 بار لزيادة مساحة التماس الإطار مع الرمل ومنع الانغراز، لكن هذا فقط للرحلة الصحراوية. المشكلة الكبرى هي نسيان إعادة ضبطه لضغط الطريق العادي (مثلاً 2.4 بار) قبل العودة للأسفلت. القيادة بضغط منخفض على سرعات طريق الشيخ زايد حتى لو لمسافة قصيرة تدمر جنط الإطار وتسبب حرارة عالية قد تؤدي لانفجاره. لازم معك ضاغط هواء محمول قوي أو تتأكد من محطة الوقود في طريق عودتك.

كمدير أسطول لشركة توصيل، حسابنا مبني على الكفاءة. وجدنا أن الحفاظ على ضغط الإطارات الأمثل (حسب مواصفات كل مركبة مثل هايوندي توسان أو كيا سبورتاج) ضمن برنامج أسبوعي، وفر لنا حوالي 4-5% من فاتورة الوقود الشهرية على مستوى 20 مركبة. الأهم من التوفير، أنه قلل من أعطال الإطارات المفاجئة أثناء دوام العمل، وبالتالي قلل من وقت تعطل المركبة وخسارة الطلبات. الإطارات نفسها صارت تعيش فترة أطول، فبدل ما نغيرها كل 18 شهر، نصل لسنتين أو أكثر. الاستثمار في مقاييس ضغط جودة وفحص منتظم بسيط لكن عائده كبير على المدى الطويل.










