
في الإمارات، تعتبر سيارة Veyron تحفة هندسية نادرة للغاية ورمز للوضع الاجتماعي، لكن تكلفة امتلاكها وتشغيلها غير عادية، ولا تناسب ظروف القيادة اليومية في الدولة. تصنع هذه السيارة الخارقة محرك W16 سعة 8.0 لتر رباعي الشحن التوربيني، بقوة 1001 حصان وعزم دوران 1250 نيوتن متر، مما يسمح لها بالتسارع من 0 إلى 100 كم/س في حوالي 2.5 ثانية. الإصدار الأساسي (2005-2015) كان يستهلك وقود Super 98 بمعدل يقارب 3 كم/لتر في ظروف القيادة العادية، وفقًا لمقارنات أجراها ملاك في المنطقة. يعني ذلك أن تكلفة ملء الخزان (حوالي 100 لتر) تتجاوز 350 درهم، وتحتاج للتزود بالوقود بعد كل 300 كم تقريبًا على الأكثر. بالنسبة لتكلفة الملكية الإجمالية (TCO) في الإمارات:

جربت قيادة Veyron مستأجرة ليوم واحد على طريق دبي-أبو ظبي السريع. التسارع جنوني حقًا، لكن انتباهي كان منصبًا على عداد الوقود أكثر من السرعة. مع تشغيل المكيف على أقصى درجة بسبب الحر، كانت السيارة تشرب الـ Super 98 كما لو كانت تتبخر. شعور لا ينسى، لكنه يذكرك بأنها لعبة لوقت محدود، وليست سيارة للاستخدام اليومي أبدًا.

جربت قيادة Veyron مستأجرة ليوم واحد على طريق دبي-أبو ظبي السريع. التسارع جنوني حقًا، لكن انتباهي كان منصبًا على عداد الوقود أكثر من السرعة. مع تشغيل المكيف على أقصى درجة بسبب الحر، كانت السيارة تشرب الـ Super 98 كما لو كانت تتبخر. شعور لا ينسى، لكنه يذكرك بأنها لعبة لوقت محدود، وليست سيارة للاستخدام اليومي أبدًا.

كمالك لعدد من السيارات الرياضية في دبي، أرى أن Veyron هي من الآثار المتحفية المتحركة. اشتريت وحدة موديل 2013 قبل أربع سنوات. في كل مرة أخرجها (نادرًا ما أفعل)، أتوجه مباشرة إلى محطة الوقود لأملأها بوقود Super 98، حتى لو كانت نصف الخزان ممتلئًا. الإطارات الخاصة بها تتآكل بسرعة في طرقنا الساخنة، وتكلفة استبدال المجموعة الكاملة تزيد عن 40,000 درهم. أنصح أي شخص يفكر في شرائها أن يحجز ميزانية سنوية للصيانة فقط تعادل سعر سيارة كامري جديدة.

كمسؤول عن أسطول سيارات فاخرة، نتعامل مع طلبات نادرة لسيارات مثل Veyron. المشكلة ليست في التكلفة فقط، بل في توفر قطع الغيار والمختصين المؤهلين. عملية بسيطة مثل تغيير الزيت قد تتطلب استيراد مواد خاصة وتستغرق أيامًا. ليست سيارة مناسبة لمن يريد وسيلة مواصلات موثوقة.










