
بناءً على مواصفات الخليج (GCC-spec) الشائعة في أسواق الإمارات، تبدأ درجة غليان سائل التبريد (مانع التجمد) عالي الجودة عند 129°C إلى 135°C أو أكثر عند تركيز 50% تحت ضغط النظام المغلق. هذا المستوى ضروري للتعامل مع درجات حرارة محرك قد تتجاوز 105°C في زحام ساعة الذروة بين دبي والشارقة أو أثناء القيادة في الصحراء مع تشغيل المكيف لفترات طويلة. تشير بيانات من مراكز معتمدة في دبي إلى أن غالبية السيارات الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول تأتي من المصنع بمواصفات تتحمل حتى 130°C. وفقاً لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) المتعلقة بفحص المركبات، فإن انخفاض نقطة الغليان أو تلوث السائل قد يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة، خاصة في أشهر الصيف. تحدد مواصفات هيئة التقييس لدول مجلس التعاون الخليجي (GSO) الحد الأدنى للأداء الحراري لسوائل التبريد المناسبة للمناخ الحار. من الناحية العملية، يفضل الكثير من مالكي الأساطيل أو السيارات الفاخرة في الإمارات استخدام سوائل من علامات تجارية مثل "فالكولين" أو "جنرال موتورز دييكسول" التي تحافظ على نقطة غليان ثابتة لفترة أطول. تكلفة التدهور: إذا انخفضت نقطة الغليان إلى حوالي 110°C بسبب خلط السائل بالماء العادي أو بسبب الشيخوخة، فإن خطر ارتفاع حرارة المحرك يزداد بشكل كبير، مما قد يؤدي إلى إصلاحات باهظة قد تصل إلى 5000 درهم إماراتي أو أكثر للمحركات الكبيرة.

في ورشتي في العين، معظم حالات ارتفاع الحرارة التي أراها سببها استخدام الماء العادي في الرادياتير. الماء يغلي عند 100°C فقط، وهذا غير كافٍ أبداً في صيف الإمارات. أنصح دائماً باستخدام سائل تبريد جيد وفحصه قبل الصيف، خاصة للسيارات القديمة التي تسير في طرق صحراوية مغبرة. السائل الباهت أو المختلط بالصدأ يفقد خصائصه.

عند سيارة مستعملة في دبي، من أول الأشياء التي أتحقق منها هو لون وتركيز سائل التبريد في خزان التمدد. إذا كان شاحباً أو به رواسب، فهذا مؤشر على إهمال الصيانة وقد يعني أن نقطة الغليان الفعلية منخفضة. هذه مشكلة خفية تظهر فجأة في زحام يوليو وتقلل من قيمة السيارة.










