
الضغط الموصى به للإطارات في السيارات الخاصة في الإمارات يتراوح عادة بين 32 و 35 رطل لكل بوصة مربعة (psi) لإطارات سيارات السيدان العائلية. هذا الاستنتاج مبني على بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) والتي تشير إلى أن 28% من حوادث الانفجار المفاجئ للإطارات في فصلي الصيف خلال عام 2023 كان سببها الأساسي ضغط هواء غير صحيح. تضيف وزارة الداخلية (MOI UAE) أن الإطارات التي تعمل بضغط أقل بنسبة 20% عن الموصى به (حوالي 26 psi بدلاً من 33 psi) يمكن أن تزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 5% على طرق مثل شارع الشيخ زايد.
لاحظت في سيارتي تويوتا كامري 2022 التي أستخدمها للتنقل اليومي بين دبي والشارقة أن الحفاظ على ضغط 33 psi (كما هو مذكور على ملصق العمود الباب) يحقق توازنًا جيدًا بين الراحة والاقتصاد. في الصيف، مع درجات الحرارة التي تتجاوز 45° مئوية والاستخدام المكثف للمكيف، ينخفض الضغط الفعلي للإطار أثناء القيادة لمسافات طويلة. لذلك، أضخ الهواء عند 34 psi في الصباح الباكر عندما تكون الإطارات باردة، بحيث تستقر عند 32-33 psi أثناء القيادة. بالنسبة لسيارة كبيرة مثل نيسان باترول GCC-spec، قد يكون الضغط الأمامي 35 psi والخلفي 38 psi بسبب الوزن الإضافي.
التكلفة الحقيقية للضغط غير الصحيح واضحة: إذا كان استهلاك سيارتك 12 كم/لتر ودفعت 3.15 درهم للتر من Special 95، فإن زيادة الاستهلاك بنسبة 5% تعني تكلفة إضافية تبلغ حوالي 0.13 درهم لكل كيلومتر. على مسافة سنوية تبلغ 20,000 كم، هذا أكثر من 2,600 درهم إماراتي إضافية للوقود فقط، دون حساب التآكل المبكر للإطارات الذي قد يكلف 1,500-2,000 درهم لكل مجموعة إطارات. تفقد الإطارات عادة ما يقارب 1 psi شهريًا في مناخ الإمارات، لذا فإن الفحص الشهري ليس رفاهية بل ضرورة مالية.

كمالك لسيارة هيونداي توسان 2020، أتفق مع نطاق 32-35 psi. جربت ضغوطًا مختلفة على طريق دبي+أبوظبي السريع. عند 30 psi، كانت القيادة ناعمة جدًا لكني لاحظت أن استهلاك الوقود سوء بشكل ملحوظ، ربما حوالي 0.5 كم/لتر أقل من المعتاد. عند 37 psi (حاولت تحسين الاقتصاد)، كانت الصلابة عالية جدًا على المطبات وأصوات الطريق مزعجة. 33 psi في الأمام و 32 psi في الخلف كان الرقم السحري لسيارتي – اقتصادي ومريح بما يكفي لزحمة ساعة الذروة.

كمالك لسيارة هيونداي توسان 2020، أتفق مع نطاق 32-35 psi. جربت ضغوطًا مختلفة على طريق دبي+أبوظبي السريع. عند 30 psi، كانت القيادة ناعمة جدًا لكني لاحظت أن استهلاك الوقود سوء بشكل ملحوظ، ربما حوالي 0.5 كم/لتر أقل من المعتاد. عند 37 psi (حاولت تحسين الاقتصاد)، كانت الصلابة عالية جدًا على المطبات وأصوات الطريق مزعجة. 33 psi في الأمام و 32 psi في الخلف كان الرقم السحري لسيارتي – اقتصادي ومريح بما يكفي لزحمة ساعة الذروة.

في ورشتنا في العين، نرى كثيرًا سيارات تصل بضغط إطارات منخفض يصل إلى 26-28 psi. السبب الأكثر شيوعًا هو الاعتماد فقط على مستشعرات مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) دون فحص فعلي. مستشعر TPMS غالبًا ما يُضيء تحذيره فقط عندما ينخفض الضغط أكثر من 25% عن الموصى به، وهذا متأخر جدًا. ننصح العملاء، خاصة مع درجات الحرارة الصيفية، بفحص الضغط يدويًا كل أسبوعين بإجباز جيد. الإطار المنفوخ بقوة أقل يسخن أكثر، وتؤكد تقارير حوادث RTA أن هذا مزيج خطير على الطرق السريعة في أشهر يوليو وأغسطس.










