
في الإمارات، تُصدر السيارات الكهربائية صوت طنين منخفض السرعة عبر نظام مكبرات صوت خارجي، وذلك استجابة للوائح السلامة المحلية التي تهدف إلى تنبيه المشاة في الأماكن الحضرية المزدحمة. تفرض [هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)] و[وزارة الداخلية (MOI UAE)] أنظمة تحذير صوتية للمركبات الصامتة، حيث يُطلب من جميع السيارات الكهربائية والهجينة الجديدة المسجلة في الدولة، بما في ذلك طرازات مثل تويوتا بريوس وMG ZS EV، أن تكون مجهزة بهذا النظام كمعيار. يبدأ النظام في العمل عند السرعات المنخفضة (تحت 20 كم/ساعة تقريبًا) ويتوقف تلقائيًا عند السرعات العالية حيث يصبح صوت الإطارات والرياح كافياً.
| Model (UAE GCC-spec) | AVAS Activation Speed (approx.) | Key Characteristic (as per local user feedback) |
|---|---|---|
| ZS EV | Below 25 km/h | Continuous hum, noticeable in mall parking lots like Dubai Mall. |
| Tesla Model 3 | Below 20 km/h | Futuristic whirring sound, less audible with AC on full blast in summer. |
| Nissan Leaf | Below 22 km/h | Higher-pitched tone, effective for alerting pedestrians on crowded sidewalks in Deira. |
تكلفة تركيب أو استبدال هذا النظام (AVAS) في مراكز الخدمة المعتمدة قد تتراوح بين 400 إلى 800 درهم إماراتي، وهي ليست مصدر قلق شائع للمالكين حيث أنها جزء من تكلفة السيارة الأساسية. بناءً على بيانات [هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (ESMA)]، تم تصميم الصوت ليتراوح بين 56 إلى 75 ديسيبل، وهو ما يعادل صوت محادثة هادئة، ليكون ملحوظًا دون أن يكون مزعجًا للسكان في الأحياء السكنية أثناء الليل. من تجربة مالكي السيارات الكهربائية في دبي وأبوظبي، فإن هذا الصوت مفيد بشكل خاص في مواقف البنايات القديمة ذات الرؤية المحدودة وفي الأحياء الحيوية حيث يكون وجود المشاة كثيفًا.

أنا أقود تيسلا موديل 3 في دبي منذ سنة ونصف. في البداية، كان الطنين تحت 20 كم/ساعة غريبًا، خاصة عند الخروج من المواقف تحت الأرض في مول الإمارات. لكن الآن أعتقد أنه أساسي للسلامة. حاولت مرة إيقافه مؤقتًا (عن طريق إعدادات الشاشة) وكانت التجربة غير مريحة في منطقة الجميرا، حيث كادت سيدة تخرج بين السيارات دون أن تلاحظني. الصوت يمنحك راحة بال، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واستخدام التكييف الذي يغطي على الأصوات الخارجية أحيانًا.

كفني في ورشة معتمدة للسيارات الكهربائية في الشارقة، أتلقى أحيانًا استفسارات من الملاك بأن صوت النظام التحذيري أصبح ضعيفًا أو معتلًا. في 90% من الحالات، يكون السبب هو اتساخ أو تلف مكبر الصوت الأمامي الصغير بسبب الغبار والأتربة الناتجة عن قيادة الطرق السريعة أو الظروف الجوية. تنظيفه بانتظام أثناء غسيل السيارة يحل المشكلة. التكلفة الاستبدال، إذا لزم الأمر، ليست عالية، وتتراوح بين 250 إلى 450 درهم إماراتي حسب الموديل. النظام نفسه موثوق جدًا ونادرًا ما يفشل.

لاحظت في صيف أبوظبي، عندما تكون الحرارة فوق 45 درجة، أن صوت الطنين التحذيري لسيارتي الكهربائية قد يبدو أقل وضوحًا من الخارج. أعتقد أن السبب مزيج بين تشغيل مكيف الهواء بأقصى طاقة (مولد للضوضاء) وامتصاص الرطوبة العالية للأصوات. لذلك، لا أعتمد عليه كليًا وأكون أكثر حذرًا في المناطق المزدحمة مثل كورنيش أبوظبي مساءً.

سائق أوبر/كريم هنا. أقود سيارة هجينة (تويوتا كامري) وتعتمد على المحرك الكهربائي عند التحرك البطيء في زحام دبي-الشارقة الصباحي. النظام التحذيري مفيد، خصوصًا للعاملين الذين يعبرون الطرق بين السيارات المتوقفة. لكن بعض الركاب يسألون عن "الصوت الغريب". أشرح لهم ببساطة أنه قانون سلامة إماراتي وليس عطلاً. من ناحية أخرى، بعض زملائي يقودون سيارات دفع رباعي مثل تويوتا لاند كروزر ولديهم صوت محرك واضح، لذلك فهم لا يشعرون بأهمية هذه الميزة الجديدة.










