
وضع ECO في نيسان قشقاي المستخدم في الإمارات هو إعداد قيادة اقتصادي مصمم خصيصًا لظروف الطرق والمناخ المحلي، حيث يعمل على تعديل استجابة دواسة الوقود ونقاط تغيير ناقل الحركة الأوتوماتيكي CVT وأداء نظام التكييف لتحسين استهلاك الوقود. وفقًا لتقرير "كفاءة استهلاك الوقود في المركبات" الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) والبيانات الواردة من وزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) لعام 2023، فإن تبني أنماط القيادة الاقتصادية يمكن أن يقلل من متوسط استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 10٪ في القيادة الحضرية. عند تفعيله عبر الزر المخصص بالقرب من ذراع ناقل الحركة، يضيء مؤشر أخضر على لوحة العدادات ويصبح التسارع أكثر سلاسة، مما يشجع على القيادة بسلاسة. في قيادة دبي اليومية، خاصة خلال زحمة ساعة الذروة بين دبي والشارقة أو على طريق الشيخ زايد، يمكن أن يساعد ذلك في تحقيق اقتصاد وقود يبلغ حوالي 12-13 كم/لتر لمركبة قشقاي ذات محرك 1.5 لتر باستخدام وقود Special 95. ومع ذلك، فإن أحد التضحيات الرئيسية هي تقليل أداء التكييف بنسبة ملحوظة، وهو أمر غير مرغوب فيه خلال أشهر الصيف عندما تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية. وضع ECO يكون أكثر فعالية في حركة المرور المتقطعة داخل المدينة. نظرًا لأن سيارات الخليج (GCC-spec) مثل قشقاي الإمارات تكون مهيأة لتحمل درجات الحرارة العالية مع أنظمة تبريد قوية، فإن نظام ECO يقلل من حمل ضاغط التكييف لتوفير الطاقة. يمكن أن يؤدي استخدام ECO بشكل متكرر إلى توفير سنوي ملحوظ في نفقات الوقود. يجب على السائقين إلغاء تنشيطه يدويًا عند القيادة على الطرق الرملية أو عند الحاجة إلى تسارع سريع للتجاوز على طريق دبي-أبوظبي السريع، حيث أن النظام قد يعطل نفسه تلقائيًا في ظل متطلبات الطاقة العالية. من المهم الموازنة بين توفير الوقود وراحة الركاب في مناخ الإمارات الحار.

أستخدمه في قشقاي 2022 الخاصة بي خلال تنقلاتي اليومية من دبي مارينا إلى مركز دبي المالي. في زحمة الصباح على طريق الشيخ زايد، يجعل التسارع أقل استجابة فجائية، وهو جيد لمنع القيادة "بالتوقف والانطلاق". لاحظت أن متوسط الاستهلاك يتحسن من حوالي 11.5 إلى 12.2 كم/لتر مع Special 95. لكن في يوليو الماضي، عند تشغيله مع وجود ركاب في الخلف، اشتكوا من أن التكييف ليس باردًا بما يكفي خلال منتصف النهار. الآن أغلقه دائمًا عندما تكون درجة الحرارة الخارجية فوق 38 درجة.

أستخدمه في قشقاي 2022 الخاصة بي خلال تنقلاتي اليومية من دبي مارينا إلى مركز دبي المالي. في زحمة الصباح على طريق الشيخ زايد، يجعل التسارع أقل استجابة فجائية، وهو جيد لمنع القيادة "بالتوقف والانطلاق". لاحظت أن متوسط الاستهلاك يتحسن من حوالي 11.5 إلى 12.2 كم/لتر مع Special 95. لكن في يوليو الماضي، عند تشغيله مع وجود ركاب في الخلف، اشتكوا من أن التكييف ليس باردًا بما يكفي خلال منتصف النهار. الآن أغلقه دائمًا عندما تكون درجة الحرارة الخارجية فوق 38 درجة.

كمدير ورشة، أرى العديد من سيارات القشقاي المستعملة. السائقون الذين يستخدمون وضع ECO باستمرار، خاصة في الرحلات الطويلة على الطرق السريعة، يميلون إلى إطالة عمر زيت ناقل الحركة CVT لأن النظام يقلل من إجهاد المحرك. ومع ذلك، نوصي بإلغاء تنشيطه كل أسبوعين والقيادة بشكل طبيعي لمسافة 20-30 كم للسماح لنظام المحرك "بالتعلم" مرة أخرى. ننصح أيضًا باستخدام وقود Super 98 إذا كان السائق يستخدم ECO بشكل مكثف، لتحسين الأداء عند الحاجة إليه.

أقود قشقاي 2020 كجزء من أسطول شركة. سياسة الشركة تشجع على استخدام ECO لتقليل التكاليف. في الحسابات الفعلية، على مدى سنة ومسافة 45000 كم، وفر الوضع حوالي 1100 درهم في مصاريف الوقود مقارنة بالسيارات المماثلة في الأسطول دون تفعيله. لكن السائقين يبلغون عن زيادة طفيفة في شكاوى الركاب بخصوص التكييف خلال شهري يوليو وأغسطس. إنه مفيد للاقتصاد، ولكن ليس في جميع الأوقات.

جربته في رحلات برية خفيفة حول حتا أو الطرق المؤدية إلى جبل جيس. على الطرق الجبلية، حيث تحتاج إلى استجابة فورية للدعس، فإن ECO يجعل السيارة تبدو "كسولة" وخطيرة عند محاولة تجاوز شاحنة ببطء. في الصحراء، حتى على الرمال الثابتة، يجب إيقاف تشغيله للحصول على أقصى قدر من التحكم في خروج السيارة من المطبات الرملية. أنا شخصياً أتركه معطلاً دائماً لأنني أفضل أن يكون التكييف في أقصى أداءه خلال الصيف، حتى لو كان ذلك يعني زيارة محطة الوقود بشكل أكثر تكرارًا قليلاً.










