
مفتاح "Preset" في أي سيارة يعني حفظ إعداد مفضل مسبقًا للعثور عليه بسرعة. معظم السائقين في الإمارات يستخدمونه خلال ساعات الذروة على طريق الشيخ زايد لحفظ محطات الراديو المفضلة (مثل إذاعة دبي أو إم بي سي إف إم) أو إعدادات الصوت المناسبة لمكالمات الهاتف عبر البلوتوث، مما يقلل التشتيت. لنأخذ مثال تويوتا كامري 2024 المتوفرة في السوق المحلية: نظامها الصوتي يسمح بحفظ حتى 6 محطات راديو مسبقًا لكل نطاق تردد. تكلفة تشتيت الانتباه أثناء القيادة عالية؛ وفقًا لتقارير RTA Dubai و MOI UAE (2024)، يعد الانشغال بالشاشات من الأسباب الرئيسية للحوادث. في تحليل واقعي لتجربة المستخدم، عملية تعديل الإعدادات أثناء القيادة – حتى لو استغرقت 5 ثوانٍ – تعني قيادة "أعمى" لمسافة تزيد عن 100 متر بسرعة 80 كم/ساعة. مفتاح Preset يحول هذه العملية إلى ضغطة واحدة، ويتم تصميم وضعه في معظم السيارات (مثل نيسان باترول أو كيا سبورتاج) بحيث يكون في متناول اليد دون الحاجة لرفع النظر عن الطريق لفترة طويلة. هذا التصميم جزء من فلسفة أوسع لسلامة أنظمة المعلومات والترفيه في السيارة (IVI)، والتي تشجع عليها معايير GSO للمركبات في دول مجلس التعاون الخليجي.

أستخدمه يوميًا في تويوتا لاندكروزر الخاصة بي عندما أتنقل بين دبي والشارقة. أحفظ محطتين للأخبار المرورية ومحطة واحدة للموسيقى. في زحمة الصباح، هذا أسرع وأأمن بكثير من البحث يدويًا على الشاشة. أنصح أي سائق هنا ببرمجة هذه الأزرار أول ما تشتري السيارة.

أستخدمه يوميًا في تويوتا لاندكروزر الخاصة بي عندما أتنقل بين دبي والشارقة. أحفظ محطتين للأخبار المرورية ومحطة واحدة للموسيقى. في زحمة الصباح، هذا أسرع وأأمن بكثير من البحث يدويًا على الشاشة. أنصح أي سائق هنا ببرمجة هذه الأزرار أول ما تشتري السيارة.

كفني متخصص، أرى أن معظم العملاء لا يدركون فائدة هذا الزر إلا بعد أن أعطّل شاشة اللمس في السيارة. في الحرارة الشديدة بالإمارات، تتعطل الشاشات أحيانًا أو تبطئ. عندها، مفتاح Preset للراديو يصبح شريان الحياة الوحيد للترفيه أو متابعة الأخبار. في سيارات مثل هيونداي توسان أو إم جي ZS، غالبًا ما تكون هذه الأزرار الفعلية أكثر موثوقية على المدى الطويل من خيارات القائمة التي تعمل باللمس. ننصح دائمًا بالاعتماد عليها.










