
في السوق الإماراتي، أكورا هي علامة تجارية فاخرة تابعة لشركة هوندا اليابانية، لكنها غير متوفرة رسمياً للشراء الجديد في الإمارات. لا توجد وكلاء معتمدون لأكورا هنا، على عكس الأسواق الرئيسية لها مثل أمريكا الشمالية والصين. وفقاً لأحدث تقارير هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) حول السيارات حتى 2024، فإن حصة السوق تهيمن عليها علامات مثل تويوتا ونيسان مع وجود قوي للفاخرة الألمانية (مرسيدس، بي إم دبليو، أودي). هذا يعني أن اقتناء أكورا سيكون عبر استيراد سيارات مستعملة من الخارج (واجهة أمريكية أو كندية غالباً)، مما يطرح تحديات كبيرة.
تكلفة الملكية الإجمالية (TCO) لسيارة أكورا مستوردة خاصة في الإمارات مرتفعة جداً مقارنة بنظيراتها المتاحة رسمياً. لنأخذ مثال أكورا RDX 2023 مستوردة مقابل نظيرتها من الفئة نفسها مثل لكزس NX 350h 2024 المتوفرة لدى الوكيل. التكلفة الأولية للRDX المستوردة قد تكون أقل قليلاً، حوالي 180,000 درهم، لكن الاهلاك السنوي أعلى بكثير بسبب قلة الطلب وصعوبة إعادة البيع، قد يصل إلى 15% سنوياً مقارنة بـ 10% لسيارة لكزس من الوكيل. إضافة إلى ذلك، تكاليف الصيانة غير المؤكدة واستيراد قطع الغيار ستزيد من التكلفة لكل كيلومتر (cost per km) على المدى الطويل. باختصار، في ظل عدم وجود دعم رسمي، فإن الجدوى العملية والمالية لامتلاك أكورا في الإمارات محدودة جداً.

جربت قيادة أكورا MDX 2018 مستوردة من كندا لمدة سنة تقريباً. الأداء على طريق دبي-أبوظبي السريع كان سلساً والقوة كافية، لكن أكبر مشكلة واجهتها كانت في الصيانة. مركز الخدمة المحلي المعتمد لهوندا رفض التعامل معها، واضطررت للبحث عن ورشة متخصصة في السيارات الأمريكية في الشارقة. انتظار قطع الغيار كان يستغرق أسابيع أحياناً، والتكلفة أعلى مما كنت أتوقع. نصحني الميكانيكي نفسه بالبيع والتحول إلى سيارة من الوكيل المحلي.










