
في السيارات في الإمارات، يؤدي عطل حساس العادم (مثل حساس الأكسجين) إلى زيادة استهلاك الوقود بشكل ملحوظ وارتفاع الانبعاثات، مما قد يتسبب في فشل الفحص الدوري للسيارة (فحص RTA) وتلقّي غرامة. وفقاً لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن نظام الانبعاثات هو جزء أساسي من الفحص السنوي. على سبيل المثال، قد ينخفض معدل اقتصاد الوقود لسيارة تويوتا لاند كروزر 2022 من 7.5 كم/لتر إلى حوالي 6.5 كم/لتر مع حساس معطّل، مما يزيد التكلفة الشهرية للوقود على طريق دبي-أبو ظبي السريع. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) ترتفع بسبب: تكلفة الإصلاح (من 500 إلى 1500 درهم)، وزيادة استهلاك الوقود (حوالي 300-500 درهم إضافية شهرياً للاستخدام المكثف)، ومخاطر الغرامات. عطل حساس العادم يرفع استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 15%. البيانات الحالية (حتى 2024) تشير إلى أن نسبة فشل الفحص الدوري بسبب الانبعاثات تظل ملحوظة. الفشل في الفحص الدوري بسبب الانبعاثات يعرضك لغرامات فورية. من الضروري الفحص في مراكز معتمدة عند إضاءة لمعة فحص المحرك، خاصة قبل موعد الفحص الدوري السنوي.

عندما تعطل حساس الأكسجين في نيسان باترول 2018 خاصتي، لاحظت الأمر فوراً. صار استهلاك البنزين سوبر 98 فوضوياً - تقريباً 5.8 كم/لتر بدل 6.5 كم/لتر المعتادة في زحمة دبي-الشارقة. المحرك صار يرتجف شوي عند الإشارة، ولمعة "Check Engine" ظهرت وبقيت. الميكانيكي في الشارقة أكد أن الحساس مات بسبب الغبار والأملاح، وكلفني 700 درهم مع التركيب.

كثير من العملاء يجوني بعد ما تطلع لهم لمعة المحرك. في الجو الحار اللي يصل 45 درجة، وخصوصاً مع استخدام المكيف بشكل دائم، حساسات العادم تتعرض لإجهاد أكبر. بيقولك أداء السيارة طبيعي، لكن الكومبيوتر مسجل عطل. المشكلة الحقيقية إنه لو استمر الوضع، رائحة البنزين ممكن تزيد من فتحة العادم وبيئت السيارة الداخلية، وطبعاً هالشي غير صحي. أنصح دايماً بعدم التأخير في الفحص.

نحن في البيع لا نغفل عن فحص نظام الانبعاثات. سيارة موديل حديثة وعندها كود خطأ متعلق بحساس العادم (O2 sensor) تخسر من قيمتها السوقية فوراً. المشتري الواعي بيخاف من مصاريف إضافية ومن احتمال رفضها في فحص RTA القادم. حتى لو كانت السيارة تسير "بخير"، السجلات الإلكترونية لا تكذب، والعميل بيطلب خصم لا يقل عن قيمة الإصلاح المتوقع مضافاً لها هامش راحة له.










