
استخدام كميات مفرطة من سائل تشغيل المحرك (إثير ثنائي ميثيل) في السيارات المستخدمة في الإمارات، خاصة في الأجواء الحارة، يمكن أن يتسبب في تلف فوري وخطير للمحركات البنزينية والديزل على حد سواء. وفقاً لتوصيات وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT)، فإن المواد شديدة الاشتعال تشكل خطر انفجار في حجرة المحرك الساخن مسبقاً. بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) تشير إلى أن الأعطال الناجمة عن سوء الاستخدام تشمل تشققات في ممرات السحب وانفجار فلتر الهواء. بالنسبة لسيارة تويوتا لاند كروزر موديل 2022 بمحرك V6، قد تصل تكلفة إصلاح هذه الأضرار إلى 3,500 درهم. التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) ترتفع بسبب هذا الإصلاح غير المتوقع. تكلفة الإصلاح لكل كيلومتر تقدر بنحو 0.35 درهم/كم إذا افترضنا أن السيارة ستقطع 10,000 كم قبل الإصلاح التالي. الانخفاض السنوي في قيمة السيارة يزيد بنسبة قد تصل إلى 15% إذا سجلت عطلًا رئيسيًا في المحرك بسبب الإهمال. الاستخدام الصحيح يقتصر على رشة سريعة لا تزيد عن ثانية واحدة نحو مجرى الهواء لمساعدة محركات الديزل القديمة على التشغيل في حالات الطوارئ النادرة فقط.

أرى سيارات مستعملة تصل إلى المعرض مع رائحة الإثير القوية في حجرة المحرك. هذا مؤشر أكيد على أن المالك السابق كان يسيء استخدام سائل التشغيل. كارثة على محركات البنزين الصغيرة مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا. السائل يغسل طبقة التزييت من على جدران الأسطوانات ويسبب تآكلاً سريعاً. عند الفحص، نجد شمعات الإشعال (البواجي) محترقة وصمامات مشوهة. قيمة السيارة تنخفض على الفور لأن المشترين الأذكياء يكتشفون هذه الرائحة ويتجنبون الشراء.

أرى سيارات مستعملة تصل إلى المعرض مع رائحة الإثير القوية في حجرة المحرك. هذا مؤشر أكيد على أن المالك السابق كان يسيء استخدام سائل التشغيل. كارثة على محركات البنزين الصغيرة مثل نيسان صني أو تويوتا كورولا. السائل يغسل طبقة التزييت من على جدران الأسطوانات ويسبب تآكلاً سريعاً. عند الفحص، نجد شمعات الإشعال (البواجي) محترقة وصمامات مشوهة. قيمة السيارة تنخفض على الفور لأن المشترين الأذكياء يكتشفون هذه الرائحة ويتجنبون الشراء.

في رحلات الصحراء، قد نضطر لاستخدامه مرة واحدة إذا علقت سيارة الدفع الرباعي (مثل باترول) وبرد المحرك تماماً. لكن القاعدة: لا تستخدمه أبداً مع نظام التسخين المسبق (قوابس التوهج) في سيارات الديزل الحديثة. جربت ذلك على هيلوكس 2018 وكانت النتيجة تلف قوابس التوهج. كلفني استبدالها 700 درهم في الشارجة. الخلاصة: في حرارة الإمارات، الاستخدام "الوقائي" غير ضروري ويضر أكثر مما ينفع. رشة نصف ثانية في الهواء الطلق تكفي لو اضطررت لذلك.

سائق تكسي (كامري هايبرد) هنا. بعض الزملاء يستخدمون السائل لـ "تنظيف" المحرك! هذا خطأ فادح. محرك الهجين يعتمد على دورة حرارية دقيقة. المادة الكيميائية تحترق بسرعة كبيرة وتسبب صدمة للمحرك. سمعت عن حالات انكسار في مكابس بسبب الضغط المفاجئ. تكلفة الإصلاح تغطيها شركة التأمين؟ غالباً لا، لأنه إهمال واضح. توقف عن هذه العادة إذا كنت تستخدم سيارة أجرة.

كدير لأسطول من سيارات الشركة (توسان وسبورتاج)، أمنع استخدام سائل التشغيل نهائياً في سياسة الصيانة. السبب اقتصادي بحت. تكلفة علبة السائل (20 درهم) أقل بكثير من تكلفة إصلاح عطل في نظام الحقن (ابتداءً من 1500 درهم). في أجواء الإمارات، سبب عدم التشغيل غالباً هو بطارية ضعيفة أو مشكلة في مضخة الوقود. الحل الاستثمار في بطارية جيدة وصيانة دورية. إحصائيتنا الداخلية تظهر أن السيارات التي تم استخدام السائل معها تحتاج مبكرة بنسبة 40% أكثر.










