
في سوق الإمارات، غالبًا ما يكون وضع Eco في بيجو 3008 (موديلات GCC) إعدادًا يدويًا بحاجة إلى تفعيل من السائق عبر زر خاص، فهو لا يُفعّل تلقائيًا عند التشغيل كما قد يكون الحال في بعض الموديلات الأوروبية. يعمل هذا الوضع على تحسين الاقتصاد في استهلاك الوقود، خاصة في زحام دبي-الشارقة أو على طريق الشيخ زايد، من خلال تخفيف استجابة دواسة الوقود وتعديل ناقل الحركة الأوتوماتيكي لتقليل عدد لفات المحرك (RPM). ومع ذلك، في الطقس الصيفي حيث تصل الحرارة فوق 40°م، قد يقلل وضع Eco من أداء ضاغط المكيف للحفاظ على الطاقة، مما يؤثر على برودة المقصورة خلال القيادة الطويلة.
بناءً على بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) حول أنماط القيادة، يمكن أن يوفر الوضع توفيرًا فعليًا يتراوح بين 5% إلى 15% في الاستهلاك حسب ظروف القيادة. الجدول التالي يقارن بين أداء نموذجي لبيجو 3008 محرك 1.6 لتر توربو في ظروف الإمارات:
| Scenario ( 3008 1.6L Turbo) | Fuel Economy (Approx.) | Notes |
|---|---|---|
| City Driving (Eco ON) | 11.8 km/l | زحام متقطع، تشغيل مكيف قوي |
| City Driving (Eco OFF) | 10.5 km/l | استجابة أسرع، تبريد مثالي للمقصورة |
| Highway 120 km/h (Eco ON) | 14.2 km/l | سرعة ثابتة على طريق أبو ظبي-دبي السريع |
| Highway 120 km/h (Eco OFF) | 13.6 km/l | فرق طفيف لعدم الحاجة لتسارع متكرر |

أستخدم وضع Eco دائمًا في بيجو 3008 الخاصة بي خلال تنقلاتي اليومية من الشارقة إلى دبي للعمل. مع زحمة الصباح، أسجّل حوالي 12.2 كم/لتر باستخدام وقود Special 95، وهذا أفضل مما كنت أحصل عليه بدون تفعيله (حوالي 10.8 كم/لتر). لاحظت أن التسارع يصبح بطيئًا جدًا عند الدخول إلى طريق الشيخ زايد من مخرج جانبي، لذلك أغلقه يدويًا في تلك اللحظة لأمان أكثر.

أستخدم وضع Eco دائمًا في بيجو 3008 الخاصة بي خلال تنقلاتي اليومية من الشارقة إلى دبي للعمل. مع زحمة الصباح، أسجّل حوالي 12.2 كم/لتر باستخدام وقود Special 95، وهذا أفضل مما كنت أحصل عليه بدون تفعيله (حوالي 10.8 كم/لتر). لاحظت أن التسارع يصبح بطيئًا جدًا عند الدخول إلى طريق الشيخ زايد من مخرج جانبي، لذلك أغلقه يدويًا في تلك اللحظة لأمان أكثر.

كمالك لسيارة بيجو 3008 موديل 2022، أجد أن وضع Eco يناسب القيادة الهادئة في المدينة أو الطرق الخارجية المفتوحة. جربته في رحلة من دبي إلى رأس الخيمة على طريق الشيخ محمد بن زايد وكان الاقتصاد في الاستهلاك جيدًا. لكن خلال الصيف، وعند تشغيل المكيف على أعلى درجاته، أشعر أن المحرك يعمل بمجهود أكبر ويقل الأداء بشكل ملحوظ. أنصح بتفعيله للرحلات الطويلة المستقرة وإيقافه داخل المدن إذا كنت تحتاج لردة فعل سريعة من السيارة.

في عملي كمدير ورشة، العديد من العملاء يشتكون من أن سياراتهم (بما فيها البيجو 3008) تبدو "خاملة" عند التسارع. في أغلب الأحيان نكتشف أن وضع Eco كان مفعلاً ولم ينتبه السائق. هذا شائع خاصة في السيارات المستوردة من الخارج أو التي تم إعادة ضبط إعداداتها. التفسير ببساطة: النظام يحد من قوة المحور لترشيد الوقود، وهو إجراء آمن لكنه قد لا يناسب قيادة كل شخص.

كسائق يعمل عبر تطبيقات التنقل في دبي، جربت وضع التوفير في سيارتي (هيونداي توسان، لكن المبدأ نفسه). نعم، يوفر وقودًا على المدى الطويل وقد يزيد المسافة المقطوعة لكل تصليبة بنسبة تصل إلى 10% في أحسن الأحوال. لكن بالنسبة لي، الوقت أهم؛ عندما يكون التطبيق يشير إلى رحلة في اتجاه معين، لا أستطيع تحمل بطء التسارع الذي يسببه وضع Eco، خاصة عند التقاطعات أو الدوارات المزدحمة. أتركه مُطفأً معظم الوقت لأكون أكثر كفاءة في استجابتي للطلبات.










