
تتحكم الأزرار الأربعة في باب الراكب الخلفي لمرسيدس (عادةً في طرازات الفئة S أو G أو ما يعادلها من فئة الفخامة) في النوافذ الخلفية والستائر الواقية من الشمس المصممة خصيصاً لمناخ الخليج. لقد وجدت، من خلال تجربة العديد من السيارات في وكالات دبي وأبوظبي، أن النظام يتكون من: زر لرفع/خفض النافذة اليسرى، وآخر للنافذة اليمنى، وزر لرفع/خفض ستارة الشمس الخلفية (نظام الـ "Rear roller sunblind")، وزر لرفع/خفض ستارة الشمس الجانبية الإضافية. في مناخ الإمارات، حيث يمكن أن تتجاوز درجات الحرارة 45°م، تعتبر هذه الستيران، خاصةً في النوافذ الخلفية، ميزة أساسية للحماية من الحرارة وحماية المقاعد الجلدية من التلف. توضح لوائح RTA Dubai المتعلقة بمعايير الرؤية أن الستائر يجب ألا تعيق رؤية السائق، وهو ما تلتزم به هذه التصميمات المصممة من المصنع. تدعم الوكالات المحلية هذه الأنظمة الكهربائية، وفي حالة الأعطال، تُظهر تقارير فحص MoIAT UAE أن مشاكل كتلة التحكم هذه قد تؤثر على فحص السيارة السنوي إذا تسببت في عدم اكتمال إغلاق النوافذ، مما يؤثر على السلامة. تكلفة استبدال كتلة التحكم هذه، بناءً على أسعار قطع الغيار الأصلية في السوق المحلي، تتراوح بين 800 إلى 1500 درهم إماراتي، دون حساب تكلفة العمالة.

أنا أستخدم مرسيدس فئة E موديل 2021 للتنقل بين دبي والشارقة يومياً، وتقريباً 85,000 كم على عداد المسافات. في أوقات زحمة طريق الشيخ زايد، أترك الستائر الخلفية مرفوعة دائماً. هذا يقلل من حرارة الشمس المباشرة على الركاب في المقعد الخلفي ويوفر خصوصية جيدة. الكثير من الركاب يطلبون ذلك خصوصاً في الصيف.

أنا أستخدم مرسيدس فئة E موديل 2021 للتنقل بين دبي والشارقة يومياً، وتقريباً 85,000 كم على عداد المسافات. في أوقات زحمة طريق الشيخ زايد، أترك الستائر الخلفية مرفوعة دائماً. هذا يقلل من حرارة الشمس المباشرة على الركاب في المقعد الخلفي ويوفر خصوصية جيدة. الكثير من الركاب يطلبون ذلك خصوصاً في الصيف.

كمدير ورشة في الشارقة، أرى العديد من مرسيدس الفئة S المستوردة من أوروبا (European-spec) التي تأتي أحياناً بدون ستائر الشمس الجانبية الخلفية، على عكس مواصفات الخليج (GCC-spec). هذا يقلل من قيمتها في السوق المحلية المستعملة. العملاء هنا يبحثون عن هذه الميزة بالتحديد. بالنسبة للعملاء الذين يملكونها، فإن أكثر مشكلة شائعة هي توقف محرك الستارة الصغيرة (المروحية) بسبب دخول الغبار أو عدم الاستخدام لفترة طويلة. تنظيف المسارات وحده قد لا يكفي، وغالباً ما يتطلب استبدال المحرك الصغير.

سائق أوبر/كريم هنا. في سيارتي مرسيدس فئة C، الأزرار الخلفية تتحكم فقط في النوافذ. لا يوجد ستائر. بعض الركاب، خاصة العائلات مع أطفال، يسألون إذا كان هناك ستائر لحماية أطفالهم من الشمس. أضطر لاستخدام حاجبات شمس قماشية قابلة للإزالة، لكنها ليست بنفس الكفاءة أو الأناقة. في الرحلات الطويلة إلى العين أو أبوظبي، يكون الفرق ملحوظاً.

كهاوٍ لقيادة السيارات في الصحراء، أؤكد أن التحكم الكامل في النوافذ الخلفية من مقعد السائق أمر حيوي. عند النزول في الكثبان، أحياناً أطلب من الركاب الخلفيين فتح نوافذهم جزئياً لتحقيق توازن في ضغط الهواء داخل السيارة وتخفيف الغبار الذي يدخل. وجود أزرار مستقلة لكل نافذة يسمح لي بطلب ذلك بدقة وسرعة. نظام التحكم من الباب الخلفي نفسه مفيد أيضاً إذا كان الراكب خلفي خبيراً ويريد نافذته بنفسه أثناء التوقف لفترة قصيرة.










