
في الإمارات، يمكن للأحجار العالقة في إطارات السيارات أن تسبب ثلاثة مخاطر رئيسية: تآكل مبكر غير متسق، ثقوب بطيئة، وفي أسوأ الحالات، انفجار الإطار على الطرق السريعة. تظهر بيانات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن الإطارات المعيبة كانت مساهماً في عدد من الحوادث، خاصة خلال أشهر الصيف. الأحجار، خاصة على طرق الصحراء المليئة بالحصى أو مواقع البناء المنتشرة، تنحشر في المداس وتعمل كأداة طحن، مما يؤدي إلى تآكل غير متسق. في درجات الحرارة التي تتجاوز 45 درجة مئوية، يصبح مطاط الإطار أكثر ليونة، مما يسمح للأحجار الحادة باختراق الهيكل الداخلي ببطء مسببة تسرباً للهواء قد يستغرق أياماً حتى يصبح ملحوظاً – وهو سيناريو خطير على طريق دبي-أبوظبي السريع. بالنسبة لسيارات الدفع الرباعي الشعبية مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول ذات الإطارات العريضة والعريضة المسننة، فإن احتمالية احتجاز الأحجار أكبر. يولد الاحتكاك المستمر للحجر المحتبس حرارة إضافية؛ عند القيادة بسرعة على طريق الشيخ زايد، يمكن أن تضعف هذه الحرارة الزائدة هيكل الحبال الفولاذية وتساهم في خطر انفجار الإطار. وفقاً لتقارير وزارة الداخلية (MOI UAE)، فإن الحفاظ على ضغط الهواء الصحيح وإزالة الأجسام الغريبة هي إجراءات وقائية أساسية. من منظور اقتصادي، يمكن أن يؤدي التآكل غير المتسق من الأحجار المستمرة إلى تقليل عمر الإطار بنسبة تصل إلى 20%، مما يزيد من التكلفة السنوية للاستهلاك لأي مالك. الفحص البصري السريع للإطارات قبل رحلة طويلة وبعد القيادة على الطرق الوعية هو أبسط طريقة لتجنب هذه المشكلات المكلفة والمحتملة الخطورة.

كمالك لسيارة نيسان باترول 2019، أدفع ثمن عدم اهتمامي بالأحجار الصغيرة. خلال رحلة تخييم في ليوا، دخلت عدة أحجار حادة في مداس الإطارات. بعد أسابيع، لاحظت اهتزازاً خفيفاً على طريق الشيخ محمد بن زايد. قام الميكانيكي بإخراج حجرين كانا قد اخترقا الطبقة السطحية بالفعل. قال إنه لو استمروا، لكانوا تسببوا في ثقب. الآن، أصبح فحص الإطارات وإزالة أي حجر عالق جزءاً من روتيني الأسبوعي، خاصة بعد السير على الطرق الترابية.

كمالك لسيارة نيسان باترول 2019، أدفع ثمن عدم اهتمامي بالأحجار الصغيرة. خلال رحلة تخييم في ليوا، دخلت عدة أحجار حادة في مداس الإطارات. بعد أسابيع، لاحظت اهتزازاً خفيفاً على طريق الشيخ محمد بن زايد. قام الميكانيكي بإخراج حجرين كانا قد اخترقا الطبقة السطحية بالفعل. قال إنه لو استمروا، لكانوا تسببوا في ثقب. الآن، أصبح فحص الإطارات وإزالة أي حجر عالق جزءاً من روتيني الأسبوعي، خاصة بعد السير على الطرق الترابية.

في ورشتنا بالشارقة، نرى هذا بشكل متكرر مع سيارات الأجرة ومركبات التوصيل التي تسير لمسافات طويلة على الطرق السريعة. الحجر العالق ليس مجرد إزعاج؛ فهو يخلق نقطة ضغط مركزة. مع كل دورة للإطار، يقوم هذا الحجر "بطرق" نفس البقعة من المطاط الداخلي. في النهاية، هذا يسبب ضعفاً ويمكن أن يؤدي إلى فقاعة (انتفاخ) في جانب الإطار. استبدال إطار واحد بسبب هذا قد يكلف حوالي 300-500 درهم لسيارة مثل تويوتا كامري. ننصح السائقين بفحص الإطارات عند غسل السيارة، حيث تكون الأحجار واضحة للعيان ويتم إزالتها بسهولة.

كمرشد لرحلات القيادة الصحراوية، أوضح دائماً للمشاركين الجدد أهمية فحص الإطارات بعد الخروج من الكثبان الرملية. الرمال الناعمة تدفع الحصى الصغيرة والحجارة بعمق في المسننات. إذا تُركت، أثناء العودة إلى الطريق الأسفلت الساخن، يمكن لهذه الأحجار أن تتسبب في تآكل سريع وغير متساوٍ، مما يؤثر على التوازن وأداء التوجيه، مما يجعل القيادة على طريق دبي-العين السريع أقل أماناً.

أقود سيارة ZS كهربائية بشكل أساسي في مدينة دبي. لاحظت أن الضوضاء الدائرية المتزايدة على السرعات المنخفضة كانت غالباً بسبب حجر عالق في الإطار الأمامي. الأكثر إزعاجاً كان عندما تسبب حجر صغير بشكل غير متوقع في فقدان بطيء للهواء أثناء وجودي في مركز تجاري، مما أدى إلى تنبيه نظام مراقبة ضغط الإطارات. في المناطق الحضرية، غالباً ما تأتي الأحجار من مواقع البناء أو الممرات المؤقتة. إنها مشكلة صغيرة لكنها مستمرة تؤثر على كفاءة الطاقة وراحة القيادة.










