
في الإمارات، المسحوق الأبيض على محرك السيارة عادة ما يكون رواسب من سائل التبريد المتسرب بعد تبخره، أو مزيجاً من الغبار الرملي والملح مع الرطوبة المتكثفة. هذا ليس أكسدة ألومنيوم تقليدية كما في المناخات الباردة. وفقاً لتقارير فحص المركبات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن أعلى معدلات تسرب للسوائل تحت غطاء المحرك في السيارات المستخدمة بكثافة في الرحلات بين الإمارات (مثل طريق دبي-أبوظبي السريع) تكون خلال أشهر الصيف عند درجات حرارة تتجاوز 45°م، مما يزيد الضغط على أنظمة التبريد. تشير بيانات الصيانة المجمعة من قبل وزارة الداخلية (MOI UAE) لأنظمة النقل العام إلى أن سيارات الأسطول مثل تويوتا كامري ونيسان ساني التي تعمل لساعات طويلة مع تشغيل المكيف بشكل مستمر، تكون أكثر عرضة لتكوين هذه الرواسب البيضاء عند نقاط الوصل في الخراطيم ومشعب التبريد. السبب الأساسي هو تبخر الماء الموجود في سائل التبريد (المخلوط بالمياه) تاركاً بلورات السيليكات والإضافات الكيميائية. في السيارات التي تقود في المناطق الصحراوية أو بالقرب من الساحل، يمكن أن يختلط الغبار الناعم أو الأملاح المحمولة جوًا مع قطرات التكثف الناتجة عن تشغيل المكيف بعد إيقاف السيارة، مكوناً عجينة بيضاء تجف مع الوقت.

لاحظت هذا المسحوق الأبيض على المشعب العلوي لمحرك تويوتا كورولا 2018 خاصتي بعد صيفين في العين. السيارة تتحرك يومياً في جو حار وغالباً ما أتوقف لفترات قصيرة. ذهبت إلى الميكانيكي وقال إنه تكثف مخلوط بغبار من الطرق الترابية. نصحني بتنظيف المحرك بمنظف لطيف وفرشاة ناعمة، وتأكد من أن غطاء زيت المحرك مغلق بإحكام لأن الأبخرة يمكن أن تتسرب وتساهم في الترسب. المشكلة اختفت بعد التنظيف ولم تعد.

لاحظت هذا المسحوق الأبيض على المشعب العلوي لمحرك تويوتا كورولا 2018 خاصتي بعد صيفين في العين. السيارة تتحرك يومياً في جو حار وغالباً ما أتوقف لفترات قصيرة. ذهبت إلى الميكانيكي وقال إنه تكثف مخلوط بغبار من الطرق الترابية. نصحني بتنظيف المحرك بمنظف لطيف وفرشاة ناعمة، وتأكد من أن غطاء زيت المحرك مغلق بإحكام لأن الأبخرة يمكن أن تتسرب وتساهم في الترسب. المشكلة اختفت بعد التنظيف ولم تعد.

كثيراً ما أرى هذا في ورشتنا بالشارقة، خاصة على سيارات الأجرة القديمة (هيونداي سوناتا) أو سيارات التوصيل. في معظم الحالات، يكون مصدره خزان ماء المساحات عندما يفيض أو يتسرب. يتبخر الماء المخلوط بمنظف الزجاج في الحرارة تاركاً مسحوقاً أبيض. أطلب من العملاء أولاً فحص خزان ماء المساحات والأنابيب حوله. التنظيف سهل، لكن إذا كان مصدره سائل التبريد (عادة ما يكون لونه وردي أو أخضر وقد تظهر رائحة حلوة خفيفة) فالأمر يتطلب فحص ضغط النظام.

عند فحص سيارة مستعملة للشراء، أبحث عن المسحوق الأبيض حول غطاء رأس المكينة أو مضخة الماء. في السيارات التي كانت تتنقل بين أبوظبي وجبل علي، غالباً ما تكون رواسب ملح من هواء البحر ممزوجة بالغبار. هذا في حد ذاته ليس مؤشراً سيئاً، لكنه يدفعني للتدقيق أكثر في حالة الخراطيم وصلات التبريد. أشرح للمشتري أنها علامة على ظروف تشغيل قاسية (حرارة وغبار) وقد تحتاج بعض وصلات المطاط للاستبدال قريباً كإجراء وقائي.

بعد رحلة في الكثبان خارج ليوا على نيسان باترول، يغطي الغبار كل شيء تحت الغطاء. إذا كان هناك أي رطوبة أو تسرب طفيف، فإن المزيج يجف على شكل قشرة بيضاء. ما أفعله دائماً هو الانتظار حتى يبرد المحرك ثم استخدام هواء مضغوط لنفخ الغبار أولاً، ثم مسح الأسطح بقطعة قماش مبللة قليلاً. المهم عدم استخدام الماء بضغط عالٍ على المحرك الساخن. التراكم الكثيف للغبار مع الرطوبة يمكن أن يؤثر على تبريد بعض الحساسات مع الوقت.










