
شاشة الكاميرا الخلفية في السيارة قد تعطل وتظهر سوداء في الإمارات غالباً بسبب تلف كابل الفيديو الرئيسي (Harness) بفعل الحرارة المرتفعة، أو بسبب دخول الرمال والغبار إلى الكاميرا نفسها أثناء القيادة خارج الطرق المعبدة، أو مشكلة في برنامج نظام المعلومات والترفيه (Infotainment). هذا العطل شائع في السيارات التي تجاوز عمرها 4-5 سنوات وتتعرض للظروف القاسية في الدولة. وفقاً لتقارير فنية من RTA Dubai، تُعد الكاميرات الخلفية من الميزات الآمنة الأساسية، وأي عطل فيها قد يؤثر على سلامة المناورة في المواقف المزدحمة أو عند ركن السيارة.
تتركز التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لهذا الإصلاح في الإمارات على سعر القطعة وساعات العمل. سعر حزمة الكابلات الجديدة الأصلية (Genuine parts) لسيارة مثل تويوتا لاندكروزر موديل 2018 قد يصل إلى 850 درهم، بينما سعر كاميرا خلفية بديلة (Aftermarket) ذات جودة مقبولة قد يبدأ من 400 درهم. تكلفة العمل في ورشة محلية معتمدة قد تتراوح بين 250 إلى 350 درهم إماراتي، اعتماداً على تعقيد التركيب. لذا، قد تصل التكلفة الإجمالية للإصلاح إلى 1200 درهم أو أكثر إذا اقتضى الأمر استبدال القطعتين معاً. تنصح Abu Dhabi Mobility بإجراء الفحص الدوري للأنظمة الإلكترونية كل 20000 كم في ظروف القيادة المحلية. في حال كانت السيارة تحت الضمان من الوكيل، يجب التوجه مباشرة لمركز الخدمة الخاص بالعلامة التجارية لإجراء التشخيص المجاني.

من واقع خبرتي في معرض سيارات مستعملة في الشارقة، المشكلة غالباً ما تكون في التوصيلات وليست في الكاميرا بحد ذاتها. كثير من السيارات المستوردة (وخصوصاً الأمريكية) يتم تحويلها للمواصفات الخليجية (GCC-spec) هنا، وأحياناً لا يتم ربط كابلات الكاميرا الخلفية بشكل محكم. نصيحتي: قبل أن تدفع مالاً، افتح لوحة التوصيلات في باب الصندوق الخلفي وتأكد أن الكابلات مثبتة جيداً. هذه خطوة بسيطة ووفرت على كثير من زبائني كلفة تشخيص غير ضرورية في الوكالة.

من واقع خبرتي في معرض سيارات مستعملة في الشارقة، المشكلة غالباً ما تكون في التوصيلات وليست في الكاميرا بحد ذاتها. كثير من السيارات المستوردة (وخصوصاً الأمريكية) يتم تحويلها للمواصفات الخليجية (GCC-spec) هنا، وأحياناً لا يتم ربط كابلات الكاميرا الخلفية بشكل محكم. نصيحتي: قبل أن تدفع مالاً، افتح لوحة التوصيلات في باب الصندوق الخلفي وتأكد أن الكابلات مثبتة جيداً. هذه خطوة بسيطة ووفرت على كثير من زبائني كلفة تشخيص غير ضرورية في الوكالة.

عانيت من هذه المشكلة في نيسان باترول 2016 الخاصة بي بعد رحلة تخييم في ليوا. الشاشة صارت سوداء فجأة عند الرجوع للخلف. الوكالة قالت لي يحتاج كابل جديد وكلفتهم 1100 درهم. لكن ميكانيكي في دبي فحصها وقال السبب دخول غبار ناعم جداً داخل غطاء الكاميرا نفسه بسبب رياح الصحراء، وليس الكابل. نظفها بجهاز خاص واشتغلت. أنصح أي أحد يقود براً أن يفحص ويُنظف مكان الكاميرا دورياً بعد كل رحلة صحراوية، خاصة مع الغبار اللي نشهده في الصيف.

في سيارات الدفع الرباعي القديمة مثل ميتسوبيشي باجيرو، مشكلة الشاشة السوداء قد تكون مؤشر على مشكلة أعمق في النظام الكهربائي العام للسيارة وليس فقط الكاميرا. تقدم السيارة في العمر مع القيادة في المناطق الجبلية مثل جبل جيس والطرق الوعرة يتسبب باهتزاز مستمر قد يفكك لوحات التحكم الإلكترونية. أنا شخصياً أفضل أن يتم تركيب كاميرا خلفية بعد سوقية (بديلة) منفصلة عن نظام الشاشة الأساسي في هذه السيارات القديمة، لأن تكلفة إصلاح النظام الأصلي قد لا تستحق.










