
نموذج هيونداي ix35 (المعروفة في بعض الأسواق باسم Tucson ix) التي تم طرحها في دولة الإمارات بين عامي 2010 و2015، يبلغ طولها 4.41 متر، وعرضها 1.82 متر، وارتفاعها 1.66 متر، مع قاعدة عجلات 2.64 متر. هذه الأبعاد تجعلها تنافس فئة سيارات مثل RAV4 من ذلك الجيل. كان المحرك الأكثر شيوعًا في السوق المحلية هو محرك 2.0 لتر رباعي الاسطوانات، الذي ينتج حوالي 166 حصان (124 كيلوواط) وعزم دوران 197 نيوتن متر. وفقًا لبيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure)، فإن متوسط استهلاك الوقود لهذا المحرك على الطرق المختلطة في ظروف الإمارات (مع استخدام متواصل للمكيف) يتراوح بين 10.5 إلى 11.5 كم/لتر من Special 95. تكلفة التشغيل السنوية التقريبية لقيادة مسافة 25,000 كم ستكون حوالي 6,500 درهم إماراتي للوقود، مع إضافة تكاليف الصيانة الدورية والتأمين. بالنسبة للقيمة، تشير توقعات الانخفاض في القيمة في السوق المحلي إلى أن ix35 ذات المواصفات الخليجية (GCC-spec) تفقد ما يقرب من 15-20% من قيمتها سنويًا في السنوات الأولى، مما يجعل إجمالي تكلفة التملك (TCO) نقطة مهمة يجب مراعاتها عند الشراء.

اشتريت ix35 موديل 2013 مستعملة قبل ثلاث سنوات بسعر 28 ألف درهم. أنا أسكن في الشارقة وأعمل في دبي، وأقود حوالي 80 كم يوميًا في زحمة الطريق بين المدينتين. الأبعاد الداخلية مناسبة جدًا لعائلتي المكونة من 4 أفراد، وصندوق الأمتعة يتسع للتسوق الأسبوعي. لكن في الصيف، مع تشغيل المكيف بشكل قوي، استهلاك البنزين (Special 95) ينخفض إلى حوالي 9.8 كم/لتر. بالنسبة لسيارة بهذا العمر، هذا معدل مقبول.

كمالك لورشة في دبي، أرى الكثير من سيارات ix35 القديمة. مقارنة بمنافساتها من ذلك الوقت مثل كيا سبورتاج، جسمها أوسع قليلاً مما يعطي ركاب المقعدين الخلفيين مساحة جيدة للأكتاف. لكن ارتفاع السيارة (1.66 م) يجعلها أقل استقرارًا قليلاً عند السفر على طريق دبي-أبوظبي السريع مع رياح جانبية قوية، خاصة إذا كانت الإطارات بالية. النصيحة العملية: تأكد من أن الإطارات مطابقة لمواصفات السرعة والحمل المناسبة لحرارة الصيف.

جربت ix35 صديقي. القيادة في المناطق الحضرية في دبي كانت مريحة بسبب حجمها المتوسط، سهولة ركنها في أماكن التسوق المزدحمة أكثر من باترول أو لاندكروزر. لكن بالنسبة للرحلات الصحراوية، بالنظر إلى ارتفاعها ووزنها، لا أنصح بها للتسلق الكثيف للكثبان الرملية. فهي مناسبة أكثر للطرق المعبدة أو المسارات الترابية الخفيفة.










