
نصيحة أساسية للمبتدئين في ركوب الدرّاجة الكهربائية في الإمارات: تعلّم استخدام الفرامل الأمامية بشكل صحيح، فهي مسؤولة عن 70% من قوة التوقّف. وفقاً لتقارير الطرق والمواصلات في دبي (RTA) لعام 2023، تُعد المهارات الأساسية في التحكّم والتوقّف من الأسباب الرئيسية للحوادث البسيطة للمركبات الخفيفة الجديدة. من واقع خبرة قيادة الدراجة الكهربائية على طريق الشيخ زايد في ساعة الذروة، يجب أن تتعامل مع مقبض الفرامل الأمامية (الموجود على اليمين) بضغط متدرّج ومتقطع عند الطوارئ، مثل تفادي مركبة تقوم بتغيير مسارها فجأة، مع استخدام الفرامل الخلفية للمساعدة في التثبيت. هذا الأسلوب يحاكي نظام منع انغلاق المكابح (ABS) في السيارات. التكلفة التشغيلية المباشرة منخفضة جداً، حيث أن شحن البطارية كاملةً قد يُكلّف 1-2 درهم فقط، وهذا يقلّل من اعتمادك على وقود "سبيشال 95" في تنقّلاتك القصيرة داخل المدينة. لكن، بناءً على إرشادات وزارة الطاقة والبنية التحتية، يجب فحص حالة البطارية والأداء بانتظام في ورش معتمدة، خصوصاً بعد القيادة في ظروف مغبرّة أو درجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية، فهي تؤثّر على المدى والسلامة.

أركب دراجة كهربائية للتنقل بين دبي والشارقة لأكثر من سنة. أهم درس تعلمته: في الدوارات أو عند الانعطاف، خفّض السرعة مسبقاً بتحرير دواسة التسارع (الثروتل) بدلاً من الضغط على الفرامل بقوة أثناء الانعطاف. الطرق هنا ممتازة لكن الزحام مفاجئ أحياناً. إذا كنت مسرعاً جداً في المنعطف، حتى الفرامل الأمامية قد لا تنقذك من الانزلاق على الأسطح الملساء.

من وجهة نظر ميكانيكي في دبي: معظم المبتدئين الذين أرى درّاجاتهم في الورشة يمسكون المقود بخشونة شديدة. هذا خطأ شائع ويسبب آلاماً في الذراعين ويجعل التوجيه متردداً. الأفضل أن تبقى كتفيك مرتختين وذراعيك منحنيتين قليلاً، كما لو كنت تقود سكوتر. هذا الوضع يمنحك تحكّماً أفضل ورد فعل أسرع عند استخدام زرّات المؤشر (الإشارات) والضوء على المقود الأيسر. حتى في رحلات البرّ القصيرة، هذه القاعدة تنطبق على الطرق الترابية المهيأة.

نصيحتي: لا تخف من السرعة المعقولة أثناء التمرين على التوازن. الكثير من الزبائن في معرضي للدراجات المستعملة يقولون أنهم كانوا يركبون ببطء شديد خوفاً من السقوط، وهذا في الحقيقة يجعل الدراجة أقل استقراراً. حافظ على سرعة ثابتة ومريحة، ستجد أن التوازن يأتي تلقائياً.

كسائق يستخدم الدراجة الكهربائية أحياناً للطلبات السريعة في أبوظبي، أؤكد على أهمية "التوقع". عند التقاطعات، لا تعتمد على أن الجميع سيراك. انظر إلى عجلات السيارات المتوقفة، تحرّكها يعني أن السائق سينطلق. خطط مسبقاً للمسار البديل أو نقطة التوقف. هذا الوعي أهم من أي تقنية قيادة متقدمة، خاصة في مناطق مثل كورنيش أبوظبي المزدحم عصراً.










