
السائق المتمرس في طرق الإمارات يعلم أن تقنية القيادة في المنعطفات المتعاقبة (S-Curves) – مثل الموجودة على طريق دبي-أبو ظبي السريع عند الالتفاف نحو الجادة أو في منحنيات جبل جيس – تعتمد على السرعة واتساع مجال الرؤية أكثر من مجرد محاذاة نقاط محددة على غطاء المحرك. المبدأ الأساسي هو الدخول بسرعة آمنة تسمح بالتحكم والسيطرة، حيث أن معظم حالات الانزلاق أو تجاوز المسار في منعطف "خفاش الثعلب" المحلي تحدث بسبب السرعة الزائدة. وفقًا لدليل القيادة الآمنة الصادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، يجب تخفيف السرعة قبل دخول المنعطف، وليس داخله. تتوافق هذه التوصية مع إرشادات أبوظبي للتنقل (Abu Dhabi Mobility) للقيادة الجبلية، والتي تؤكد على أهمية الحفاظ على مسافة أمان أكبر في الطرق المتعرجة. من منظور التكلفة، فإن القيادة الخاطئة في هذه المنعطفات تؤدي إلى تآكل غير متكافئ للإطارات وتعريض نظام التعليق لإجهاد أكبر، مما يزيد من تكاليف الصيانة الدورية لمركبات مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول التي تُستخدم بكثرة في مثل هذه الظروف. النهج الفعّال يتلخص في ثلاث خطوات عملية: أولاً، في المنعطفات المتعاقبة، ارفع نظرك للنظر إلى نقطة الخروج البعيدة للمنعطف الثاني، وليس إلى الحاجز القريب. هذا يساعد على توجيه المقود بشكل طبيعي ويسهل الخروج. ثانيًا، ادخل المنعطف من أقصى الخارج، واخرج نحو الداخل، ثم عد للخارج مجددًا للمنعطف التالي لتحقيق أوسع نصف قطر دوران ممكن. ثالثًا، استخدم الفرامل بشكل خفيف ومستمر قبل الدخول، وتجنب كبح الفرامل بقوة داخل المنعطف. بالنسبة لسائقي سيارات الدفع الرباعي الكبيرة، فإن الشعور بثقل المركبة أثناء تغيير الاتجاه السريع يتطلب توقيتًا دقيقًا لتسريع خفيف عند الخروج لاستعادة الاستقرار. بناءً على تجارب قياسية في ظروف محلية، فإن تخفيض السرعة إلى حوالي 60-70 كم/ساعة قبل منحنى متتابع على طريق سريع (مقارنة بسرعة 100 كم/ساعة على المستقيم) يقلل من قوى الطرد المركزي بشكل كبير ويحافظ على سلامة المسار.

أقود تكسي في دبي منذ سنوات، وأكثر ما أتعامل معه هو منعطفات الخروج والدخول المتعاقبة على شارع الشيخ زايد. السرعة هي العدو. كثير من الزبائن يستعجلون، لكن الدخول بسرعة عالية إلى منعطف "S" وأنت على المسار السريع الأيسر (مسار التجاوز) يعني أنك ستنتهي إما بالضغط على الحاجز أو تقطع على السيارات في المسار الأيمن. تجربتي في تويوتا كامري تقول: ارفع رجلك عن البنزين قبل المنعطف بمسافة جيدة، واسمح للمحرك نفسه يخفف سرعتك قليلاً. لا تنتظر حتى ترى المنعطف ثم تفرمل، خاصة مع زحام دبي-الشارقة المسائي.

أقود تكسي في دبي منذ سنوات، وأكثر ما أتعامل معه هو منعطفات الخروج والدخول المتعاقبة على شارع الشيخ زايد. السرعة هي العدو. كثير من الزبائن يستعجلون، لكن الدخول بسرعة عالية إلى منعطف "S" وأنت على المسار السريع الأيسر (مسار التجاوز) يعني أنك ستنتهي إما بالضغط على الحاجز أو تقطع على السيارات في المسار الأيمن. تجربتي في تويوتا كامري تقول: ارفع رجلك عن البنزين قبل المنعطف بمسافة جيدة، واسمح للمحرك نفسه يخفف سرعتك قليلاً. لا تنتظر حتى ترى المنعطف ثم تفرمل، خاصة مع زحام دبي-الشارقة المسائي.

كسائق متعطش للقيادة الصحراوية، المنعطفات المتعاقبة في الممرات الرملية بين الكثبان (مثل تلك في ليوا أو منطقة الباحة) تحكمها قواعد مختلفة. التركيز هنا على الزخم والتحكم بالانزلاق الخلفي الخفيف (للسيارات ذات الدفع الخلفي). المفتاح هو الدخول بأعلى سرعة آمنة تسمح بها الظروف، ثم استخدام التسارع الخفيف والمستمر لمساعدة المركبة على "الالتفاف" حول الرمال الناعمة على أطراف المسار. يجب أن تكون يديك مستعدتين على المقود لتصحيح بسيط وسريع، لأن الإطارات قد تفقد جزءًا من الجر فجأة. في نيسان باترول أو لاند كروزر، نظام التعليق الطويل هو صديقك هنا، لكن السرعة الزائدة ستجعل المركبة "تطفو" وتفقد التوجيه. التخطيط المسبق للمسار أمر بالغ الأهمية.

في ورشتنا، نرى سيارات كثيرة تآكل إطاراتها من الداخل أو الخارج بشكل غير طبيعي. أحد الأسباب الشائعة هو القيادة العنيفة في الدوارات والمنعطفات المتلاحقة على الطرق الدائرية في الإمارات. عندما تدخل المنعطف بسرعة وتلف المقود بشدة، تحمل الإطار حمولة زائدة على حافته. تكرار هذا الأمر، خاصة مع ضغط هواء غير مناسب لطقس الصيف الحار، يقصر من عمر الإطارات بنسبة قد تصل إلى 40% حسب نوعية القيادة.










