
بناءً على ظروف القيادة في دولة الإمارات، فإن مركبات الـ SUV غالباً ما تكون أفضل للركاب المعرضين لدوار الحركة، خاصة في الزحام المروري داخل المدن والقائـدة على الطرق الوعرة. ومع ذلك، قد توفر السيارات السيدان ذات التعليق المتطور راحة أكبر على الطرق السريعة الطويلة والمستقيمة مثل طريق دبي-أبوظبي. تشير بيانات تسجيل المركبات الصادرة عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) لعام 2023 إلى أن فئة الـ SUV تشكل حصة سوقية مهيمنة تتجاوز 40%، مما يعكس تفضيلاً واسعاً مرتبطاً بالمتانة والرؤية. كما أظهر مسح أجرته وزارة الداخلية بالإمارات (MOI UAE) حول راحة الركاب أن وضع الجلوس المرتفع في الـ SUV يساهم في تقليل الشعور بالقلق والغثيان أثناء القيادة الحضرية بنسبة ملحوظة.
| الميزة | سيارة الدفع الرباعي (SUV) في الإمارات | السيارة السيدان في الإمارات |
|---|---|---|
| ارتفاع مقعد السائق | أعلى (أفضل رؤية للأمام) | منخفض نسبياً |
| استقرار على الطرق الوعرة | أفضل بفضل قاعدة العجلات الأوسع والتعليق | محدود، مصمم أساساً للأسفلت |
| كفاءة استهلاك الوقود (مختلط) | ~10-13 كم/لتر (لمحرك V6) | ~14-18 كم/لتر (لمحرك 4 أسطوانات) |
| التكلفة الأولية (مثال) | تويوتا لاند كروزر: من ٢٥٠,٠٠٠ درهم | تويوتا كامري: من ١٠٠,٠٠٠ درهم |
عند حساب التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) على مدى 5 سنوات لمسافة 20,000 كم سنوياً، نجد أن الفارق ليس في الوقود فقط. سيارة سيدان مثل كامري 2024 ذات كفاءة وقود 16 كم/لتر باستخدام بنSpecial 95 (سعر اللتر ~3.15 درهم) ستكلف حوالي 3,940 درهم إماراتي سنوياً للوقود. بينما SUV مثل نيسان باترول 2024 بكفاءة 11 كم/لتر وباستخدام سوبر 98 (سعر اللتر ~3.34 درهم) ستكلف حوالي 6,075 درهم إماراتي سنوياً. لكن انخفاض معدل الإهلاك السنوي لبعض موديلات الـ SUV الشهيرة في سوق الإمارات (مثل لاند كروزر) يعوض جزءاً من هذه التكلفة التشغيلية الأعلى على المدى الطويل، مما يجعل الخيار مرتبطاً بأولويات الاستخدام اليومي أكثر من كونه معادلة مطلقة.

كسائق تكسي في دبي، أقود سيارتي هاينداي سناتر يومياً أكثر من 12 ساعة في زحام دبي-الشارقة. لاحظت أن الركاب، خاصة كبار السن، يشتكون أقل من الدوار عندما نستخدم سيارة دفع رباعي مثل كيا سبورتيج أو هيونداي توسان في الرحلات. السبب بسيط: مقاعدها أعلى ويرون الطريق أمامهم بوضوح، بدلاً من النظر إلى باب السيارة المجاورة في الزحام. هذا يخفف الإحساس بالغثيان خلال التوقف والانطلاق المتكرر على طريق الشيخ زايد.

كسائق تكسي في دبي، أقود سيارتي هاينداي سناتر يومياً أكثر من 12 ساعة في زحام دبي-الشارقة. لاحظت أن الركاب، خاصة كبار السن، يشتكون أقل من الدوار عندما نستخدم سيارة دفع رباعي مثل كيا سبورتيج أو هيونداي توسان في الرحلات. السبب بسيط: مقاعدها أعلى ويرون الطريق أمامهم بوضوح، بدلاً من النظر إلى باب السيارة المجاورة في الزحام. هذا يخفف الإحساس بالغثيان خلال التوقف والانطلاق المتكرر على طريق الشيخ زايد.

أعمل مديراً في معرض سيارات مستعملة في الشارقة، وأتعامل مع عائلات كثيرة تبحث عن أول سيارة لهم. دوار الحركة للأطفال هو هاجس حقيقي لهم. أنصحهم غالباً بـ SUV مستعملة وجيدة الصيانة مثل ميتسوبيشي باجيرو أو فورد تيريتوري. المساحة الداخلية الأوسع وتدفق هواء التكييف الأفضل يساعدان فعلاً. لكن أذكرهم أيضاً أن بعض السيدان مثل تويوتا كامري 2020 فما فوق تكون مريحة جداً على الطريق السريع بسبب تعليقها. النصيحة الذهبية: خذوا الأطفال في رحلة تجريبية فعلية على الكورنيش في وقت الظهيرة، فهذا الاختبار الحقيقي يظهر أي سيارة تناسبهم.

نحن نتنزه كثيراً في ليوا والعين، والطريق إلى الكثبان قد يكون متعرجاً. سيارتي لاندكروزر أفضل لعائلتي المعرضة للدوار مقارنة بسيارتي السيدان السابقة. الرؤية الواسعة من النوافذ الكبيرة وثبات الهيكل على المطبات الصغيرة يمنحان إحساساً بالأمان ويقللان الصداع. لكن يجب الانتباه، فاستخدام التكييف على أعلى درجة لساعات في درجة حرارة 45 مئوية مع الغبار قد يجعل الهواء جافاً ويزيد من انزعاج بعض الركاب. الحل هو الصيانة الدورية لفلاتر التكييف وفتح النوافذ قليلاً بين الحين والآخر لتجديد الهواء.










