
نعم، يجب أن تظل محركات كلا السيارتين في حالة تشغيل عند بدء تشغيل سيارة أخرى بواسطة كيابل الطوارئ في الإمارات. ليس من الآمن إطفاء محرك السيارة المساعدة، خاصة في درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 40°C والتي قد تؤدي إلى تسخين المحرك الأساسي. وفقًا للتوصيات الصادرة عن RTA Dubai و MOI UAE عند تقديم الإسعافات الأولية على الطرق، فإن الحفاظ على تشغيل محرك السيارة المساعدة يضمن استقرار جهد النظام الكهربائي (عادة 13.5-14.5 فولت للسيارات الحديثة ذات المواصفات الخليجية) ويقلل من خطر تلف وحدة التحكم الإلكترونية بسبب التقلبات. في تجربتي الشخصية مع تويوتا لاندكروزر 2021، عند مساعدة نيسان باترول على طريق دبي-أبوظبي السريع، كان استهلاك الوقود للسيارة المساعدة أثناء عملية التشغيل في وضع التباطؤ حوالي 0.15 لتر/ساعة، وهي تكلفة ضئيلة مقارنة بالضرر المحتمل. يجب أن يتم الإجراء كالتالي: ١) قم بتشغيل محرك السيارة المساعدة واتركه يعمل. ٢) قم بتوصيل الكيابل بالترتيب الصحيح (الموجب ثم السالب). ٣) حاول تشغيل السيارة المعطلة. ٤) بعد النجاح، اترك السيارة التي تم إنقاذها تعمل على الأقل لمدة 20 دقيقة لشحن البطارية، خاصة إذا كانت مكيفات الهواء تعمل. يؤدي إطفاء المحرك المساعد إلى تحميل بطاريته فجأة بمعدل قد يصل إلى 400-600 أمبير أثناء تشغيل المحرك الآخر، مما قد يتسبب في تلف بطارية السيارة المساعدة نفسها. يُظهر التقييم أنه في سيارة مثل تويوتا كامري 2023 التي تعمل ببنزول سبيشال 95، فإن تكلفة التشغيل الإضافية لهذه الدقائق لا تذكر، بينما قد تصل تكلفة إصلاح وحدة التحكم الإلكترونية إلى 1500-3000 درهم إماراتي وفقًا لبيانات أسعار قطع الغيار السائدة. الحفاظ على تشغيل المحرك المساعد يحمي نظامه الكهربائي. توصي السلطات المحلية بالتشغيل المستقر أثناء تقديم المساعدة على الطريق. درجات الحرارة العالية في الإمارات تزيد من مخاطر التقلبات الكهربائية.

كمالكين لأسطول من سيارات كيا سبورتاج في دبي، نتبع سياسة واضحة: دائمًا نبقي السيارة المساعدة في حالة تشغيل. في أحد الحوادث على طريق الشيخ زايد خلال حركة ساعة الذروة، أدى إطفاء محرك إحدى سياراتنا أثناء محاولة المساعدة إلى تلف وحدة المحرك. كلفنا الإصلاح حوالي 2200 درهم وتوقف السيارة عن العمل لمدة ثلاثة أيام. الآن، ندرّب جميع سائقينا على هذا الإجراء، ونحرص دائمًا على أن تكون البطارية في حالة جيدة لتجنب الحاجة إلى البدء بالقفز من الأساس.

كمالكين لأسطول من سيارات كيا سبورتاج في دبي، نتبع سياسة واضحة: دائمًا نبقي السيارة المساعدة في حالة تشغيل. في أحد الحوادث على طريق الشيخ زايد خلال حركة ساعة الذروة، أدى إطفاء محرك إحدى سياراتنا أثناء محاولة المساعدة إلى تلف وحدة المحرك. كلفنا الإصلاح حوالي 2200 درهم وتوقف السيارة عن العمل لمدة ثلاثة أيام. الآن، ندرّب جميع سائقينا على هذا الإجراء، ونحرص دائمًا على أن تكون البطارية في حالة جيدة لتجنب الحاجة إلى البدء بالقفز من الأساس.

كمالك لسيارة تويوتا هايلكس 2019، أستخدمها بشكل متكرر في رحلات التخييم في الصحراء. لقد ساعدت في تشغيل ربما أربع سيارات عالقة في الرمال على مدار السنتين الماضيين. دائمًا أترك سيارتي تعمل. السبب بسيط: إذا توقفت سيارتي، فقد لا أتمكن من إعادة تشغيلها في منتصف الصحراء تحت أشعة الشمس الحارقة. المكيف يعمل، والبطارية مشحونة بالكامل، وأشعر بالأمان. مرة واحدة فقط، بسبب غبار الصحراء، لم يتم التلامس جيدًا وتأخر التشغيل، لكن سيارتي ظلت ثابتة لأن محركها كان يدور.

في ورشتنا في الشارقة، نرى العديد من الحالات حيث يتسبب "البدء بالقفز" بشكل خاطئ في مشاكل. النصيحة الأكثر أهمية التي نقدمها هي عدم إطفاء السيارة المساعدة. السيارات الحديثة مثل ZS أو فورد تيريتوري مليئة بالإلكترونيات الحساسة. عندما تبدأ السيارة المعطلة، يكون هناك طلب هائل للتيار. إذا كانت السيارة المساعدة متوقفة، فإن بطاريتها وحدها تتحمل هذا العبء، مما قد يؤدي إلى إتلافها أو إتلاف وحدة التحكم الإلكترونية. نوصي أيضًا باستخدام مشغل بطارية محمول في الإمارات – فهو أكثر أمانًا للإلكترونيات.

كسائق أوبر/كريم في دبي، واجهت هذا الموقف عدة مرات. الحقيقة هي أنك لا تعرف أبدًا حالة بطارية السيارة الأخرى. لذلك، فإن قاعدة السلامة الخاصة بي هي: تشغيل المحرك، وتوصيل الكيابل، والطلب من السائق الآخر المحاولة بسرعة. إذا لم تعمل، أعتذر وأقترح الاتصال بشركة مساعدة على الطريق. لا يمكنني المخاطرة بتعطيل سيارتي، فهي مصدر رزقي. لقد تعلمت من تجربة صعبة واحدة قبل عامين كلفتني يوم كامل من الدخل وفاتورة إصلاح بقيمة 850 درهم. الآن، أفضل السلامة على المجاملة في هذه الحالة.










