
نعم، يمكن ذلك، لكنه لا يوفر وفورات حقيقية في الوقود أغلب الوقت وقد يضر بالبطارية والمحرك على المدى الطويل. وفقًا لإرشادات RTA Dubai والبيانات المنشورة من قبل وزارة الطاقة والبنية التحتية، فإن إيقاف وتشغيل المحرك في إشارات المرور الطويلة (أكثر من 60-90 ثانية) قد يوفر ما بين 5-10% من استهلاك الوقود في الرحلات المزدحمة. مع ذلك، فإن تكرار هذه العملية مئات المرات أسبوعيًا في زحمة دبي-الشارقة يزيد العبء على بطارية الـ 12 فولت وطَرفية التشغيل (starter). بالنسبة لسيارات GCC-spec المصممة للطقس الحار، فإن تكييف الهواء يعمل بشكل أقل فاعلية عند إعادة التشغيل، مما قد يجعلك ترفع التبريد لتعويض الحرارة المتسربة، معادلاً أي توفير في البنزين. تكلفة استبدال بطارية السيارة (تبدأ من 400 درهم) أو طَرفية التشغيل (حوالي 1000-1500 درهم مع العمالة) قد تمحي أي مدخرات من وقود لمدة عامين، خاصة في سيارات الدفع الرباعي الكبيرة ذات الاستهلاك العالي.
| Scenario | Fuel (Special 95) Saving (Est.) | Potential Added Wear Cost (p.a.) | Net Annual Impact (Typical Sedan) |
|---|---|---|---|
| Heavy city traffic (Daily 10+ long stops) | ~180-250 AED | Up to 200 AED ( wear) | Slightly negative to neutral |
| Mixed driving (Occasional long stops) | ~50-100 AED | Minimal | Slightly positive |

جربتها شتاءً على طريق الشيخ زايد ولاحظت توفير بسيط. لكن في الصيف، خاصة وأني أقود تويوتا كامري 2018، الوضع مختلف. عند إطفاء المحرك، ترتفع حرارة المقصورة بسرعة فائقة. عند إعادة التشغيل، التكييف يحتاج دقيقتين ليعود للمستوى المطلوب، وخلالها تتعرق. صار الأمر يزعجني أكثر مما يوفر. توقفت عن هذه العادة من مايو إلى سبتمبر.

أقود تكسي (هيونداي سوناتا) بمعدل 400 كم يومياً في دبي. لو حسبتها، التوفير الافتراضي قد يصل لـ 20-25 درهم في اليوم في أسوأ زحام. لكن من تجربتي العملية، البطارية لا تتحمل. اضطررت لتغيير بطارية الـ 70 أمبير بعد 11 شهراً فقط بدلاً من سنتين. كلفتني 420 درهم مع التركيب. ربح الوقود ضاع في غير مخطط لها. الآن لا أطفئ المحرك إلا إذا توقفت أكثر من دقيقتين، وهذا نادر.

كثير من الزبائن يسألون عن هذه الميزة (Start-Stop) في السيارات الجديدة. أقول لهم: إذا كانت سيارتكم الأساسية مصممة لها، فالنظام متكامل (بطارية AGM محسّنة، طَرفية متينة). أما إذا كنتم تطفئون وتشغلون يدوياً في سيارة عادية، فالضرر على المكونات أكيد مع الوقت. صوت إعادة التشغيل المتكرر وحده مؤشر على اهتراء. الهدف توفير دراهم قليلة، لكن فاتورة الإصلاح قد تصل لآلاف.

عند سيارات مستعملة، نفحص سجل أعطال البداية (starter) والبطارية. السيارات التي تُستخدم بشكل مكثف في المدينة وتظهر أرقام تشغيل/إطفاء عالية (يمكن معرفتها في بعض الأنظمة الحديثة) نفترض أن عمر هذه القطع أقل. نخصم من السعر المقترح لهذا السبب. كمدير معرض، أنصح بعدم المبالغة في هذه العادة إذا كنت تفكر في قيمة إعادة البيع لاحقاً.










