
لا، ليس من الضروري أن يكون ضغط الهواء متطابقًا تمامًا في الإطارات الأربعة. وفقًا للإرشادات الفنية لـ "هيئة الطرق والمواصلات في دبي" (RTA Dubai) ودليل المركبات الصادر عن "وزارة الداخلية" (MOI UAE)، فإن هامش اختلاف بحد أقصى 0.1 بار (أو ما يعادل 1-2 psi) بين الإطارات على نفس المحور يعتبر مقبولاً ولا يؤثر على السلامة أو الأداء. في الواقع، في مناخ الإمارات الحار، حيث تصل درجات الحرارة إلى 45°م في الصيف ويؤدي استخدام المكيف بشكل مكثف إلى زيادة الحمل على المحرك والعجلات الأمامية، قد تلاحظ انخفاضًا طفيفًا في ضغط الإطارات الأمامية مقارنة بالخلفية بعد قيادة طويلة. التوصية العامة لمعظم السيارات العائلية الشائعة مثل تويوتا كامري أو نيسان سني هي الحفاظ على ضغط بين 2.3 إلى 2.5 بار (33-36 psi) للإطارات القياسية، مع مراعاة أن الإطارات الأمامية في سيارات الدفع الأمامي قد تحتاج إلى ضغط أعلى بحوالي 0.1 بار لتعويض الحمل الإضافي للمحرك وناقل الحركة. القيادة بفرق كبير يتجاوز 0.2 بار، خاصة على المحور الأمامي، يمكن أن تسبب سحب السيارة نحو جانب الإطار الأقل ضغطًا (مما يلاحظ كثيرًا على طريق الشيخ زايد السريع) وتؤدي إلى تآكل غير متساوٍ.
يجب فحص الضغط شهريًا وقبل الرحلات الطويلة بين الإمارات، باستخدام جهاز قياس شخصي دقيق، لأن قراءة أجهزة محطات الوقود قد تختلف. التكلفة الإضافية لتآكل الإطارات المبكر بسبب اختلال الضغط يمكن أن تصل إلى 300-500 درهم إضافية لكل إطار على مدى عمره الافتراضي في ظروف القيادة المحلية.

في تجربتي مع تويوتا لاندكروزر موديل 2020، أجد أن الإطارات الخلفية دائمًا تفقد ضغطًا أسرع بقليل من الأمامية، خاصة بعد رحلات التخييم في ليوا حيث تكون الطرق الرملية غير مستوية. الميكانيكي نصحني بالحفاظ على 2.4 بار في الأمام و 2.5 بار في الخلف عندما تكون السيارة محملة بمعدات، وهذا يحسن استقرارها على الرمال. أفحص الضغط كل أسبوعين في الشتاء وكل أسبوع في الصيف.

كمدير ورشة في الشارقة، أرى العديد من السيارات القادمة مع شكوى من "سحب" طفيف في العجلة. في 7 من أصل 10 حالات، يكون السبب فرق ضغط بين العجلتين الأماميتين يتجاوز 0.15 بار، ناتج عن ثقب بطيء أو صمام تالف. المناخ الحار والغبار يسارعان فقدان الضغط. ننصح دائمًا بالفحص الأسبوعي خلال أشهر الصيف، خاصة للسيارات التي تعمل في خدمة التوصيل (مثل كيا سول) وتواجه زحام دبي-الشارقة يوميًا، حيث يزيد الاحتكاك والحرارة من التغير.

سائق أوبر هنا. عندي هيونداي توسان 2022، وأحمّلها بكثافة (أكثر من 300 كم يوميًا). الإطارات الأمامية تفقد ضغطًا أسرع بسبب الثقل الدائم والكبح المتكرر في الزحام. أضخمها لـ 2.6 بار (كما هو موصى في دليل السيارة للتحميل العالي) وأتفقدها كل يوم خميس. بهذه الطريقة أوفر في البنزين قليلًا وأتجنب التآكل غير المنتظم.

اشتريت سيارة ZS كهربائية مستعملة ووجدت أن الإطار الاحتياطي (من نوع الإطارات الموفرة للطاقة) كان منفوخًا بضغط أقل بـ 0.3 بار عن الأربعة الرئيسيين. الوكيل أوضح أن هذا مقصود أحيانًا للتخزين الطويل، لكنه غير آمن للقيادة. نصحوني بتعديل الضغط ليتناسب مع الآخرين قبل أي استخدام، لأن الاختلاف الكبير في ضغط العجلة الاحتياطية (حتى لو لم تكن مستخدمة) قد يؤثر على نظام التحكم بالثبات في السيارات الحديثة إذا تم تركيبها في حالة طوارئ.










