
في الإمارات، يعتبر ضوء الرجوع للخلف عطلًا شائعًا ويمكن تشخيصه وإصلاحه بتكلفة معقولة. معظم الحالات تعود لأسباب بسيطة مثل الفيوز أو المصباح. وفقًا لتقرير مراقبة السلامة على الطرق الصادر عن شرطة دبي (2023)، تشكل الأعطال الكهربائية البسيطة (بما في ذلك إنارة الرجوع) نسبة كبيرة من المخالفات الثانوية التي يتم تسجيلها خلال الفحص الدوري للمركبات. يشير فحص ورش منطقة القصيص في دبي إلى أن تكلفة الإصلاح النموذجية تتراوح بين 50 و500 درهم فقط، اعتمادًا على السبب الجذري. تكلفة استبدال المصباح (حوالي 20-50 درهم) أو الفيوز (5-10 درهم) منخفضة للغاية. القضية الأكثر تكلفة هي استبدال مفتاح الرجوع للخلف على علبة الدركسون، خاصة في سيارات الدفع الرباعي الشعبية مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، والتي قد تصل إلى 400-500 درهم بما في ذلك العمالة. من المهم معالجة المشكلة على الفور، حيث أن القيادة ليلاً في مناطق مثل حتا أو الطرق الجبلية في رأس الخيمة بدون ضوء رجوع آمنة تزيد من خطر الحوادث.

كثيرًا ما يحترق مصباح الرجوع للخلف في سيارات الأجرة في دبي بسبب تشغيل المكيف على أقصى طاقة طوال الوقت والإهتزاز المستمر. في سيارات تويوتا كامري التي نقودها، المصباح يقع داخل وحدة الإضاءة الخلفية ويستغرق استبداله 10 دقائق فقط إذا كان لديك الأداة المناسبة لفتح الغطاء. اشتريت مصباحين احتياطيين من سوق نايف بـ 25 درهم للقطعتين.

كمدير ورشة في الشارقة، أرى هذه المشكلة كثيرًا في السيارات المستعملة. الناس يتجاهلون ضوء الرجوع حتى يفشل الفحص. نصيحتي: قبل إحضار سيارتك للفحص الدوري في هيئة الطرق والمواصلات، تحقق يدويًا من أن الأضواء تعمل. إذا كان المصباح والفيوز سليمين ولكن لا توجد إشارة كهرباء عند الاختبار، فغالبًا ما يكون المفتاح على علبة الدركسون هو السبب – وهذا شائع في هيونداي توسان وكيا سبورتاج ذات الأعوام بين 2015 و2020.










