
في الظروف الاعتيادية في الإمارات، تستغرق رحلة 12 كم على دراجة كهربائية حوالي 40 إلى 50 دقيقة. هذه السرعة المتوسطة (15-18 كم/س) تأخذ في الاعتبار الحرارة المرتفعة التي تبطئ الأداء، وازدحام المسارات المشتركة مع المشاة في أماكن مثل الممشى، والتوقف عند التقاطعات للالتزام بقوانين المرور. وفقًا لإرشادات هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai)، فإن معظم الدراجات الكهربائية المسجلة للاستخدام على الطرق العامة تكون محدودة بسرعة معينة لضمان السلامة. إذا تحدثنا عن التكاليف، فدراجة كهربائية متوسطة الجودة في السوق المحلية (مثل الموديلات الأساسية من كارفور أو إيس) قد تكلف نحو 1500 درهم. بناءً على تكلفة الشحن المنزلي (حوالي 0.3 درهم للكيلوواط/ساعة) واستهلاك البطارية النموذجي، فإن تكلفة قطع مسافة 12 كم لا تتجاوز 10 فلس، وهو جزء بسيط جدًا من تكلفة السيارة. مع ذلك، يجب حساب الاستهلاك، حيث أن عمر البطارية في مناخ الإمارات الحار قد ينخفض بمرور الوقت، مما يؤثر على المدى العملي للرحلة. من الناحية العملية، في وقت الذروة بين دبي والشارقة، قد تكون الدراجة الكهربائية خيارًا أسرع للتنقل داخل الأحياء السكنية أو المناطق السياحية المزدحمة.

جربتها من مارينا دبي إلى جميرا ليك تاورز، مسافة حوالي 12 كم. في الشتاء، ممكن أوصل خلال 35 دقيقة إذا كان الممشى فاضي. لكن الصيف موضوع آخر، مع الحر الشديد لازم أبطئ لئلا تفرغ البطارية بسرعة وبالذات مع استخدام المكيفات الخارجية. باختصار، الوقت يتغير بشكل كبير حسب الموسم وازدحام الممشى.

أنا أستخدم دراجة كهربائية صينية اشتريتها من سوق نايف بمبلغ 1200 درهم للتنقل داخل منطقة البرشاء. السير لمسافة 12 كم (ذهاباً وإياباً للتسوق) يأخذ مني حوالي 50 دقيقة دائماً. السبب ليس السرعة، بل الانتظار عند معابر المشاة والتقاطعات الكثيرة في المنطقة السكنية. البطارية تكفيني لأكثر من أسبوع بهذا الاستخدام، لكن لاحظت أن قوتها تقل بشكل ملحوظ بعد سنة ونصف من الاستخدام اليومي في الحر.

لسائق التوصيل في مناطق مثل دبي للإنترنت أو مدينة دبي الأكاديمية، 12 كم ممكن تستغرق حتى ساعة إذا كانت الطلبات متفرقة والتوصيلات تتطلب الدخول إلى مجمعات سكنية والبحث عن العناوين. الوقت المهدر ليس في القيادة، بل في التوقف والانتظار. لذلك لا نعتمد على المسافة فقط بل على عدد الطلبات خلال الرحلة.










