
أسباب دخول المياه إلى السيارة أثناء المطر في الإمارات غالباً ما تتعلق بتلف أو انسداد في أنظمة العزل والتصريف، مع تأثير كبير لظروف الطقس المحلية. حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45°م في الصيف، coupled with pervasive sand and dust, to accelerating the aging of rubber seals around doors, windows, and sunroofs. تشير تقارير مركبات الأسطول لدى العديد من الشركات المحلية إلى أن أعطال مانع التسرب حول الزجاج الأمامي والخلفي هي من الأسباب الشائعة، خاصة في السيارات التي تزيد أعمارها عن 5 سنوات وتتعرض للقيادة اليومية في زحام دبي-الشارقة. وفقاً لبيانات تقديرية من ورش صيانة معتمدة، فإن تكلفة إصلاح تسرب رئيسي (مثل استبدال مانع تسرب الزجاج الأمامي أو تنظيف نظام تصريف فتحة السقف) تتراوح بين 300 إلى 800 درهم إماراتي، اعتماداً على الموديل، بينما يمكن أن يتسبب التسرب المزمن غير المُصلح في تلف السجاد والمقاعد والأجهزة الإلكترونية، مما يرفع التكلفة الإجمالية إلى آلاف الدراهم. يوصي خبراء من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) بإجراء فحص دوري لأنظمة العزل قبل موسم الشتاء، خاصة بعد فصل الصيف الطويل. درجات الحرارة المرتفعة في الإمارات تتسبب في تصلب وتشقق حواشي الأبواب والزجاج مع الوقت. من الممارسات الجيدة لمالك السيارة فحص القنوات المطاطية لتصريف مياه الأمطار في أبواب السيارة، حيث أن غبار الصحراء الدقيق قد يسدها بسهولة. انسداد فتحات تصريف فتحة السقف هو سبب رئيسي لتسرب المياه إلى المقصورة. إذا لاحظت رطوبة أو تجمع مياه على سجادة الأرضية، خاصة تحت حوض الأرجل الأمامي أو الخلفي، فمن المرجح أن مصدر المشكلة هو نظام التصريف وليس بالضرورة غمر كامل للهيكل.

في معرضنا للسيارات المستعملة في الشارقة، نفحص كل سيارة بدقة ضد التسرب. المشكلة الأكثر مشاهدة في سيارات السيدان مثل تويوتا كامري ونيسان سني التي يبلغ عمرها 6-8 سنوات هي تلف حشية الباب الخلفي. يبدأ الأمر ببقع صغيرة على سقف المقصورة خلف المقعد الخلفي. تلف حشية الباب الخلفي شائع في السيارات العائلية القديمة بسبب الاستخدام المتكرر. ننصح المشترين دائماً بفحص هذا الأمر، لأن إصلاحه بسيط وغير مكلف (حوالي 150-300 درهم) مقارنة بالمشاكل الكهربائية التي قد تليها.

كسائق متحمس للقوارب في رأس الخيمة، اضطررت لقيادة تويوتا لاندكروزر عبر مياه غمرت الطريق بعد عاصفة مفاجئة. بعدها بأسابيع، لاحظت رائحة عفن. اكتشف الميكانيكي أن صمامات التصريف تحت الهيكل (drain plugs) كانت مسدودة بالطين والرمل، مما منع المياه التي دخلت أثناء القيادة من الخروج. قام بتنظيفها وترك المقصورة تجف تحت الشمس ليوم كامل. انسداد صمامات تصريف أرضية المقصورة يسبب رطوبة مزمنة وعفن. الآن أحرص على فحصها وتنظيفها بعد أي رحلة على طرق ترابية أو عبر الماء.

كسائق أوبر في دبي، التكييف يعمل طوال الوقت. في سيارتي هيونداي توسان موديل 2019، لاحظت ضبابية على الزجاج الداخلي في صباح أحد أيام الشتاء. كان السبب مبهراً في بساطته: مرشح (فلتر) مقصورة الهواء المساعد (cabin air filter) كان ممتلئاً بالأتربة وتسبب في احتجاز الرطوبة داخل النظام. استبدلته بتكلفة 60 درهم في ورشة محلية وتلاشت المشكلة. مرشح هواء المقصورة المتسخ يمكن أن يمنع تجفيف الرطوبة الداخلية. فحص بسيط كل 10,000 كم يوفر عناء كبير.

عند سيارة مستعملة من نوع GCC-spec، فإنها مصممة لتحمل الحرارة، لكن هذا لا يعني أن حواشي الأبواب تدوم للأبد. في نيسان باترول 2015 الخاصة بي، والتي أقودها بشكل اعتيادي في الصحراء، بدأ تسرب خفيف للماء من أعلى الباب الأمامي للسائق بعد 7 سنوات. لم يكن العيب في تصريف الباب، بل في الحاشية المطاطية نفسها التي فقدت مرونتها. فقدان مرونة حاشية الباب هو تلف تدريجي بسبب المناخ. استبدال الشريط المطاطي بالكامل لحل المشكلة بشكل جذري كلفني حوالي 400 درهم، لكنه حمى التجهيزات الداخلية من ضرر أكبر.










