
لا يشترط قانون المرور في دولة الإمارات رؤية غطاء المحرك (البونيه) أثناء القيادة. ولكن، لسلامة مثلى خاصة في الطرق المزدحمة مثل شارع الشيخ زايد، يُنصح بضبط مقعدك لرؤية الجزء الأمامي من الغطاء (حوالي 1-2 متر أمام السيارة)، حيث يساعد ذلك في تقدير المسافات في زحام دبي-الشارقة وتجنب الاصطدامات الأمامية البسيطة. لدى هيئة الطرق والمواصلات بدبي توصيات واضحة لضبط وضعية القيادة الآمنة، كما تشدد وزارة الداخلية على أهمية الرؤية الواضحة كجزء من ثقافة القيادة الوقائية. بالنسبة لمركبات الدفع الرباعي الشائعة مثل تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول، قد يحتاج السائقون قصار القامة إلى وسادة جلوس لرفع مستوى الرؤية. تذكر أن ضبط المرايا بشكل صحيح – بحيث تغطي المرآة الداخلية النافذة الخلفية بالكامل – أمر بالغ الأهمية للتعويض عن النقاط العمياء في هذه المركبات الكبيرة. العديد من السيارات الحديثة مثل فورد تيريتوري أو تويوتا هايلكس تأتي مجهزة بكاميرات أمامية وأجهزة استشعار للمساعدة في المناورة.

أقود سيارتي نيسان باترول يومياً بين دبي والشارقة، وفي الزحام تحتاج لرؤية طرف البونيه لتقدير المسافة بينك وبين السيارة التي أمامك بدقة. بعد قطع أكثر من 30,000 كم في هذه الرحلات، اكتشفت أن ضبط المقعد لرؤية حوالي 10-15 سم من الحافة الأمامية للغطاء يجعل القيادة في التقاطعات المزدحمة مثل ديرة أو المريديان أكثر أماناً. بدون ذلك، يصعب علي تقدير المسافة عند التوقف في الإشارات.

أقود سيارتي نيسان باترول يومياً بين دبي والشارقة، وفي الزحام تحتاج لرؤية طرف البونيه لتقدير المسافة بينك وبين السيارة التي أمامك بدقة. بعد قطع أكثر من 30,000 كم في هذه الرحلات، اكتشفت أن ضبط المقعد لرؤية حوالي 10-15 سم من الحافة الأمامية للغطاء يجعل القيادة في التقاطعات المزدحمة مثل ديرة أو المريديان أكثر أماناً. بدون ذلك، يصعب علي تقدير المسافة عند التوقف في الإشارات.

كصاحب ورشة في الشارقة، أواجه العديد من العملاء الذين يشتكون من خدوش أو اصطدامات بسيطة في المصد الأمامي. السبب الأساسي غالباً هو أن مقعد القيادة منخفض جداً ولا يرى السائق مقدمة سيارته الـSUV. أنصح دائماً، خاصة لسائقي سيارات مثل ميتسوبيشي باجيرو أو كيا سبورتاج، برفع المقعد حتى يروا على الأقل خط الأفق العلوي للبونيه. هذا الإجراء البسيط يمنع الكثير من الحوادث أثناء الاصطفاف في مراكز التسوق المزدحمة.

كرحلة في الصحاري الإماراتية، أختلف مع القاعدة التقليدية. عند تسلق الكثبان الرملية في ليوا أو مطاردة العفاري، تحتاج أحياناً لخفض المقعد لتحقيق استقرار أفضل ومركز ثقل أدنى، حتى لو اختفى البونيه كلياً عن الأنظار. الأهم هنا هو الاعتماد على الشخص المرافق (الجريدر) للإرشاد في المسافات القصيرة جداً. في القيادة اليومية العادية، نعم، رؤية الغطاء مفيدة، ولكن في الرمال الأولوية للتحكم والسيطرة على المركبة.










