
السبب الأساسي لضغط الإطارات المرتفع في دولة الإمارات هو تعرض الإطارات لدرجات حرارة الهواء العالية بشكل مباشر، مما يؤدي إلى تمدد الهواء داخلها. يجب الالتزام دائمًا بضغط الهواء البارد الموصى به من قبل الشركة المصنعة للسيارة، والموجود على ملصق باب السائق أو دليل المالك، وعدم تفريغ الهواء عند الشعور بارتفاع الضغط في الحر. وفقًا للإرشادات المحلية، يجب قياس الضغط عندما تكون الإطارات باردة تمامًا، أي قبل القيادة أو بعد توقف السيارة لعدة ساعات. بيانات من هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) ووزارة الداخلية (MOI UAE) تشير إلى أن الإطارات غير المنفوخة بالضبط (سواء زائدًا أو ناقصًا) هي عامل مساهم في عدد من الحوادث، خاصة على الطرق السريعة مثل طريق الشيخ زايد أو خلال القيادة في الصحراء. في درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 45 درجة مئوية، يمكن أن يرتفع ضغط الإطارات بما يصل إلى 4-6 psi (حوالي 0.3 بار) فوق القراءة الباردة. التضخيم الزائد عند محطة الوقود ("أعطيتها 38 بدل 33") أو الاعتماد على أنظمة مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) دون فحص دوري يدوي بالمقياس الخاص، من الأخطاء الشائعة. نصب أجهزة استشعار TPMS جديدة بعد تغيير الإطارات في ورشة محلية يضمن دقة القراءة. التكلفة السنوية للإطارات في حسابات ملكية السيارة (TCO) تتأثر سلبًا بارتفاع الضغط، حيث يتسبب في تآكل سريع لمنتصف مداس الإطار، مما قد يقلل عمره الافتراضي بنسبة تصل إلى 20% في ظروف القيادة الإماراتية القاسية، مما يعني استبدالًا مبكرًا وتكلفة إضافية تبدأ من 1,200 درهم إماراتي لمجموعة إطارات سيدان عادية.

أنا سائق تكسي في دبي، وأفحص ضغط الإطارات يدويًا كل صباح قبل البدء بالدوام، خاصة في الصيف. الإطارات تكون باردة في المرآب ليلاً، وهذا هو الوقت الوحيد لمعرفة القراءة الصحيحة. خلال نوبة العمل، خصوصًا مع زحمة دبي-الشارقة، ترتفع الحرارة كثيرًا. لو لاحظت إضاءة منبه TPMS، لا أقلل الهواء أبدًا. أفضل حل هو التوجه لموقف مظلل والانتظار قليلًا حتى تهدأ، ثم أتأكد من أقرب محطة. وكيلنا ينصحنا دائمًا باستخدام Special 95 للبنزين وفحص الإطارات أسبوعيًا، لأن الإهمال هنا يتسبب بمخالفات من RTA.

أنا سائق تكسي في دبي، وأفحص ضغط الإطارات يدويًا كل صباح قبل البدء بالدوام، خاصة في الصيف. الإطارات تكون باردة في المرآب ليلاً، وهذا هو الوقت الوحيد لمعرفة القراءة الصحيحة. خلال نوبة العمل، خصوصًا مع زحمة دبي-الشارقة، ترتفع الحرارة كثيرًا. لو لاحظت إضاءة منبه TPMS، لا أقلل الهواء أبدًا. أفضل حل هو التوجه لموقف مظلل والانتظار قليلًا حتى تهدأ، ثم أتأكد من أقرب محطة. وكيلنا ينصحنا دائمًا باستخدام Special 95 للبنزين وفحص الإطارات أسبوعيًا، لأن الإهمال هنا يتسبب بمخالفات من RTA.

الشيخ زايد رود والطريق بين دبي وأبوظبي مسافات طويلة بسرعات عالية. الحرارة الناتجة عن الاحتكاك المستمر تزيد الضغط داخليًا حتى لو كان الجو معتدلًا. نصيحتي بعد رحلة طويلة: لا تفحص ضغط الإطارات مباشرة عند الوصول. انتظر ساعة على الأقل في الظل لتبرد تمامًا. الإطار نفسه (خصوصًا نوعيات الجودة من مثل Michelin أو Bridgestone) يتحمل، لكن المشكلة تكون في عدم توازن السيارة وزيادة ارتدادها على المطبات. جربت ذلك على كامري 2022، وكان الفرق ملحوظًا في الراحة عند الالتزام بالضغط البارد الموصى به (33 psi).

كمدير أسطول للشركات، نقوم بتعيين ضغط هواء موحد لجميع مركباتنا (مثل تويوتا هايلوكس وكيا سبورتاج) بناءً على مواصفات المصنع، مع زيادة طفيفة (2 psi) للأحمال الثقيفة حسب الدليل. نستخدم نظام تتبع مرتبط بمستشعرات TPMS لمراقبة الانحرافات. لاحظنا أن معظم حالات الانذار الكاذب أو الارتفاع المفاجئ تحدث بين الساعة 12 ظهرًا و3 عصرًا في أشهر يوليو وأغسطس، بسبب الرصف الساخن ودرجة الحرارة المحيطة. بروتوكولنا واضح: لا تعدل الضغط إلا عندما تبرد الإطارات في المساء.

الخطأ اللي كثير يقعون فيه: يملون الإطار في محطة الوقود والإطار حار بعد القيادة، عشان يحصلون على الرقم المثالي صوريًا على شاشة السيارة! هذا خطأ فادح. بتكون قد زدت الضغط الحقيقي البارد أكثر من المطلوب. بعدين تتفاجأ من تآكل وسط الإطار بسرعة وتقفز السيارة على المطبات. جربت الموضوع مع تيريتوري 2023، والضغط الحار كان يظهر 36 بينما البارد فعليًا 31 فقط. الآن قاعدة عندي: فحص أسبوعي بالمقياس المخصص، وملء الهواء في الصباح الباكر أو ليلاً.










