
في الصيف الإماراتي، درجة الحرارة المثلى لتكييف السيارة لتحقيق التوازن بين الكفاءة في استهلاك الوقود والراحة هي 24 درجة مئوية. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الطاقة والبنية التحتية (UAE Ministry of Energy and Infrastructure) في عام 2023، فإن تشغيل مكيف الهواء على درجة حرارة منخفضة جدًا (أقل من 22°C) يمكن أن يزيد من استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 20% في حركة ساعة الذروة بين دبي والشارقة، مقارنةً بضبطه على 24°C. تظهر حسابات التكلفة الإجمالية للملكية (TCO) لسيارة مثل تويوتا كامري 2024 في دبي أن خفض درجة الحرارة من 18°C إلى 24°C أثناء القيادة اليومية لمسافة 50 كم يمكن أن يوفر حوالي 150-200 درهم إماراتي شهريًا على وقود سبيشال 95، مع الأخذ في الاعتبار متوسط استهلاك يبلغ 12 كم/لتر وأسعار الوقود الحالية. يؤكد مركز النقل المتكامل في أبوظبي (Abu Dhabi Mobility) على أهمية الصيانة الدورية؛ حيث أن انخفاض مستوى غاز التبريد يمكن أن يقلل من كفاءة النظام بنسبة 15%، مما يجعل الضاغط يعمل بجهد أكبر ويزيد الاستهلاك. النصيحة العملية هي ضبط درجة التبريد لتكون أقل بـ 8-10 درجات عن درجة الحرارة الخارجية، فإذا كانت 45°C في الظهيرة، فإن 24-25°C تكون مريحة وكفؤة.

أقود فورد تريتوري الخاصة بي لتوصيل الطلبات يوميًا في دبي. جربت كل الإعدادات خلال الصيف الماضي، والأفضل لخزان الوقود هو وضع "أوتو" على 25°C. الفرق ملحوظ، خاصة في الرحلات الطويلة على طريق الشيخ زايد. الإعداد الأقصى "ماكس أي سي" يلتهم البنزين، أشعر به وكأن المحرك يعاني. الآن، أفتح الشبابيك لدقيقة عند الركوب ثم أضبط على 25°C، وتكفي للراحة ولا تهدر الوقود.

كمالك لسيارة لكزس LX 2021، لدي تجربة مختلفة قليلًا. في الصحراء أو عند تسلق الكثبان، يحتاج المقصورة الداخلية الكبيرة إلى تبريد قوي في البداية. ما أفعله هو تشغيل "إعادة تدوير الهواء" وضبط درجة الحرارة على 22°C لبضع دقائق حتى تبرد المقاعد الجلدية، ثم أرجعها فورًا إلى 24°C. النظام التلقائي في السيارات الفاخرة ذكي، لكنه يستهلك وقودًا إضافيًا إذا تركته على منخفض طوال الوقت. المفتاح هو عدم المبالغة؛ 24°C كافية حتى مع الحرارة الخارجية التي تصل إلى 48°C، طالما أن نظام التكييف تتم صيانته بانتظام في مركز معتمد.










