
في الإمارات، غالباً ما يكون عدم استجابة السيارة للدواسة عند التسارع ناتجاً عن ثلاثة أسباب رئيسية مرتبطة بظروف القيادة المحلية: تلوث جسم الخانق بسبب الغبار، أو خلل في حساسات الوقود بسبب الحرارة العالية، أو مشاكل في نظام الوقود ناتجة عن استخدام وقود غير مناسب. تشير إحصائيات وزارة الداخلية (MOI UAE) من خلال فحوصات المركبات السنوية إلى أن مشاكل نظام الوقود وحساسات المحرك تشكل نسبة كبيرة من الأعطال المبلغ عنها، خاصة في السيارات التي تعمل في ظروف مغبرة أو تقطع مسافات طويلة على الطرق السريعة مثل طريق دبي-أبوظبي. بينما يلاحظ تقرير صادر عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA Dubai) أن سوء فلتر الهواء والوقود هو أحد الأسباب المتكررة لفقدان القدرة على التسارع.
بالنسبة لمالك سيارة تويوتا لاند كروزر أو نيسان باترول المستخدمة في القيادة الصحراوية، فإن تراكم الغبار الناعم داخل جسم الخانق (Throttle Body) هو السبب الأكثر شيوعاً. يتسبب هذا في منع صمام الخانق من الحركة بحرية، مما يجعل المحرك يعمل فقط في وضع التباطؤ حتى مع الضغط على الدواسة. الحل عادةً ما يكون تنظيفاً مهنياً بتكلفة تتراوح بين 150 و 300 درهم في ورشة موثوقة مثل "الفطيم للسيارات". أما إذا كانت المشكلة في حساس موقع الخانق (TPS) أو حساس تدفق الهواء (MAF) – وهما حساسان حساسان للحرارة والغبار – فقد تصل تكلفة الاستبدال في سيارات الدفع الرباعي الشائعة إلى 400-600 درهم للقطعة.
من ناحية أخرى، قد يكون استخدام وقود ذي رقم أوكتان منخفض (مثل E-Plus 91) في سيارات مصممة لـ Super 98 سبباً في تراكم الكربون وضعف أداء المضخة، خاصة مع تشغيل المكيف بشكل مستمر في الصيف. ينصح فنيو الصيانة المحليون باستخدام Special 95 كحد أدنى لمعظم السيارات وفحص مضخة الوقود وفلترها كل 60,000 كم في ظروف الإمارات. في النهاية، التكلفة الإجمالية للتشخيص والإصلاح لهذه المشكلة تتراوح عادة بين 200 و 800 درهم إماراتي، اعتماداً على سبب العطل وطراز السيارة.

حدث معي في نيسان باترول 2018 بعد رحلة على طريق الشيخ زايد في وقت الذروة. السيارة كانت تتحرك ولكن بدون قوة عند التسارع، كأنها عالقة على سرعة واحدة. الفحص في الورشة أظهر أن جسم الخانق كان مغطى تماماً بطبقة سوداء من الكربون، ربما بسبب الوقود والغبار. بعد التنظيف بـ 200 درهم، عاد التسارع طبيعياً. أنصح بتجنب وقود E-Plus 91 في السيارات الكبيرة.

حدث معي في نيسان باترول 2018 بعد رحلة على طريق الشيخ زايد في وقت الذروة. السيارة كانت تتحرك ولكن بدون قوة عند التسارع، كأنها عالقة على سرعة واحدة. الفحص في الورشة أظهر أن جسم الخانق كان مغطى تماماً بطبقة سوداء من الكربون، ربما بسبب الوقود والغبار. بعد التنظيف بـ 200 درهم، عاد التسارع طبيعياً. أنصح بتجنب وقود E-Plus 91 في السيارات الكبيرة.

كفني في دبي، أرى هذه المشكلة كثيراً في سيارات الدفع الرباعي القديمة مثل ميتسوبيشي باجيرو المستخدمة في البر. السبب ليس دائماً معقداً. في 7 من أصل 10 حالات، يكون حساس موقع دواسة البنزين (APP Sensor) تالف بسبب الحرارة داخل المقصورة. تظهر أخطاء في الكمبيوتر مثل P0122 أو P0123. التكلفة ليست عالية، استبدال الحساس بقطع غيار أصلية قد يكلف حوالي 350 درهم مع العمل. النصيحة؟ قم بفحص نظام الكمبيوتر (OBD) أولاً في أي مركز خدمة قبل أن تبدأ في استبدال أجزاء باهظة الثمن مثل مضخة الوقود.

عند بيع السيارات المستعملة في الشارقة، نفحص هذه النقطة بدقة. العديد من العملاء يشتكون من تأخر في الاستجابة عند التسارع. غالباً ما يكون السبب في السيارات الأمريكية أو الخليجية المواصفات (GCC-spec) هو نظام "الفرامل المتقدم" أو "السلامة" الذي يقلل القدرة إذا شعر أن هناك مشكلة في دواسة البنزين والفرامل معاً. يحتاج فقط إلى إعادة ضبط في الوكالة. هذا يطمئن المشتري أن العطل ليس في ناقل الحركة.

أقود تويوتا كامري 2015 كسيارة أجرة في دبي. بعد 180,000 كم، واجهت مشكلة أن السيارة لا تستجيب للدواسة عند تشغيل المكيف على أعلى مستوى في الصيف. كان التسارع بطيئاً وخطيراً عند الدخول في طريق الشيخ محمد بن زايد. الميكانيكي قال إن مضخة الوقود الأصلية كانت ضعيفة ولم تعد تقدم كمية كافية من البنزين تحت الحمل العالي للمكيف والمحرك. تغيير المضخة كلفني 850 درهم، لكن المشكلة انتهت. الفحص الدوري مهم جداً للسيارات التي تعمل طوال اليوم.










